دعم الإمارات يضيء سقطرى على مدار الساعة

دعم الإمارات يضيء سقطرى على مدار الساعة







لم تتوقّف مبادرات دولة الإمارات على الدعم الإغاثي والصحي في سقطرى، بل تعدّت ذلك لتطبيع حياة سكان الأرخبيل في مختلف المجالات، إذ أطلقت مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، مبادرة جديدة بعنوان: «يد بيد، لتبقى سقطرى مضاءة على الدوام»، ضمن خطتها الداعمة لمشروع توصيل وتوليد الكهرباء لكل مناطق أرخبيل سقطرى. وأُطلقت المبادرة مع دخول أولى…

لم تتوقّف مبادرات دولة الإمارات على الدعم الإغاثي والصحي في سقطرى، بل تعدّت ذلك لتطبيع حياة سكان الأرخبيل في مختلف المجالات، إذ أطلقت مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، مبادرة جديدة بعنوان: «يد بيد، لتبقى سقطرى مضاءة على الدوام»، ضمن خطتها الداعمة لمشروع توصيل وتوليد الكهرباء لكل مناطق أرخبيل سقطرى. وأُطلقت المبادرة مع دخول أولى دقائق العام الجديد، من أجل هزيمة الظلام، وجعل الجزيرة مضاءة على الدوام، فيما أحيت هذه اللحظات التاريخية، الكثير من الأمل لدى السكان، والحلم بمستقبل أفضل من التطوّر والنهضة، التي يعتبر توفّر الكهرباء مفتاحها الرئيس، ومنطلقها الذي يعبّد طريق العمران، وتوفّر الخدمات لكل سكان الأرخبيل. ومن المنتظر أن تنعم كل مناطق سقطرى القريبة منها والنائية، باستقرار خدمة الكهرباء على مدار الساعة، فيما يستمر دعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، في توفير الخدمات لكل سكان أرخبيل سقطرى، حتى في المناطق البعيدة.

دعم

وتدعم مؤسسة خليفة الإنسانية، حالياً، تشغيل خمس محطات لتوليد الكهرباء في جزيرة سقطرى، والذي تنفذه شركة دكسم باور، منها محطتان بمدينة حديبوه وضواحيها، ومحطة بمدينة قلنسية، ومحطة بمدينة موري والمناطق المجاورة، ومحطة بمنطقة علامة، التي تغطي الشريط الساحل الغربي، فيما لا يزال العمل جارياً بمحطات عرريهن دليشة، ومحطة نوجد، ومحطة توليد الطاقة الشمسية، التي تعتبر الأولى على مستوى الشرق الأوسط. ويشكّل استقرار خدمة الكهرباء في الجزيرة وتوصيلها إلى المناطق النائية، حلماً لدى السكان في تغير حياتهم للأفضل، فيما كان الإمداد الكهربائي عاملاً أساسياً في النهضة العمرانية التي تشهدها مدن ومناطق الجزيرة.

وقوبلت المبادرة الإماراتية بارتياح رسمي وشعبي كبيرين، واستحوذت على اهتمامات النشطاء في مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، إذ أعربوا عن امتنانهم للمبادرة، وما تقدمه مؤسسة خليفة الإنسانية من عمل دؤوب، وجهد جبّار، ومشاريع خدمية وتنموية، وضعت سقطرى في المكانة التي تستحق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً