شهادات دولية بالرؤية الاستشرافية لحكومة الإمارات بقيادة محمد بن راشد

شهادات دولية بالرؤية الاستشرافية لحكومة الإمارات بقيادة محمد بن راشد







عندما حمل العام 2018 شعار “عام زايد”، بالتزامن مع مرر 100 عام على مولد الأب المؤسس كان ذلك تذكيرا للجميع بدور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في تأسيس وبناء الدولة الإمارات، وفي الوقت نفسه حافزا للجميع لإعطاء أفضل ما لديهم للوصول إلى المستقبل الذي تخيله الآباء المؤسسون ورسموا ملامحه…

عندما حمل العام 2018 شعار “عام زايد”، بالتزامن مع مرر 100 عام على مولد الأب المؤسس كان ذلك تذكيرا للجميع بدور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في تأسيس وبناء الدولة الإمارات، وفي الوقت نفسه حافزا للجميع لإعطاء أفضل ما لديهم للوصول إلى المستقبل الذي تخيله الآباء المؤسسون ورسموا ملامحه التي تبلورت في رؤية الإمارات2021 وحددت أولويات حكومات الإمارات حتى عام 2021، والهادفة لأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد في عام 2021، كما تشكّل “مئوية الإمارات 2071” برنامج عمل حكومياً شاملاً وموسعاً.

الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم..
وشهد العام 2018 محطات رئيسية ضمن قافلة الإنجازات السنوية لحكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، حيث ضمت الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، واستراتيجية المهارات المتقدمة، والأجندة الثقافية، وشهد هذا العام تنمية في مجالات عدة مثل البيئة والفضاء والشباب والابتكار واستشراف المستقبل والسعادة والاقتصاد والابتكار والتحول الذكي والتكنولوجيا والبيئة والاقتصاد والتنافسية، وريادة الأعمال والصناعة والعمل الحكومي والتعليم والمجتمع والتلاحم الأسري والثقافة والتوازن بين الجنسين والإعلام.

واستضافت الإمارات على أرضها خلال عام 2018، عدداً كبيراً من الأحداث والمؤتمرات العالمية، مثل “القمة العالمية للحكومات” التي حضرها أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة، وملتقى تحالف الأديان ومجالس المستقبل العالمية 2018، و”أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018″، والقمة العالمية للتسامح، والقمة الاقتصادية الإسلامية في دبي، ومؤتمر الاقتصاد الرقمي العربي، غيرها من الفعاليات التي كرست الإمارات مركزاً عالمياً لاستقطاب الفعاليات والمؤتمرات الدولية.

خليفة سات..
وشهد هذا العام اعتماد مجموعة من القرارات التنموية، وإطلاق “محمية المرموم” كأكبر محمية طبيعية للنباتات والحيوانات، وتدشين القمر الصناعي “خليفة سات” كأول قمر صناعي إماراتي وعربي مطور بأيد إماراتية، واعتماد إنشاء 7270 مسكنا للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، وافتتاح مقر مركز الشباب العربي في أبوظبي، وافتتاح منصة “ابتكارات الحكومات الخلاقة” المصاحبة للقمة العالمية للحكومات، وافتتاح “متحف المستقبل” المصاحب للقمة العالمية للحكومات في نسختها السادسة، وإطلاق التحالف العالمي للسعادة، وتوجيها بعدم زيادة الرسوم الاتحادية لمدة ثلاث سنوات، واعتماد السياسة الوطنية للأسرة، وإطلاق استراتيجية الامارات للتعاملات الرقمية “بلوك تشين” 2021، وتدشين المشروع الأول ضمن المرحلة الثالثة في “مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية” وتنفذها هيئة كهرباء ومياه دبي، وتدشين منصة “ابتكر”، وإطلاق منصة الإمارات للمختبرات العلمية، واعتماد مجموعة قرارات استراتيجية لترسيخ تنافسية بيئة الأعمال في دولة الإمارات، اعتماد مجموعة من المبادرات الداعمة لقطاع الصناعة في دولة الامارات، واعتماد نموذج الإمارات للقيادة الحكومية، وتدشين منصة “مدرسة” الإلكترونية التعليمية الأكبر من نوعها ضمن مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، واعتماد “السياسة الوطنية لكبار المواطنين”، وإطلاق “مشروع جميرا” بمبادرة من “براند دبي” لتحويل منطقة جميرا الى وجهة ثقافية ونقطة جذب للمبدعين، وإطلاق موسوعة “إنجازات المرأة الإماراتية”، واعتماد حزمة من التشريعات والسياسات والمبادرات الوطنية للمرأة الإماراتية، واعتماد لجنة دبي للاتصال الخارجي و برنامج إحاطات دبي الإعلامية.

تقدم في سجل التنافسية العالمية..
وواصلت دولـة الإمارات تعزيز مكانتهـا وتصنيفها ضمن تقاريـر التنافسـية العالميـة في العام 2018، سـاعية بذلـك إلـى تحقيـق تطلعاتهــا واســتمرار ارتقائهــا فــي ّســلم التنافســية العالميــة، ويعــد تقريــر الكتــاب الســنوي للتنافســية العالمية، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، أحـد أهـم التقاريـر العالميـة فـي هـذا المجـال، وتقدمـت دولـة الإمارات فـي تقريـر عـام 2018 ثـلاث مراتـب، كما تقدمت 21 ترتيباً خلال 7 أعوام بين عامي 2011 حتى 2018، حيـث تـم تصنيفهـا فـي المرتبـة السـابعة مـن أصـل 63 دولة، وجـاءت وللعـام الثانـي علـى التوالـي بالمرتبـة الأولى علـى مسـتوى دول الخليـج العربـي والشـرق الأوسط وإفريقيـا.

واحتلت الإمارات المراتب الأولى في مؤشرات مختلفة منها “كفاءة تطبيق القرارات الحكومية”، و”الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص”، و”نسبة التوظيف من إجمالي السكان”، و”توفر الخبرات والمواهب العالمية”. كما احتلت الإمارات المركز الثاني عالمياً في “كفاءة الأعمال” والمركز الثالث عالمياً في “التنوع الاقتصادي” و”الكفاءة في إدارة المدن”، والمركز الرابع عالمياً في كل من “البنية التحتية للطاقة” و”تطبيق التقنيات الحديثة”.
وتقدمت دولة الإمارات في تقرير هذا العام في محور الأداء الاقتصادي من المرتبة الخامسة إلى المرتبة الثالثة عالمياً، واحتلت المرتبة الرابعة عالمياَ في محور الكفاءة الحكومية.

وحازت الإمارات على المرتبة الثالثة عالمياً في الأداء الاقتصادي، وتقدمت في عدد من المحاور الفرعية مثل التجارة الدولية (الأول عالمياً) والتوظيف (الثالث عالمياً) والاستثمار الدولي (العاشر عالمياً) وعدد من المؤشرات التي حصلت فيها الدولة على المركز الأول عالمياً مثل “نسبة التوظيف من إجمالي السكان” والثالث عالمياً في “التنوع الاقتصادي” و”قلة تأثير البطالة على الاقتصاد” والخامس عالمياً في “نمو الصادرات” والسادس عالمياً في “قلة البطالة بين الشباب”.

وحققت المركز الأول عالمياً في كل من مؤشر “جودة النقل الجوي” ومؤشر “الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص”. كما حققت الدولة المركز الثاني في مؤشر “جودة الأمن السيبراني في المؤسسات”، والثالث عالمياً في مؤشر “الكفاءة في إدارة المدن” و”جودة خدمات الصيانة للبنى التحتية”، والمركز الرابع عالمياً في كل من مؤشر “البنية التحية للطاقة” ومؤشر “تطوير وتطبيق التقنيات الحديثة”.

وفي محور الكفاءة الحكومية، حافظت دولة الإمارات على المركز الرابع عالمياً في هذا المحور، كما حققت المركز الأول عالمياً في ثمانية من المؤشرات تحت هذا المحور من أبرزها مؤشر “كفاءة تطبيق القرارات الحكومية” ومؤشر “كفاءة قوانين الإقامة”، والثاني عالمياً في كل من “مرونة السياسات الحكومية”، و”قلة تأثير البيروقراطية”. وجاءت دولة الإمارات المركز الثالث عالمياً في مؤشر “سهولة ممارسة الأعمال” والرابع عالمياً في مؤشر “عدم إعاقة قوانين العمل لبيئة الأعمال”.

كما حافظت الدولة على المركز الثاني عالمياً في محور كفاءة الأعمال. وتقدمت إلى المركز الأول عالمياً في سبع مؤشرات فرعية تابعة لهذا المحور أهمها مؤشر “الإنتاجية الفردية كنسبة من معدل الناتج القومي” ومؤشر ” قلة النزاعات العمالية” ومؤشر “نسبة القوى العاملة من إجمالي السكان” ومؤشر “مصداقية المدراء” ومؤشر “توفر الخبرات العالمية” ومؤشر “انفتاح مجتمع الأعمال نحو العولمة”.

كذلك، جاءت دولة الإمارات في المركز الثاني عالمياً في مؤشر “ريادة الأعمال” ومؤشر “التحوّل الرقمي في الشركات” ومؤشر “دعم قيم المجتمع للتنافسية” ومؤشر توفر “الكفاءات الأجنبية في سوق العمل” ومؤشر “مرونة الشركات وقدرتها على مواكبة المتغيرات” والمركز الثالث عالمياً في مؤشر “مقدرة الشركات على الاستجابة للفرص أو للتهديدات الاقتصادية” والمركز الخامس عالياً في مؤشر “استخدام الشركات للبيانات الكبيرة والأدوات التحليلية”.

شهادة من البنك الدولي..
تقريــر آخر على درجة من الأهمية هو تقرير الأداء اللوجســتي الذي يصــدر ســنوياً عــن البنـك الدولـي، ويسـاعد الـدول علـى تحديــد التحديــات والفــرص لديهــا فــي مجــال اللوجســتيات التجاريــة ويســتعرض ســبل تطويرهـا. وقد تقدمـت دولـة الإمارات في العام 2018 مرتبتيـن عـن تصنيـف التقريـر السـابق لتصبــح فــي المرتبــة 11 عالميــا.

وشـهد يـوم الاثنين الموافـق 29 أكتوبـر لعـام 2018 حدثـا تاريخيـا تمثــل فــي الإطلاق الناجــح للقمــر الصناعــي الإماراتي خليفــة ســات بأيد إماراتية وأشــرف علــى عمليــة الإطلاق مركــز محمــد بــن راشــد للفضــاء بالشــراكة مــع شــركة ميتسوبيشـي للصناعـات الثقيلـة المحـدودة ومنظمــة استكشــاف الفضــاء اليابانيــة “جاكســا”.

اسـتراتيجية وطنيـة لتمكيـن وريــادة المــرأة..

وتبنـت دولـة الإمارات اسـتراتيجية وطنيـة لتمكيـن وريــادة المــرأة، قدمــت مــن خلالها إطــارا عاما ومرجعــا إرشاديًا لكل المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمـع المدنـي لوضـع خطـط وبرامـج عملهـا، مـن أجل توفيــر حيــاة كريمــة للمــرأة.

وفي عــام 2018 دعـا صاحـب السـمو الشـيخ خليفـة بـن زايـد آل نهيــان رئيــس الدولــة، حفظــه الله، لرفــع نســبة تمثيــل المــرأة الإماراتية فــي المجلـس الوطنـي الاتحادي إلـى 50 % ابتـداء مـن الـدورة المقبلـة التي شهدتها الإمارات نهايـة عـام 2019.

وفــي ديســمبر 2018، تربــع جــواز الســفر الإماراتي قائمـة التصنيـف العالمـي لأقـوى جـواز سـفر وفـق الترتيب المعتمد من قبل مؤشر “باسبورت إندكس”.

ويعتمــد هــذا التصنيــف علــى عــدد وجهات الســفر التي يســتطيع مواطنــو دولــة معينــة الســفر إليهــا، مـن دون اسـتصدار تأشـيرة مسـبقًا، أو الحصـول علـى التأشـيرة فـور الوصـول إلـى الوجهـة المقصـودة.

وتماشيا مع سعي دولــة الإمارات إلــى أن تكــون الأفضل عالميــا فـي مؤشـر الأمن الغذائـي العالمـي بحلـول عـام 2051، وضمــن أفضــل 10 دول بحلــول عــام2021، أطلقــت حكومــة دولــة الإمارات فــي نوفمبــر 2018 اسـتراتيجيتها الوطنيـة للأمن الغذائـي، وهي الاستراتيجية الأولى مـن نوعهـا علـى مسـتوى العالم التـي ترمي إلى تطويــر منظومــة وطنيــة شــاملة لتمكيـن إنتـاج الغـذاء المسـتدام.

وحصلت الدولة على المركز الأول عالمياً بصفتها أكبر دولة مانحة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للشعب اليمني الشقيق لعام 2018 كمساعدات بتنفيذ مباشر، وحافظت الإمارات للعام الخامس على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً على دخلها القومي بنسبة 1.31 في المائة وبما يقترب من ضعف النسبة العالمية المطلوبة 0.7% التي حددتها الأمم المتحدة كمقياس عالمي لقياس جهود الدول المانحة.

وسجلت الإمارات حضوراً متميزا على الساحة الثقافية توجته بإعلان مجموعة مبادرات لحماية اللغة العربية وترسيخها لغة للحياة، منها إعداد “تقرير حالة ومستقبل اللغة العربية” وإصداره في عام 2019، وتأسيس رابطة اللغة العربية التي تضم علماء اللغة العربية وباحثين من مختلف دول الوطن العربي.

وجاء الشهر الوطني للقراءة في 2018 حافلاً بالمبادرات والفعاليات التي بلغت أكثر من 1700 مبادرة وفعالية قرائية نظمتها أكثر من 66 جهة اتحادية ومحلية إضافة إلى القطاع الخاص في الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً