الحوسني: تم تطعيم 8 % من سكان الإمارات بلقاح كورونا حتى الآن

الحوسني: تم تطعيم 8 % من سكان الإمارات بلقاح كورونا حتى الآن







أكدت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة أن 826,301 جرعة من لقاح فيروس كوفيد_19   تم إعطاؤها حتى اليوم، أي ما يعادل 47 ألف جرعة يومياً، وتم تغطية 8% من إجمالي سكان الدولة حتى الآن. مشيرة إلى أن الهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 % من سكان الدولة خلال الربع الأول…

أكدت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة أن 826,301 جرعة من لقاح فيروس كوفيد_19 تم إعطاؤها حتى اليوم، أي ما يعادل 47 ألف جرعة يومياً، وتم تغطية 8% من إجمالي سكان الدولة حتى الآن. مشيرة إلى أن الهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 % من سكان الدولة خلال الربع الأول من عام 2021.

وأشارت الحوسني إلى وجود ارتفاع ملحوظ في أعداد حالات الاصابة المسجلة في الدولة، وقالت: “نهدف إلى السيطرة عليه من خلال مراجعة الإجراءات والتركيز على التطعيم لأكبر نسبة ممكنة من المجتمع”. موضحة أن إطلاق الحملة الوطنية للتوعية بلقاح كوفيد_19 التي تستهدف توفير كافة المعلومات اللازمة للمجتمع، لتمكينهم من اتخاذ القرار المناسب والوقاية من المرض.

وقالت الحوسني إن التطعيمات تعد من أفضل التدخلات الطبية وأنجحها في الوقاية من الأمراض المعدية. وقد ساهمت التطعيمات في تحقيق مؤشرات البرامج الوطنية الوقائية لاستئصال الأمراض والتخلص منها حيث يمكن توقيها بالتطعيمات استناداً إلى الاستراتيجيات العالمية وأفضل الممارسات. مشيرة إلى أن أخذ اللقاح اختياري، وليس إجبارياً، وعدد الجرعات هو 2، وبفارق زمني من ثلاثة إلى أربعة أسابيع بين الجرعتين.

وأكدت د. فريدة أنه سيتم إعفاء الأشخاص المطعمين من الحجر المنزلي بعد إتمامهم 28 يوما من الجرعة الثانية للقاح مع أهمية عمل الفحوصات المطلوبة لهذه الفئة.

وأوضحت: “بعد الحصول على اللقاح، يجب علينا الاستمرار في اتباع التدابير الوقائية الخاصة بالحد من انتشار فيروس كوفيد-19 وسط المجتمع من لبس الكمام والتباعد الجسدي وغسل اليدين”.

ونوهت الحوسني بأن التطعيمات (اللقاحات) تحمي الأطفال والبالغين من الإصابة ببعض الأمراض المعدية ومضاعفاتها الخطيرة، وبالتالي تؤدي إلى مجتمع معافى خالٍ من هذه الأمراض المعدية والأوبئة.

وأشارت إلى وجود ارتفاع ملحوظ في أعداد حالات الاصابة المسجلة في الدولة، نهدف إلى السيطرة عليه من خلال مراجعة الإجراءات والتركيز على التطعيم لأكبر نسبة ممكنة من المجتمع. منوهة بتكاتف الجهود والتلاحم المجتمعي والالتزام بكافة الإجراءات الوقائية، ولولاها لم نكن لنصل إلى مرحلة التخطيط للتعافي من كوفيد-19. عجلة الحياة تدور والأهم وجود مسؤولية ذاتية وتعاون مشترك لدى الجميع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً