قمة «العُلا» اليوم فرصة تاريخية لتجاوز التحديات

قمة «العُلا» اليوم فرصة تاريخية لتجاوز التحديات







قبيل ساعات من استضافة المملكة العربية السعودية، اجتماعات الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبمشاركة قادة الدول الأعضاء، أعلنت الكويت الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، اعتباراً من مساء أمس.

قبيل ساعات من استضافة المملكة العربية السعودية، اجتماعات الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبمشاركة قادة الدول الأعضاء، أعلنت الكويت الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، اعتباراً من مساء أمس.

وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة: «نحن أمام قمة تاريخية بامتياز في العلا نعيد من خلالها اللحمة الخليجية ونحرص عبرها أن يكون أمن واستقرار وازدهار دولنا وشعوبنا الأولوية الأولى، أمامنا المزيد من العمل ونحن في الاتجاه الصحيح».

وأعلن وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر الصباح، أمس، الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، اعتباراً من مساء أمس.

وأوضح الوزير الكويتي أن هذا الاتفاق يأتي ضمن توقيع «بيان العلا» الذي يعد إيذاناً ببدء صفحة مشرقة في «العلاقات الأخوية الخالية من أي عوارض تشوبها».

وأضاف أن أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أجرى اتصالاً هاتفياً بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني. وأوضح وزير الخارجية الكويتي أنه جرى التأكيد على حرص الجميع على وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة.

في الأثناء أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن سياسة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قائمة على نهج راسخ قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية وتسخير كافة جهودها لما فيه خير شعوبها وبما يحقق أمنها واستقرارها.

وأكد أن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون قمة جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار، وستترجم من خلالها تطلعات خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول المجلس في لمّ الشمل والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا.

العقد الخامس

وتعد القمة أولى قمم العقد الخامس من مسيرة مجلس التعاون الخليجي، التي حققت العديد من المنجزات المهمة والراسخة بالعمل الخليجي المشترك، الهادف إلى تحقيق طموحات وتطلعات أبناء دول مجلس التعاون كافة.

ويترقب أن تشكل القمة فرصة حقيقية لتجاوز عدد من التحديات الرئيسة التي تواجه المنطقة، وأهمها وحدة الصف الخليجي، وتوحيد جهود مواجهة «كورونا»، واستعادة النمو الاقتصادي لدول المنطقة.

وأكد الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن مجلس التعاون يخطو بثبات نحو العقد الخامس من مسيرة التعاون المباركة، وأن انعقاد الدورة الـ 41 في «العُلا» التاريخية، على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، يؤكد حرص قادة دول المجلس على الحفاظ على مجلس التعاون، كمنظومة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات.

البيت الخليجي

وعبّر الأمين العام عن خالص شكره لقادة دول المجلس على جهودهم المبذولة لتعزيز أواصر البيت الخليجي، وترسيخ مرتكزاته، معرباً عن أمله في أن تسفر قرارات قمة قادة دول المجلس، عن دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدماً إلى الأمام، تعزيزاً لأمن واستقرار دول المجلس، والذي هو كل لا يتجزأ، وتحقيقاً لتطلعات وآمال مواطني دول المجلس، نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.

مشاركة

ويرأس أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وفد بلاده في قمة العلا، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا). وأعلنت وكالة الأنباء العمانية أن فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، سيترأس وفد سلطنة عُمان إلى القمة، حسبما قالت في حسابها الرسمي على «تويتر».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً