«تحدي القراءة»..مبادرة نوعية تعيد ألق الحضارة العربية

«تحدي القراءة»..مبادرة نوعية تعيد ألق الحضارة العربية







تحدي القراءة العربي، الذي يندرج تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أطلق للمرة الأولى في العام الدراسي 2015 – 2016، وترجم به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رؤيته الاستراتيجية الثاقبة وإيمانه العميق بأن «القراءة بداية الطريق لمستقبل أفضل قائم على العلم والمعرفة.. والأمم التي تقرأ تمتلك زمام التقدم»،…

تحدي القراءة العربي، الذي يندرج تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أطلق للمرة الأولى في العام الدراسي 2015 – 2016، وترجم به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رؤيته الاستراتيجية الثاقبة وإيمانه العميق بأن «القراءة بداية الطريق لمستقبل أفضل قائم على العلم والمعرفة.. والأمم التي تقرأ تمتلك زمام التقدم»، وما إن رأى تحدي القراءة العربي النور، حتى تسابق ملايين الطلبة في المنطقة العربية وأبناء الجاليات العربية في المهجر على المشاركة به، ليخلق ذلك مشهداً فريداً من نوعه، بأن يبكي الطلبة خلال إعلان فوزهم باللقب الذي بات غالياً على قلوب الجميع، حيث عيون الطلبة تتجه سنوياً للفوز بلقب «بطل تحدي القراءة العربي»، حيث يحرص سموه سنوياً على تكريمهم بنفسه.

ويستهدف تحدي القراءة العربي الذي بلغ إجمالي الطلبة والطالبات المشاركين في الدورة الخامسة لعام 2020 أكثر من 21 مليوناً من 52 دولة، طلبة المدارس من الصف الأول ابتدائي وحتى الصف الثاني عشر، وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد عبر عن اعتزازه بهذا المشروع في تغريدة نشرها في مارس 2020 على حسابه الرسمي في «تويتر»، حيث قال: «اقرأ هي أول رسالة من السماء.. وهي الطريق للارتقاء بالعقل.. وهي الوسيلة الأسرع للتنمية.. تحدي القراءة العربي يثبت أن دولنا العربية قادرة على إنجاز مشروعات معرفية ثقافية ضخمة معاً.. كل الشكر لوزراء التربية العرب وللمشرفين والمنسقين.. ونبارك لطلابنا العرب أينما كانوا هذا الإنجاز».

لقد نجح تحدي القراءة العربي في ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية، كلغة قادرة على مواكبة كل أشكال الآداب والعلوم والمعارف، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية. كما يسعى التحدي إلى تعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء مهارات التعلم الذاتي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ويشجع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني.

كما تسهم القراءة في بناء شخصية واعية، قادرة على تحصين نفسها من الأفكار الإقصائية والهدامة، والمساهمة الفعالة في صناعة التغيير الإيجابي في مجتمعها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً