الكشف المبكر واللقاح للوقاية من سرطان عنق الرحم

الكشف المبكر واللقاح للوقاية من سرطان عنق الرحم







عديدة هي الامراض التي تصيب النساء من سن مبكر وحتى عمر متقدم، ومن هذه الامراض سرطان عنق الرحم الذي يعد رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في أنحاء العالم، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، التي تقول إنه يجري تشخيص إصابة حوالي 570,000 امرأة بسرطان عنق الرحم كل عام، وأن 311,000 يتوفين بسبب المرض سنويًا. ويحدث سرطان عنق الرحم…

عديدة هي الامراض التي تصيب النساء من سن مبكر وحتى عمر متقدم، ومن هذه الامراض سرطان عنق الرحم الذي يعد رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في أنحاء العالم، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، التي تقول إنه يجري تشخيص إصابة حوالي 570,000 امرأة بسرطان عنق الرحم كل عام، وأن 311,000 يتوفين بسبب المرض سنويًا.

ويحدث سرطان عنق الرحم في خلايا عنق الرحم وهي الجزء السفلي من الرحم المتصل بالمهبل. وتلعب سلالات مختلفة من فيروس الورم الحليمي البشري، وهي عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، دوراً في التسبب في معظم حالات سرطان عنق الرحم.

وعند التعرض لهذا الفيروس، يعمل الجهاز المناعي للمرأة على منع الفيروس من التسبب بالأذى. ومع ذلك، يبقى الفيروس لدى مجموعة صغيرة من النساء لسنوات، الأمر الذي يسهم في أن تصبح بعض الخلايا الموجودة على سطح عنق الرحم خلايا سرطانية.

لقاحات فيروس الورم الحليمي تقي من سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرحم يعد رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء

ويقول المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة، إن الأبحاث الحديثة وجدت أن انتشار لقاحات فيروس الورم الحليمي على نطاق واسع قلل من سرطان عنق الرحم بنسبة 90%.

وهو ما أكده الدكتور روبرت ديبرناردو رئيس قسم طب الأورام النسائية ونائب رئيس قسم الرعاية التخصصية الفرعية لصحة المرأة في مستشفى كليفلاند كلينك، معتبراً إنه بالإمكان الوقاية من مئات الآلاف من حالات سرطان عنق الرحم سنويًا بتوسعة نطاق التطعيم بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وإجراء فحوص عنق الرحم السنوية.

وقال د. ديبرنارو أن سرطان عنق الرحم “أحد الأسباب الرئيسة للوفيات المرتبطة بالسرطان لدى الشابات”، مؤكدًا في المقابل أن الوقاية منه “ممكنة تمامًا” بين توسعة نطاق التطعيم بلقاح فيروس الورم الحليمي وإجراء الفحوصات السنوية المبكرة والمتكررة لعنق الرحم.

وأضاف المسؤول الطبي بمناسبة شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، الذي يوافق يناير من كل عام، أن لقاحات فيروس الورم الحليمي “قادرة على حماية النساء من عدوى الفيروس التي قد تسبب سرطان عنق الرحم، فضلًا عن حماية الرجال من أنواع عديدة من سرطان الرأس والرقبة”.

وأوصى د. ديبرناردو النساء بزيارة طبيب أمراض النساء مرة كل عام ابتداءً من سن 21 عامًا وأن يخضعن لفحوصات عنق الرحم وفقًا لتوصيات الطبيب، مشيرًا إلى أن مسحة عنق الرحم تعد فحصًا بسيطًا تجمع فيه خلايا من عنق الرحم يجري تحليلها بعد ذلك بحثًا عن الأنواع الخطرة من فيروس الورم الحليمي في الخلايا، والتغيرات التي تحدث في خلايا عنق الرحم وقد تؤدي للسرطان.

واضاف: “يمكن أن يتطور سرطان عنق الرحم ببطء على مدار سنوات عديدة تتحول فيها الخلايا السليمة إلى سرطانية، وهذا ما يستدعي أهمية الفحص، لأن الجيد في الأمر هو قابلية هذا المرض للعلاج تمامًا، خاصة إذا اكتشف في بداياته. وفي البلدان النامية التي تفتقر إلى البنية التحتية الكافية لإجراء الفحوص، تتوفر الإمكانيات لإجراء فحوص عنق الرحم منزليًا بتكلفة منخفضة، فإذا جاءت نتيجة الاختبار إيجابية، أمكن الخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية”.

علاج سرطان عنق الرحم

التطعيم يساعد في الوقاية من الاصابة بسرطان عنق الرحم

يمكن علاج سرطان عنق الرحم في المراحل الأولى للمرض بالاستئصال الجراحي للأنسجة السرطانية أو بالعلاج الإشعاعي. وبحسب كليفلاند كلينك، فإن معدل البقاء على قيد الحياة يصل لمدة خمس سنوات لدى أكثر من 90% من المصابات بالمرض إذا جرى اكتشافه في مراحله المبكرة.

ويمكن أن تشمل خيارات العلاج في المراحل اللاحقة الجراحة والإشعاع والعلاج الكيماوي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً