معسكر ترامب يخوض معركته الأخيرة لإبطال فوز بايدن

معسكر ترامب يخوض معركته الأخيرة لإبطال فوز بايدن







في ما يبدو أنّها المحاولة الأخيرة للاعتراض على فوز الديمقراطي جو بادين بالاقتراع الرئاسي الأمريكي، يعتزم أعضاء جمهوريون، في مقدمهم السناتور تيد كروز، التصويت لرفض نتائج الانتخابات في الولايات المتأرجحة، التي تحدث الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، عن حدوث تزوير فيها. وطالب الأعضاء، الكونغرس، بتشكيل فوري للجنة انتخابية، تتمتع بسلطة كاملة، للتحقيق في تزوير انتخابي…

في ما يبدو أنّها المحاولة الأخيرة للاعتراض على فوز الديمقراطي جو بادين بالاقتراع الرئاسي الأمريكي، يعتزم أعضاء جمهوريون، في مقدمهم السناتور تيد كروز، التصويت لرفض نتائج الانتخابات في الولايات المتأرجحة، التي تحدث الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، عن حدوث تزوير فيها. وطالب الأعضاء، الكونغرس، بتشكيل فوري للجنة انتخابية، تتمتع بسلطة كاملة، للتحقيق في تزوير انتخابي محتمل في الولايات المتأرجحة.

وأعلن الأعضاء الـ 11 في بيان: «على الكونغرس أن يسمي فوراً لجنة انتخابية، مع سلطة كاملة للتحقيق في عمليات تزوير انتخابي». وشدّد الأعضاء على ضرورة تقود اللجنة التي يدعون لتشكيلها، تدقيقاً عاجلاً خلال عشرة أيام، في نتائج الولايات التي كانت فيها نتائج المرشحين متقاربة، وإلّا فإنّهم سيصوّتون في السادس من يناير، رفضاً لأصوات كبار الناخبين في الولايات المتنازع عليها. في السياق، نشر ترامب على «تويتر»، قائمة أعضاء مجلس الشيوخ الـ 11 الذين انضموا إلى السناتور عن ميزوري جوش هولي، مشيداً بمبادرتهم، ومردداً أنه ضحية تزوير انتخابي قام به الديمقراطيون. وكتب: «محاولة لسرقة فوز ساحق، لا يمكن أن ندعهم يقومون بذلك».

في الأثناء، تشهد ولاية جورجيا، غداً، انتخابات إعادة على مقعدين في مجلس الشيوخ الأمريكي، سيحسمان بدورهما السيطرة على المجلس، ومصير البرنامج التشريعي للرئيس المنتخب جو بايدن. وقد حطمت حملة الدعاية التي بدأت منذ انتخابات الثالث من نوفمبر، كل الأرقام القياسية المتعلقة بالإنفاق، وهيأت الظروف لمشاركة غير مسبوقة في التصويت. كما أغرقت التكتلات السياسية، الولاية الجنوبية، بطوفان من الإعلانات التلفزيونية. ومن المنتظر أن يزور بايدن وترامب، الولاية، اليوم، فيما يمثل تأكيداً للأهمية السياسية لهذا السباق الانتخابي. وحال فوز أي من عضوي مجلس الشيوخ الجمهوريين، ديفيد بيردو، وكيلي لوفلر، أو كليهما، فسيحتفظ الحزب الجمهوري بأغلبية بسيطة في المجلس، بما يتيح له حق الاعتراض على طموحات بايدن، أما إذا فاز الديمقراطيون بالمقعدين، فستتساوى الكفتان، وسيكون الصوت الفاصل بين الحزبين، لنائبة الرئيس المنتخبة، كاملا هاريس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً