العلامات التجارية في الإمارات تتبنى أحدث تقنيات روبوتات المحادثة «شات بوت»

العلامات التجارية في الإمارات تتبنى أحدث تقنيات روبوتات المحادثة «شات بوت»







أكدت دراسة جديدة أصدرتها شركة «فيرولوب. آي أو» Verloop.io، الشركة الناشئة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، والمتخصصة في حلول أتمتة خدمات العملاء، أن العلامات التجارية في دولة الإمارات، وفي إطار استراتيجيتها للتوسع والانتشار عالمياً، تسعى بشكل متواصل لتبني «روبوتات شات بوت» المتعددة اللغات الأحدث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، للارتقاء بتجارب عملائها من خلال إزالة…

أكدت دراسة جديدة أصدرتها شركة «فيرولوب. آي أو» Verloop.io، الشركة الناشئة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، والمتخصصة في حلول أتمتة خدمات العملاء، أن العلامات التجارية في دولة الإمارات، وفي إطار استراتيجيتها للتوسع والانتشار عالمياً، تسعى بشكل متواصل لتبني «روبوتات شات بوت» المتعددة اللغات الأحدث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، للارتقاء بتجارب عملائها من خلال إزالة العوائق المرتبطة باللغة.

وفي ظل سعي قطاع الأعمال بالدولة لتعزيز خدمة عملائه واستقطاب عملاء جدد، فإنه يمكن للغة أن تعزز من فرص نمو وازدهار العلامات التجارية. ونظراً لما تمثله الإمارات كبيئة عمل اقتصادية عالمية، فقد أدركت الشركات هنا أنه لا يمكن تحقيق القدرة على التحرك والتواصل بسهولة مع الآخرين من مختلف الجنسيات إلا في حال تبنت تقنيات تتيح لها التواصل باللغة المحلية لعملائها.

وقال «جوراف سينغ»، المؤسس والرئيس التنفيذي لدى «فيرولوب. آي أو»: «مع تزايد عدد متاجر التجارة الإلكترونية في الإمارات، فقد أصبح امتلاك حضور على الانترنت مطلباً لكل شركة وعلامة تجارية تتطلع للنجاح، مما دفع بها لاعتماد روبوتات المحادثة»شات بوت«المتعددة اللغات، التي تتيح التفاعل مع العملاء باللغة المفضلة لديهم، مما يسهم في تعزيز تجربة العملاء وزيادة رضاهم».

وأضاف «سينغ»: «لن تساعد روبوتات المحادثة»شات بوت«في التعامل مع عنصر تعدد اللغات فحسب، بل أيضاً تدعم الشركات في تحولها بعيداً عن زيادة عدد فرق العمل لديها وكذلك التوفير في الزمن وتكاليف تدريب الموظفين للتحدث بلغات متعددة. وعليه، تعتبر الـ»شات بوت«حاجة ملحة لكونها تمثل الحل الأكثر سهولة وسرعة وفاعلية من حيث التكلفة لتلك التحديات المؤسسية».

ولفت «سينغ» إلى «التطور اللافت الذي تشهده الـ»شات بوت«، فقد باتت تكتسب طابعاً محلياً بمعنى أنها تتحدث باللهجة المحلية لأي لغة وفقاً لرغبات العملاء، كما يجري أيضاً تطويرها بلهجات إقليمية مع مراعاة الجمل المختلطة. وقال:»أثبت استبيان أن 69 % من العملاء يفضلون روبوتات «شات بوت» للتواصل السريع مع العلامات التجارية، ومما يدعم ذلك زيادة تغلغل تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية للأفراد. ونظراً لأن هذه الروبوتات تندرج ضمن فئة الخدمة الذاتية، فإن الحاجة لها تتزايد الآن أكثر من قبل. وبالنظر إلى ارتفاع عدد مستخدمي الـ«شات بوت»، فقد أصبحت هذه التقنيات الآن متقدمة للغاية ويمكنها فهم البيانات المخزنة، والتحدث باللغة التي يرغب بها العميل«.

»وكلما زاد عدد اللغات التي تجيد روبوتات الـ«شات بوت» التحدث بها، يرتفع عدد العملاء الذين يمكنهم التواصل مع البوت بلغتهم الأم«، بحسب»سينغ«، مشيراً إلى أنه في ظل تزايد عدد العملاء في المنطقة، ستتمكن العلامة التجارية الآن من تأسيس قاعدة قوية لها في البلاد واستقطاب عملاء جدد. فيما يحظى التخصيص بأهمية قصوى عند التواصل إلى العملاء. حيث كشف استبيان أن 80 % من المتسوقين يفضلون الشراء أكثر من العلامات التجارية التي تقدم تجارب مخصصة.

وختم بقوله:»يمكن إضفاء الطابع الشخصي على تجربة العملاء إلى حد كبير، من خلال تطوير معلومات العملاء والاستجابة إلى استفساراتهم على نحو شخصي، والأهم من ذلك بناء تجربة خدمة ذاتية متميزة. ومع تسريع بوتات الدردشة وتيرة تطور بوابات الخدمات الذاتية، فإن القدرة على التحدث باللغة التي يفضلها العميل تشكل أحد أهم عوامل التمييز لقياس تجربة العميل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً