اتفاق الرياض يولّد حراكاً حكومياً غير مسبوق

اتفاق الرياض يولّد حراكاً حكومياً غير مسبوق







في كافة الجهات الخدمية والاقتصادية، تدير الحكومة اليمنية التي تشكلت بموجب اتفاق الرياض، حراكاً غير مسبوق في مدينة عدن والمحافظات المحررة، في مسعى لتحسين القطاعات الخدمية، والنهوض بالاقتصاد، ومواجهة حرب ميليشيا الحوثي على العملة الوطنية، ما أشاع أجواء من التفاؤل الكبير وسط السكان، الذين عانوا جراء تراجع الخدمات، والتدهور الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة.

في كافة الجهات الخدمية والاقتصادية، تدير الحكومة اليمنية التي تشكلت بموجب اتفاق الرياض، حراكاً غير مسبوق في مدينة عدن والمحافظات المحررة، في مسعى لتحسين القطاعات الخدمية، والنهوض بالاقتصاد، ومواجهة حرب ميليشيا الحوثي على العملة الوطنية، ما أشاع أجواء من التفاؤل الكبير وسط السكان، الذين عانوا جراء تراجع الخدمات، والتدهور الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة.

وزراء الحكومة الجديدة، يسابقون الزمن لتحقيق أي تقدم في قطاعات مسؤولياتهم، في الجوانب الخدمية والدبلوماسية، حيث توجهوا نحو متابعة أداء القطاع الاقتصادي في جوانبه المختلفة، وفي المقدمة تحسين كفاءة القطاع النفطي والبنك المركزي، والقطاع الصحي وقطاع الرعاية الاجتماعية، وقطاعات النقل والزراعة والثروة السمكية، وقطاعات الإعلام والثقافة، وأمرت الحكومة بعودة كافة القيادات الإدارية لأجهزة الدولة، إلى العاصمة المؤقتة بشكل مباشر، لمتابعة أداء الإدارات التي يتحملون مسؤولياتها.

تجانس كبير

التجانس الكبير الذي ظهر في أداء الطاقم الوزاري الجديد، انعكس إيجاباً على أداء مؤسسات الدولة، ومعه عاد عمل مختلف الإدارات والأجهزة، وخلال أيام من الهجوم الإرهابي الحوثي على مطار عدن، أعيد تشغيل المطار، واستؤنفت الرحلات الجوية منه وإليه، كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، عن إعادة تشغيل مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت.

في غضون ذلك، يستأنف المبعوث الأممي الخاص باليمن، مارتن غريفيث، مشاوراته مع الأطراف اليمنية، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مؤشرات على انفراجة مرتقبة، على ضوء نجاح اتفاق الرياض.

واعلن مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، في بيان، تسلمت «البيان» نسخة منه، أن غريفيث سيزور الرياض وعدن خلال أيام، للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والحكومة الجديدة، حيث من المقرر أن يتوجه إلى الرياض أولاً، حيث من المقرر أن يلتقي هادي وكبار المسؤولين السعوديين، لينتقل بعدها إلى عدن، للقاء أعضاء الحكومة اليمنية.

لمسات أخيرة

وأكدت مصادر سياسة لـ «البيان»، أن الزيارة تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق وقف إطلاق النار، المعروف باسم الإعلان المشترك، حيث سيتم مناقشة هذه التفاصيل في الرياض وعدن، قبل لقاء مرتقب للمبعوث الأممي، مع ممثلي ميليشيا الحوثي.

عام الانتصارات

أعلن رئيس هيئة الأركان العامة اليمني، قائد العمليات المشتركة، صغير بن عزيز، أن 2021، سيكون عام الانتصارات والخلاص النهائي من العصابة الحوثية إلى الأبد.وخلال تدشين قيادة المنطقة العسكرية السادسة (الجوف)، العام التدريبي العملياتي والقتالي، والإعداد المعنوي للعام الجديد، أكد بن عزيز، على أهمّية التدريب والتأهيل، كونه لا يقل أهمية عن المعركة في الميدان، موجهاً قيادة المنطقة بمضاعفة برامج التدريب النوعية، باعتبارها ركيزة مهمة في إنجاح المعركة ضد الميليشيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً