مبادلة تدشن شبكة متكاملة للرعاية الصحية تضم 6 مرافق طبية

مبادلة تدشن شبكة متكاملة للرعاية الصحية تضم 6 مرافق طبية







أعلنت شركة مبادلة للاستثمار، شركة الاستثمار الاستراتيجي التابعة لحكومة أبوظبي، عن دمج ستة من المرافق الطبية المملوكة لها في دولة الإمارات في شبكة متكاملة بهدف توفير رعاية صحية متخصصة للمرضى.

أعلنت شركة مبادلة للاستثمار، شركة الاستثمار الاستراتيجي التابعة لحكومة أبوظبي، عن دمج ستة من المرافق الطبية المملوكة لها في دولة الإمارات في شبكة متكاملة بهدف توفير رعاية صحية متخصصة للمرضى.

وستعمل شبكة مبادلة للرعاية الصحية على الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وتبنّي الحلول المبتكرة، وتعزيز التعاون في القطاع الصحي، وبناء شراكات عالمية من أجل رفع مستوى الخدمات السريرية.

وستتضافر جهود المرافق الطبية الستة التابعة لمبادلة- وهي مركز أبوظبي للتطبيب عن بعد، وأمانة للرعاية الصحية، ومركز العاصمة للفحص الصحي، وهيلث بوينت، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، والمختبر المرجعي الوطني- للمساهمة في الارتقاء بصحة المجتمعات التي تخدمها، وذلك باتباع نهج تكاملي في تقديم الخدمات. بالإضافة إلى ذلك، سيظل مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي جزءاً لا يتجزأ من شبكة مبادلة للرعاية الصحية، وسيعمل المستشفى إلى جانب المرافق الستة الأخرى، على تقديم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة لأبرز التحديات الصحية والتشخيصية الحيوية في المنطقة، بدءاً من التأهيل والرعاية طويلة الأمد، والتطبيب عن بعد، وخدمات الفحص الطبي للمؤسسات، وعلاج الأمراض المزمنة، وخدمات المختبرات والفحوص الشاملة، ورعاية المرضى ضمن مجموعة من التخصصات التي تشمل أمراض الغدد الصماء وجراحة العظام وأمراض القلب والأعصاب والأسنان والجهاز الهضمي.

وتم تعيين حسن جاسم النويس لشغل منصب الرئيس التنفيذي لشبكة مبادلة للرعاية الصحية، حيث سيشرف على فريق من أبرز الخبراء والمختصين في مجال الرعاية السريرية وغير السريرية على امتداد الشبكة. وقال النويس: «ستعمل شبكة مبادلة للرعاية الصحية على توفير أرقى معايير الرعاية الصحية لجميع أفراد المجتمع، وذلك تماشياً مع رؤيتنا المتمثلة في الارتقاء بمستويات الرعاية الصحية في المنطقة، والتزامنا بإعطاء الأولوية لمرضانا وتقديم أفضل تجربة ممكنة للمراجعين والمرضى».

وأضاف: «سيتبع فريق القيادة في شبكة مبادلة للرعاية الصحية نهجاً ريادياً في إدارة الأعمال، يركز على تطوير قطاع الرعاية الصحية ويسعى إلى تحسين موارده، ورفع كفاءة الأداء في كل مرافقنا بالتعاون مع شركائنا، بهدف تقديم خدمات رعاية صحية ذات قيمة حقيقية للمرضى والمراجعين».

وتعتمد مبادلة للرعاية الصحية على الابتكار كإحدى الركائز الأساسية في تصديها للتحدّيات الصحية التي تواجه السكان في دولة الإمارات، حيث توفر مراكز التميز في المرافق الستة التابعة لها، خدمات تشخيصية وعلاجية تلبي أهمّ الاحتياجات السريرية للمرضى المحليين وعلى مستوى المنطقة، الأمر الذي يقلّل الحاجة إلى السفر خارج الدولة لتلقي الرعاية الصحية المتطورة. وستواصل هذه المرافق تطوير شبكة متكاملة تمكِّنها من إحالة المراجعين فيما بينها، وذلك لتوفير تجربة علاجية أكثر مرونة وسلاسة.

وتعمل مبادلة للرعاية الصحية على تطوير عدد من البرامج التدريبية والتعليمية للارتقاء بالمستوى المهني لمقدمي الرعاية الصحية من أبناء دولة الإمارات، وذلك من أجل المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة لقطاع الرعاية الصحية في الدولة. كما تحرص على التعاون مع الشركاء والمؤسسات التعليمية الرائدة في مجال تطوير وسائل علاجية جديدة، وتحقيق إنجازات رائدة على الصعيد الإقليمي في مجال رعاية المرضى.

ويتزامن إطلاق مبادلة للرعاية الصحية مع نهاية واحد من أصعب الأعوام التي واجه خلالها قطاع الرعاية الصحية في المنطقة والعالم تحديات غير مسبوقة، مثل الحاجة إلى إيجاد حلول عملية للتطبيب عن بعد، وتنفيذ أعداد هائلة غير مسبوقة من الفحوص المخبرية.

وتستند مبادلة للرعاية الصحية إلى عقود طويلة من الخبرة التي يتمتع بها مقدمو الرعاية الصحية لديها، فضلاً عن النتائج السريرية الناجحة التي حققتها مرافقها، وتشمل أبرز ركائزها ما يلي:

13 مركزاً متميزاً في الاختصاص من المتوقع أن تزداد في العام 2021، وتشمل:

الجهاز العضلي الهيكلي (بما في ذلك جراحة العظام والطب الرياضي وأمراض الروماتيزم والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل والعمود الفقري والأقدام).

جراحة السمنة والتمثيل الغذائي.

طب الأسنان.

علاج السكري.

الرعاية الصحية المنزلية طويلة الأمد، والانتقالية، والمتخصصة.

إعادة التأهيل للمرضى المقيمين.

رعاية تمريضية متطورة.

الرعاية المنزلية لأصحاب الهمم.

التطبيب عن بعد ومركز الاتصال.

الفحوص المخبرية في علم الأمراض التشريحي، وتحليل التدفق الخلوي، والتشخيص الجزيئي وعلم الجينوم، والأمراض المعدية، والتخثر الخاص، ومستضد كريات الدم البيضاء البشرية (HLA)، ودراسات البروتين/ الكيمياء الخاصة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً