الاتحاد الأوروبي ينفي تفضيل شركات ألمانية وفرنسية لتصينع لقاحات ضد كورونا

الاتحاد الأوروبي ينفي تفضيل شركات ألمانية وفرنسية لتصينع لقاحات ضد كورونا







أعلن الاتّحاد الأوروبي اليوم الخميس أن العقود التي أبرمها لشراء لقاحات مضادة لفيروس كورونا ستبقى سرية، حتى نهاية المفاوضات الجارية بينه وبين سائر الشركات المنتجة، نافياً حصول شركات فرنسية أو ألمانية على معاملة تفضيلية بسبب جنسيتها. وقالت مفوضة الصحة في الاتّحاد ستيللا كيرياكيدس في جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: “نخضع لبنود تفرض السرية حول هذه العقود،…




شعار سانوفي الفرنسية لصناعة الأدوية (أرشيف)


أعلن الاتّحاد الأوروبي اليوم الخميس أن العقود التي أبرمها لشراء لقاحات مضادة لفيروس كورونا ستبقى سرية، حتى نهاية المفاوضات الجارية بينه وبين سائر الشركات المنتجة، نافياً حصول شركات فرنسية أو ألمانية على معاملة تفضيلية بسبب جنسيتها.

وقالت مفوضة الصحة في الاتّحاد ستيللا كيرياكيدس في جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: “نخضع لبنود تفرض السرية حول هذه العقود، وكشف معلومات سرية في هذا الوقت سيعرض للخطر مفاوضاتنا التي لا تزال جارية”.

وفي مواجهة الانتقادات الشديدة التي وجهتها اللجنة النيابية المسؤولة عن مراقبة الميزانية والتي تعتقد أن المفوضية لم تحترم وعودها بالشفافية، قالت كيرياكيدس: “يجب الحفاظ على موقف قوي قدر الإمكان، وسبق لي أن قلت إنني سأتقاسم المعلومات بعد نهاية كل المفاوضات”.

ووقع الاتحاد الأوروبي عقوداً مع أسترازينيكا السويدية البريطانية، وجونسون أند جونسون الأمريكية، وتحالف سانوفي-جي إس كي الفرنسي البريطاني، وتحالف فايزر بيونيك الألماني الأمريكي، وكيورفاك الألمانية، وموديرنا الأمريكية، ولا يزال يجري محادثات مع شركة نوفافاكس الأمريكية.

وفي منتصف ديسمبر (كانون الأول)، تسبّب كشف وزيرة بلجيكية على تويتر أسعار لقاحات مضادة لكورونا في إحراج كبير للمفوّضية الأوروبية.

وفي الجلسة رفضت كيرياكيدس بشدّة الانتقادات الموجّهة إليها والاتّهامات التي تناقلتها وسائل إعلام ألمانية ومفادها أنّ الاتّحاد الأوروبي أبرم عقداً مع سانوفي على حساب مختبرات ألمانية، في حين أن أن اللقاح الفرنسي لن يكون جاهزاً قبل نهاية 2021.

وقالت المفوضة في معرض دفاعها عن العقد المبرم مع الشركة الفرنسية: “في يونيو (حزيران) لم يكن بوسع أحد أن يتنبّأ أي لّقاح سيكون واعداً أكثر من سواه. وبالنسبة إلى سانوفي، كانت العوامل الحاسمة هي نوعية اللقاح، والمهلة، والسعر، والقدرة المثبتة على الإنتاج بكميات ضخمة وعلى التوزيع، سانوفي منتج راسخ في الاتحاد الأوروبي، وعملها مثبت”.

وأضافت أن “خيارنا لا علاقة له بجنسيات المختبرات، وبأي حال فإن موديرنا تُصنع في إسبانيا، وجونسون إند جونسون في هولندا، وبيونتيك في بلجيكا… ليس هناك أي دافع قومي في كل هذا”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً