لماذا سيكون فشل الديمقراطيين في جورجيا مدمراً لرئاسة بايدن؟

لماذا سيكون فشل الديمقراطيين في جورجيا مدمراً لرئاسة بايدن؟







قبل أيام، خاطبت صحيفة «نيويورك بوست»، المؤيدة للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، أن يتخلى عن مساعي الطعن في الانتخابات الرئاسية، وأن يركّز جهده في المعركة الأهم، وهي معركة انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا، حيث أدلى الناخبون بأصواتهم اليوم.

قبل أيام، خاطبت صحيفة «نيويورك بوست»، المؤيدة للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، أن يتخلى عن مساعي الطعن في الانتخابات الرئاسية، وأن يركّز جهده في المعركة الأهم، وهي معركة انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا، حيث أدلى الناخبون بأصواتهم اليوم.

الواقع أن كلا الطرفين، الجمهوري والديمقراطي، يعتبرها معركة مصيرية لمنصب الرئاسة التي فيها جو بايدن. ففي حال فوز المرشحين الديمقراطيين، ستكون الغلبة في مجلس الشيوخ للحزب الديمقراطي، مع تعادل الأعضاء 50 – 50، وبالتالي سيحق لنائبة الرئيس كمالا هاريس التصويت في حال التعادل لترجيح كفة الديمقراطيين. أما في حال فوز المرشحين الجمهوريين، أو أحدهما، فإن الحزب الجمهوري سيفوز بالغالبية في مجلس الشيوخ، وحينها سيكون بايدن بذراع تشريعية مشلولة، ومنصب الرئاسة مقيّداً، بل على العكس، ستكون للجمهوريين الكلمة العليا في السنوات الأربع القادمة. لذلك، تحدث بايدن، الاثنين، خلال تجمع انتخابي في أتلانتا: «هذه الولاية لوحدها يمكنها أن تغير المسار، ليس فقط للسنوات الأربع المقبلة بل للجيل القادم».

ويثير هذا الاحتمال مخاوف كبرى لدى الجمهوريين الذين لوحوا بقيام حكومة «راديكالية» و«اشتراكية» حتى الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية التي اختتمت بإقامة مهرجان انتخابي حاشد لدونالد ترامب.

وقال الرئيس الجمهوري الذي ما زال يرفض الاعتراف بهزيمته بعد أكثر من شهرين على الانتخابات، مخاطباً مؤيديه، إن هذه الانتخابات الفرعية قد تكون «فرصتكم الأخيرة لإنقاذ أمريكا كما نحبها».

من جهته، صرح السناتور الجمهوري المنتهية ولايته ديفيد بيردو الذي يخوض المعركة إلى جانب زميلته كيلي لوفلير لشبكة فوكس نيوز، بأن «مستقبل بلادنا على المحك، إنه خط الدفاع الأخير عن طريقة عيشنا».

والمعركة الانتخابية حامية والنتائج النهائية قد لا تعلن قبل أيام عدة. وتم إنفاق نحو 832 مليون دولار في هذه الحملة الانتخابية، وفق مركز «ريسبونسيف بوليتيكس» المستقل.

في وسط أتلانتا المعقل الديمقراطي، كان ناخبون يدخلون تدريجاً كنيسة لوثرية تم تحويلها مكتب اقتراع. ووفق ما نقلته وكالة فرانس برس، قال المتقاعد روبرت لوي (74 عاماً) الذي صوت للمرشحين الديمقراطيين «أعتقد أنها الانتخابات الأكثر أهمية في حياتي». وأضاف «إذا لم يفز الاثنان واحتفظ الجمهوريون بمجلس الشيوخ، فلن يتحرك شيء».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً