“ضبطت 97 متهماً”.. شرطة دبي تحمي المجتمع من خسائر بـ11.8 مليار درهم في 2020

“ضبطت 97 متهماً”.. شرطة دبي تحمي المجتمع من خسائر بـ11.8 مليار درهم في 2020







استطاعت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، الإطاحة بـ97 متهماً ضمن أخطر العصابات الدولية خلال العام الماضي، كانوا سيتسببون في خسائر تقدر بنحو 11 مليار و803 ملايين و728 ألفاً و300 درهم لأفراد المجتمع من خلال عمليات النصب والاحتيال الإلكتروني، وفقاً لإحصاءات إدارة المباحث الإلكترونية. وسجلت إدارة المباحث الإلكترونية 1078 مساعدة تقنية لاستعادة الحسابات المُخترقة في مواقع …

استطاعت
الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، الإطاحة بـ97 متهماً ضمن أخطر
العصابات الدولية خلال العام الماضي، كانوا سيتسببون في خسائر تقدر بنحو 11 مليار و803
ملايين و728 ألفاً و300 درهم لأفراد المجتمع من خلال عمليات النصب والاحتيال الإلكتروني،
وفقاً لإحصاءات إدارة المباحث الإلكترونية.

وسجلت
إدارة المباحث الإلكترونية 1078 مساعدة تقنية لاستعادة الحسابات المُخترقة في مواقع
وبرامج التواصل الاجتماعي خلال العام الماضي، شملت حالات النصب والاحتيال وابتزاز.

وحذر
العميد جمال سالم الجلاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من الانسياق
وراء المُحتالين على مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة الإبلاغ عنهم فور
رصد محاولاتهم الاحتيالية، موضحاً أن الجرائم الإلكترونية بمختلف تصنيفاتها في تسارع
عالمي مستمر، نظراً لزيادة الاستخدام العالمي للتقنيات في مجال الخدمات، واستخدام الأنظمة
الذكية في المعاملات اليومية، وهو ما يصنع تحديات أمنية مستمرة تتطلب العمل بشكل مستمر
في تطوير أنظمة الكترونية حديثة ومُبتكرة للتصدي للمُحتالين والعصابات الالكترونية.

وأكد
العميد الجلاف، حرص شرطة دبي على تأهيل وتدريب الضباط والأفراد العاملين في مجال مكافحة
الجريمة الإلكترونية بشكل منتظم ومستمر بهدف تنمية الخبرات والمهارات لديهم، ومواكبة
المُستجدات المتعلقة بالجرائم الإلكترونية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن.

برامج وأنظمة ذكية

من جهته،
قال العقيد سعيد الهاجري مدير إدارة المباحث الإلكترونية، إن الإدارة استطاعت تطوير
برامج وأنظمة الكترونية وذكية لمحاربة الجرائم الإلكترونية وضبط مرتكبيها، إذ أسفرت
هذه البرامج عن القبض على أخطر العصابات الدولية في عمليات نوعية منها عمليتي “صيد
الثعالب” الأولى والثانية، والتي كانت ستتسبب بضرر بقيمة 5 مليارات و860 مليوناً
و651 ألفاً و657 درهماً، وعملية “مونوبولي” التي كانت ستسبب بأضرار للضحايا
بقيمة 40 مليون درهم، وعملية “الورث الوهمي” بقيمة 5 مليارات و901 مليون
و864 ألفاً و150 درهماً، موضحاً أن الإدارة حريصة على حماية المجتمع مع خطر العصابات
الالكترونية والتي تسعى للأضرار بالأمن المجتمع.

وأضاف
العقيد سعيد الهاجري أن هناك ارتفاع في الجرائم الإلكترونية في ظل انتشار التقنيات
الحديثة، وتضاعف استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا في مجالات الحياة كافة،
لافتاً إلى حرص إدارة المباحث الالكترونية على ضبط مرتكبي هذه الجرائم، والتعرف بشكل
استباقي إلى الأساليب الجديدة والمُبتكرة التي يبتدعونها.

ضرورة الإبلاغ عن الاحتيال

ودعا
النقيب عبدالله الشحي نائب مدير إدارة المباحث الإلكترونية، أفراد المجتمع للإبلاغ
في حال تعرضهم للاحتيال أو الاختراق عبر برامج ومواقع التواصل الاجتماعي لحماية حقوقهم
وعدم وقوعهم تحت طائلة القانون في حال استغلال المُخترق لحساباتهم في النصب والاحتيال،
ما قد يتسبب في الإيقاع بعدد من الضحايا، محذراً في الوقت ذاته من الانجراف وراء الإعلانات
الإلكترونية الرنانة التي تدعو للربح السريع وكسب المال.

وأوضح
أن إدارة المباحث الإلكترونية رصدت أساليب حديثة للاحتيال الإلكتروني عبر منصات التواصل
الاجتماعي تستخدمها عصابات، للإيقاع بالمستخدمين، لافتاً إلى أن جهل البعض بتقنيات
الحماية وتأمين الحسابات يسهل عملية اختراق أجهزتهم الإلكترونية (الحاسب والهاتف الذكي)،
مشيراً إلى أن معظم حالات النصب والاحتيال سببها عدم أخذ الحيطة والحذر في التعاملات
المالية عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وتصديق الإعلانات دون التأكد من مصادرها
ومصداقيتها.

منصة “ecrime”

وبيّن
النقيب عبدالله الشحي، أن إدارة المباحث الإلكترونية تستقبل البلاغات عبر منصة
“ecrime”
الإلكترونية عبر الهواتف الذكية والموقع الإلكتروني، إذ تتلقى المنصة بلاغات وشكاوى
الجرائم المتعلقة بالإنترنت التي تشمل: الابتزاز الإلكتروني، الاختراق الإلكتروني،
جرائم الاحتيالات المالية للتحويلات والاستخدامات غير المشروعة للبطاقة الائتمانية،
وغيرها، مضيفاً أن المنصة تعكس حرص شرطة دبي على مواكبة أحدث وسائل التكنولوجيا وتطويعها
بما يخدم أفراد الجمهور ويعزز شعورهم بالأمن والأمان، ويحفظ حقوقهم عبر خدمات تنال
رضاهم وتحقق لهم السعادة.

وطالب
الجمهور بضرورة الحذر والابتعاد عن الحديث مع الغرباء، معتبراً أنها الخطوة الأولى
للوقوع في النصب والاحتيال، داعياً إلى الاتصال بالأصدقاء عند الشك في أي ممارسات مشبوهة
من قبل حساباتهم سواء عبر تطبيق “الواتس اب” أو مواقع التواصل الاجتماعي
قبل الاستجابة لهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً