محمد بن راشد… 15 عاماً في رئاسة الحكومة.. إنجازات متواصلة

محمد بن راشد… 15 عاماً في رئاسة الحكومة.. إنجازات متواصلة







كان العام 2015 الذي حمل اسم “عام الابتكار” مليئاً بالعطاء والعمل والأمل والإنجازات لحكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، الذي واصل مسيرة البناء والتطوير والنهضة والنمو الاقتصادي المستدام منذ توليه قيادة الحكومة في الرابع من يناير عام 2006، لتشهد…

كان العام 2015 الذي حمل اسم “عام الابتكار” مليئاً بالعطاء والعمل والأمل والإنجازات لحكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، الذي واصل مسيرة البناء والتطوير والنهضة والنمو الاقتصادي المستدام منذ توليه قيادة الحكومة في الرابع من يناير عام 2006، لتشهد الدولة انطلاقة شاملة رسخت معالم حقيقية غير مسبوقة على الصعيدين الوطني والإقليمي والدولي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية والرياضية والاجتماعية والإنسانية وغيرها، إلى جانب عشرات المبادرات النوعية الملهمة في شتى المجالات لخدمة مواطني الدولة وزوارها والمقيمين على أراضيها، وامتد أثرها ليصل إلى الملايين من سكان العالم.

وجاءت هذه المبادرات جميعها انطلاقاً من عمليات تخطيط استراتيجية عميقة وشاملة ومُحكمةٍ مصحوبة برؤية استشرافية ثاقبة.

– “حكومة محلية … إنجازات عالمية”..

وقد حمل مطلع 2015 شعار “حكومة محلية وإنجازات عالمية” خلال معرض دبي للإنجازات الحكومية الذي رعته الحكومة من أجل عرض انجازات أكثر من 32 جهة حكومية أمام الجمهور، ليكونوا شاهدين على مسيرة النهضة الشاملة في كافة مفاصل العمل بكل تنوعاتها وخصائصها.

– مركز محمد بن راشد للفضاء..
وقد رسخت حكومة الإمارات انجازاتها بتميزها في تحقيق السبق للأمة العربية والإقليم والعالم أجمع، عبر تأسيس مركز محمد بن راشد للفضاء في 15 أبريل 2015، ليترجم آمالاً كبيرة باستكشاف الفضاء ومنافسة كبار الدول في خدمة الانسانية والنهوض بعجلة التطور على كافة المستويات، وتأمين الدعم الحقيقي للابتكارات العلمية والتقدم التقني في المجتمع المحلي ودفع عجلة التنمية المستدامة في الدولة والمضي بها نحو المستقبل الآمن والمُشع بالأمل والعطاء بكل معانيه ودلالاته، بقيادة كوادر وطنية اماراتية خالصة شكلت فريقاً متكاملاً قادنا الى دخول عالم المنافسة العالمية في الاكتشافات العلمية والعلوم المتقدمة بكل انواعها.

– تنفيذ مؤشرات الأجندة الوطنية..

وجاء أبريل من 2015 بعمل دؤوب وكبير رسخ ما تم عمله في مشروع تنفيذ مؤشرات الأجندة الوطنية التي عملت عليها أكثر من 200 جهة اتحادية ومحلية، الى جانب القطاع الخاص على مدار سنوات سابقة، بمشاركة مستهدفات سنوية وطنية لتحقيقها قبل عام 2021، مع التأكيد على نشر رسالة الحكومة المتمثلة في فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال وقوفه على كافة مفاصل العمل في الأجندة الوطنية وأكده سموه بقوله “نريد لشعبنا أفضل حياة، وأكرم عيش، وأحسن سكن، وأجود تعليم، وأرقى خدمات صحية، ولدينا ست سنوات للوصول للطموح الذي رسمناه، و للرؤية التي وضعناها”.

وتابعت حكومة الإمارات انجازاتها بعرض أداء استراتيجيات الجهات الاتحادية في يوليو 2015 عبر تبنيها لمزيد من الخطط العاملة بأفضل الممارسات العالمية في مجال التخطيط الاستراتيجي، لمواصلة رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيّب الله ثراه”، والآباء المؤسسين والمضي قدماً على خطاهم، ولتحقيق أهداف القيادة الرشيدة للدولة، حيث واصلت الحكومة تنفيذها لرؤية الإمارات 2021 والتي تهدف إلى جعل دولة الإمارات واحدة من أفضل البلدان في العالم.

– مسبار الأمل ..

وكان التتويج البارز لمرحلة الابتكارات التي قادتها الدولة إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مايو من العام نفسه، اسم مسبار الأمل على مسبار المريخ الإماراتي الذي سينطلق لاحقاً في يوليو 2020 لاستكشاف المريخ ويصله في فبراير من العام 2021 تزامنا مع الذكرى الـ50 لقيام دولة الإمارات في رحلة تستغرق تسعة أشهر يقطع خلالها أكثر من 60 مليون كيلومتر، ستجعل الإمارات ضمن تسع دول في العالم فقط لها برامج فضائية لاستكشاف الكوكب الأحمر.

– دخول 34 دولة أوروبية بدون تأشيرة..

وكان شهر مايو 2015، شاهداً على تعزيز مكانة الدولة على الصعيد الدولي وجلب إنجازا جديدا لها بإعفاء مواطنيها من تأشيرة الدخول إلى 34 دولة أوروبية من بينها 26 دولة ضمن الاتحاد الأوروبي بعد الموافقة عليها من قبل البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة في العام 2014، ليؤكد مكانة ورفعة الإمارات ويترجم حجم النهضة الحقيقية التي وصلت إليها في كافة المجالات، وحتمت احترام العالم لها بكل جدارة واستحقاق.

وواصلت حكومة الإمارات جهودها المبذولة في نفس العام في سبيل دعم الاقتصاد الوطني عبر ترشيد استهلاك الوقود وحماية الموارد الطبيعية والحفاظ على بيئة الدولة، مدعمة ذلك بإعلان تحرير أسعار النفط في يوليو، واعتماد آلية للتسعير وفقا للأسعار العالمية حيث شمل قرار تحرير الأسعار مادتي الجازولين والديزل.

– الأسبوع الوطني للابتكار..

وكان اغسطس حافلاً ومميزاً تجلى بأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ليكون أسبوع وطني إماراتي للابتكار خلال الفترة من 22 – 28 من نوفمبر 2015، لتُترجم بإطلاق 800 فعالية ومبادرة خلال أسبوع واحد اشتركت فيها 214 جهة من كافة القطاعات، وشملت إمارات الدولة كافة بإشراف المجالس التنفيذية واللجان المحلية في الدولة، وتكللت بنجاح مركز محمد بن راشد للفضاء بإطلاق 10 ابتكارات جديدة في المشاريع والتطبيقات الفضائية المتمثلة في مشروع “خليفة سات” و” نايف -1″ و”صافي” كما أطلق المركز أداة مبتكرة لتصنيف تضاريس الأرض ومعالمها باستخدام خاصية تعدد الأطياف المتمثلة في صور “دبي سات-2” ، لتكون انجازات بصناعة إماراتية خالصة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أنها رسالة لكل العرب بأن لحاقنا بعصر الفضاء ليس بعيداً ولا مستحيلا وأن الامارات ستكون رائدة في هذا المجال ولدينا الثقة والشجاعة للدخول في منافسة الدول الكبرى في ذلك الميدان الاستراتيجي الهام.

وضمن فعاليات ذلك الأسبوع حرصت وزارة الاقتصاد على إطلاق عشرات المبادرات التي تركت أثراً هاماً في التأسيس لمزيد من الابتكارات، فقد كان تنظيم أعمال المؤتمر الإماراتي السادس للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والابتكار في 2015 تعزيز لرسالة تحفيزية لكل أصحاب المشاريع ليواصلوا انطلاقهم نحو النجاح والتميز، فيما ساعد توقيع وزارة الاقتصاد مذكرة تفاهم مع شركة “جنرال إلكتريك” العالمية، في ترسيخ الابتكار بما يدعم التوجهات الدائمة للدولة، عبر تزويد موظفي الحكومة برؤىً معمقة حول الابتكار ومنظومة ريادة الأعمال، وتنظيم حلقات نقاشية وورش عمل بمشاركة موظفين من مختلف الجهات الحكومية بالإضافة الى تنظيم زيارات ميدانية لمنشآت جنرال الكتريك المحلية والعالمية، وإقامة معرض المخترعين الإماراتيين المسجلين في مركز تجاري في دبي آنذاك، واطلاق الوزارة لفيلم “الامارات ارض الابتكارات” الذي سلط الضوء على اتجاه الدولة نحو تعزيز ممارسة الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية وما تم اتخاذه من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة في ذلك الصدد، وما تبعه من افتتاح المركز الدولي لبراءات الاختراع وإطلاق مبادرات حيوية كالزائر السعيد وغيرها.

– أكبر مشروع معرفي عربي لتشجيع القراءة ..

وايماناً منه بأهمية الاستثمار الإيجابي في الطلبة في العالم العربي، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في سبتمبر، أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلبة في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بقراءة خمسين مليون كتاب خلال عامهم الدراسي، وتثبيت ذلك المشروع من كافة النواحي المالية والادارية ليدوم عطائه في كافة البلدان العربية في خطوة تهدف إلى النهوض بقطاع المعرفة والثقافة لدى فئة الطلاب في عالمنا العربي من خليجه الى محيطه.
وحظيت المعرفة والقراءة والتشجيع على العلم بالاهتمام الكبير في ديسمبر 2015 لدى حكومة دولة الإمارات فقد كان إعلان عام 2016 عاماً للقراءة شاهداً على حالة التثبيت لاستراتيجية واضحة في ذلك الصعيد، الى جانب افتتاح فعاليات قمة المعرفة الثانية التي نظمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تحت شعار “الطريق إلى الابتكار” والتي عقدت في ذات الشهر.

– إطلاق مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية..
وجاءت بدايات أكتوبر لتحمل مأسسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لفكره الإنساني عبر إطلاقه لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية كأكبر مؤسسة إنسانية تنموية مجتمعية في المنطقة، وتستهدف أكثر من 130 مليون إنسان خلال سنوات قليلة، تركز في برامجها على المنطقة العربية، والتنمية الإنسانية بشكل متكامل يبدأ بتوفير الاحتياجات البشرية الأساسية من صحة، ومكافحة الأمية، والفقر، ونشر الثقافة وتطوير التعليم، والعمل كذلك على تطوير جيل من القيادات العربية الشابة، ودعم الحوكمة الرشيدة في المنطقة، بالإضافة إلى توفير أكبر حاضنة للمبتكرين، والعلماء، والباحثين العرب، حيث جمعت المؤسسة تحت مظلتها 31 جهة ومبادرة تعمل في محاور المساعدات الإنسانية والإغاثية، الرعاية الصحية ومكافحة المرض، نشر التعليم والمعرفة، ابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.

– تسلم راية إكسبو 2020 ..
في نوفمبر، تسلمت دولة الإمارات ممثلة بسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإكسبو 2020 دبي -يوم‏ 25‏ من الشهر ذاته، راية إكسبو 2020، ليعزز المكانة المرموقة للدولة بذلك الحدث العالمي الكبير.

– العلوم والابتكار..

وعملت حكومة الإمارات خلال نفس الشهر على ترجمة اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، للسياسة العليا للدولة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار عبر تعزيزها بـ 100 مبادرة وطنية في القطاعات التعليمية والصحية والطاقة والنقل والفضاء والمياه بقيمة استثمارية وصلت الى 300 مليار درهم، تضمنت مجموعة من السياسات الوطنية الجديدة في المجالات التشريعية والاستثمارية والتكنولوجية والتعليمية والمالية من أجل الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني الى المقدمة انطلاقاً من ايمانِ حكومة الإمارات بأن قرار اعتماد تلك السياسة هو قرار استراتيجي للدولة يهدف الى حماية مكتسبات الدولة التنموية وتغيير معدلات الاقتصاد الوطني لدفعه بعيداً عن الاعتماد على الموارد النفطية المحدودة زمنياً وتقنياً.

– برنامج التميز البيئي..
ومن أبرز الإنجازات التي شهدها 2015 إطلاق وزارة البيئة والمياه لبرنامج الإمارات للتميز البيئي في نوفمبر الذي اعتبر أول برنامج للإدارة البيئية المستدامة عالمياً يتم من خلاله تصنيف وتقييم المؤسسات الحكومية والجهات الخاصة في الدولة، وفق معايير بيئية وطنية مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الممارسات والمعايير العالمية.

– تعزيز السلم في المجتمعات..

وكان نبذ التطرف والارهاب حاضراً في أجندة حكومة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر إعلان “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” في اجتماعه التأسيسي الذي عقد في ديسمبر 2015 بالعاصمة أبوظبي برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وتم التأكيد فيه على أهمية مكافحة التطرف والإرهاب، حيث اكتسب المنتدى أهمية كبرى بالنظر إلى التحديات الخطرة التي باتت جماعات التطرف والإرهاب تشكلها ليس إزاء حالة السلم في المجتمعات العربية والغربية فقط وإنما إزاء صورة الإسلام والمسلمين أيضا وخاصة بعد الهجمات التي شنتها هذه الجماعات في الغرب في الآونة الأخيرة والتي صدّرت صورة مشوهة عن الإسلام والمسلمين إلى العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً