عادل السجواني: نشر ثقافة الخوف من الذهاب للمدرسة خطأ جسيم

عادل السجواني: نشر ثقافة الخوف من الذهاب للمدرسة خطأ جسيم







نصح الدكتور عادل السجواني طبيب متخصص بطب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع وعضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس (كوفيد 19)، الهيئات الإدارية والتدريسية بسرعة أخذ لقاح (كوفيد 19)، مشيراً بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الجاري 2020_2021 إلى أن الذهاب إلى المدرسة أمر طبيعي، وآمن بصورة كبيرة، معتبراً أن نشر ثقافة الخوف لدى…

نصح الدكتور عادل السجواني طبيب متخصص بطب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع وعضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس (كوفيد 19)، الهيئات الإدارية والتدريسية بسرعة أخذ لقاح (كوفيد 19)، مشيراً بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الجاري 2020_2021 إلى أن الذهاب إلى المدرسة أمر طبيعي، وآمن بصورة كبيرة، معتبراً أن نشر ثقافة الخوف لدى الأبناء من الذهاب إلى المدرسة خطأ جسيم.

وقال: إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت من احتواء الفيروس بشكل جيد بفضل متابعة ودعم القيادة الرشيدة، وجهود خط الدفاع الأول من الأطباء والطواقم الصحية والتمريضية، معتبراً أن الدولة تمر في فترة التعافي مع اكتشاف اللقاحات واستمرار عملية الالتزام التام بالتدابير والإجراءات الوقائية المتبعة.

ودعا أولياء الأمور إلى عدم الخوف والعمل على بث الطمأنينة في نفوس أبنائهم الطلبة وتعزيز الثقة في قدراتهم التعليمية والإبداعية، وتوعيتهم وتعريفهم بالدور المنوط بهم مع التأكيد على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية دون الانجراف إلى الأخبار المغلوطة وغير الدقيقة، مشيراً إلى أن تجربة الدوام الهجين خلال الفصل الدراسي الأول ونجاحها يعد برهاناً على أن الحرم المدرسي بيئة آمنة، والتعليم الهجين يبقى خياراً ممتازاً، لأن الطالب يختبر الحياة الاجتماعية والتعليمية من خلال الاحتكاك بزملائه وتبادل الخبرات معهم، ما يسهم في تنمية مهاراته الاجتماعية والعلمية على خلاف التعليم عن بعد على الرغم من كونه بديلاً آمناً في الأزمات إلا أنه يفتقد للجانب التفاعلي البشري، الذي توفره المدرسة، إلى جانب مهارات ونشاطات وبرامج تشبع احتياجات المتعلمين المتعددة في مجالات العلم والمعرفة والمطالعة.

وشدد على ضرورة مواصلة ارتداء الكمامات والقفازات، والمحافظة على مسافة التباعد الاجتماعي وأجهزة الكشف الحراري، مؤكداً أن المدارس يتم متابعتها من خلال زيارات ميدانية للجهات المعنية على مستوى إمارات الدولة، وأشار إلى أن التحدث مع الطلاب حول الفيروس وطرق الإصابة والوقاية مهم للغاية لتجنب الشعور بالقلق والخوف خلال وجودهم بالمدرسة ورؤيتهم لأنظمة جديدة.

وذكر أن واجب الأسر ودورها محوري من خلال التوعية ونشر الثقافة الطبية، وأن الأهم من ذلك هو عدم نشر ثقافة الخوف من الذهاب إلى المدرسة في نفوس أبنائهم، لأن التعايش وفق الضوابط والتعليمات أمر حتمي، وإبقاء الطالب بالمنزل في حال تظهر عليه أي أعراض مرضية، مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم أو السعال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً