بعد تدشين المرحلة الثانية.. تفاصيل مشروع “قطار الاتحاد” الإماراتي

بعد تدشين المرحلة الثانية.. تفاصيل مشروع “قطار الاتحاد” الإماراتي







شهد، اليوم، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تدشين أعمال مد القضبان الحديدية للمرحلة الثانية في الحزمة “أ” من شبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية “قطار الاتحاد”. جرى ذلك خلال الحفل الذي أقامته، اليوم، شركة الاتحاد للقطارات، في مدينة الرويس بمنطقة الظفرة. وأكد “حمدان بن زايد” أنه يجرى تنفيذ أعمال المشروع ضمن مشروعات البنية …

شهد، اليوم، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تدشين أعمال مد القضبان الحديدية للمرحلة الثانية في الحزمة “أ” من شبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية “قطار الاتحاد”.

جرى ذلك خلال الحفل الذي أقامته، اليوم، شركة الاتحاد للقطارات، في مدينة الرويس بمنطقة الظفرة.

وأكد “حمدان بن زايد” أنه يجرى تنفيذ أعمال المشروع ضمن مشروعات البنية التحتية المتكاملة في قطاعي النقل والمواصلات بالدولة.

ولفت سموه إلى أنه يجرى تنفيذ أعمال المشروع بالمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للقطارات لمشروع السكك الحديدية الوطنية الإماراتية الذي تتولى مهمة تطويره وتشغيله شركة الاتحاد للقطارات.

ويستعرض “برق الإمارات” مراحل تنفيذ مشروع “قطار الاتحاد” على النحو التالي:

  • يأتي تنفيذ المشروع ضمن العمليات الإنشائية التي تجري حالياً لاستكمال الربط بين كافة مناطق الدولة مع دول مجلس التعاون الخليجي.
  • كما سيسهم المشروع في الربط بين الموانئ الرئيسية بنقاط التصنيع والإنتاج والمراكز السكانية في الدولة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بشكل عام وفي منطقة الظفرة بشكل خاص.

أعمال المرحلة الأولى

  • جرى الانتهاء بنجاح من المرحلة الأولى التي تم تشغيلها وتسليمها وفقاً للميزانية والوقت المحددين وتقدر بمسافة 264 كيلومتراً وهي مخصصة لنقل حبيبات الكبريت من مصادره في شاه وحبشان إلى نقطة التصدير في الرويس.
  • يُعد تمديد القضبان الحديدية المرحلة النهائية لبناء السكة واستكمال تشييد الجسور والمعابر وكافة أعمال الحفر والردم من الرويس، وتأتي بعد إنهاء تصنيع العوارض وتوريد جميع المواد الخاصة بالسكة.
  • تعد الحزمة “أ” إحدى الحزم الأربع الرئيسية من المرحلة الثانية من مشروع شبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية الذي تقوم شركة الاتحاد للقطارات بتطويره وفقا للمعايير العالمية.
  • وعلى صعيد العمليات ضمن المرحلة الأولى من المشروع، تواصل تحقيق الإنجازات بشكل يومي من خلال نقل حبيبات الكبريت من مصادره في شاه وحبشان إلى نقاط التصدير في الرويس.

أعمال المرحلة الثانية

  • شهد المشروع تدشين الحزمة “أ” والتي تربط الرويس مع الغويفات على حدود الدولة مع المملكة العربية السعودية بمسار يبلغ طوله 139 كيلومترا حيث وصلت النسبة الكلية لإنجاز الحزمة إلى 59% منذ انطلاق العمليات الإنشائية في أوائل 2020.
  • تكمن أهمية الحزمة “أ” من المرحلة الثانية من تطوير المشروع في ربطها بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في خطوة مهمة ترسخ وحدة وترابط المنطقة لمرحلة جديدة من تكامل قطاعات النقل الإقليمية عبر شبكة السكك الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي.
  • وخلال أعمال البناء في الحزمة “أ” تم إنجاز ما يزيد على نصف الأعمال الإنشائية الخاصة بتجهيز التربة والانتهاء من 79% من أعمال قطع التلال الرملية والصخرية و59% من تعبئة المنخفضات الرملية لتسوية مسار السكة الحديد.

فريق “الاتحاد للقطارات”

  • فريق عمل الاتحاد للقطارات، والمشرف على تنفيذ المشروع؛ يضم العديد من الكوادر الوطنية المؤهلة بالإضافة إلى تأسيس أول دبلوم للسكك الحديدية بالدولة من أجل تدريبهم وتأهيلهم ليكونوا القوة الدافعة لهذا المشروع الوطني الإستراتيجي.
  • تجرى مراحل المشروع الوطني الاستراتيجي وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية، نظرا لدوره في ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للعمليات اللوجستية المتطورة فضلا عن كونه أحد أهم الركائز ضمن استعدادات الدولة للخمسين عاما القادمة.
  • يساهم المشروع بشكل رئيسي في دعم نمو الاقتصاد الوطني عبر تطوير شبكة سكك حديدية وقطاع نقل مستدام يدعم جهود الدولة على مختلف الأصعدة والمؤشرات الحيوية.
  • تسير عمليات تطوير مشروع السكك الحديدية الوطنية الإماراتية؛ ليكون أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في الدولة حسب الجدول والخطط الموضوعة له.

يشار إلى أنه جرى تأسيس شركة الاتحاد للقطارات في يونيو 2009 للعمل على تطوير وتشغيل شبكة السكك الحديدية لنقل الركاب والبضائع لدولة الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً