مقتل 4 إرهابيين وجنديين من الجيش خلال اشتباك في الجزائر

مقتل 4 إرهابيين وجنديين من الجيش خلال اشتباك في الجزائر







أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أمس السبت أن قوات الجيش قتلت 4 إرهابيين وخسرت جنديين خلال اشتباك في تيبازة غرب الجزائر العاصمة. وجاء في بيان للوزارة “في إطار مكافحة الإرهاب وخلال عملية بحث وتمشيط (…) تمكنت مفرزة للجيش من القضاء على أربعة إرهابيين (…) وأثناء هذه العملية استشهد في ميدان الشرف الرقيب مباركي سعد الدين …




الجيش الجزائري (أرشيف)


أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أمس السبت أن قوات الجيش قتلت 4 إرهابيين وخسرت جنديين خلال اشتباك في تيبازة غرب الجزائر العاصمة.

وجاء في بيان للوزارة “في إطار مكافحة الإرهاب وخلال عملية بحث وتمشيط (…) تمكنت مفرزة للجيش من القضاء على أربعة إرهابيين (…) وأثناء هذه العملية استشهد في ميدان الشرف الرقيب مباركي سعد الدين والعريف أول قايد عيشوش عبد الحق”. وتشير السلطات في تعبير “الإرهاب” الى الاسلاميين المسلحين منذ بداية 1990.

وقدم الرئيس عبد المجيد تبون تعازيه الى عائلتي الجنديين اللذين “استشهدا وهما يجاهدان من أجل القضاء على فلول الإرهاب الهمجي”.

وضبط الجيش في العملية مسدسا رشاشا من نوع كلاشنيكوف وبندقية رشاشة من نوع “أر بي كي” وبندقيتين مضختين، بحسب البيان.

وأضاف بيان وزارة الدفاع الذي نقل تعازي رئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة، “تأتي هذه العملية مع بداية سنة 2021 التي ستكون، بإرادة وتضحيات أبناء الجيش الوطني الشعبي، حاسمة في القضاء على الفلول الإرهابية، وتؤكد مجددا حرص وعزم قواتنا المسلحة على الحفاظ على الأمن والاستقرار عبر ربوع الوطن”.

ورغم صدور قانون المصالحة الوطنية في 2005 لطي صفحة الحرب الأهلية (1992-2002)التي أسفرت عن 200 ألف قتيل، ما زالت مجموعات مسلحة تنشط في شرق ووسط البلاد وفي الصحراء جنوبا.

وقبضت قوات الجيش في 17 ديسمبر(كانون الأول) على “إرهابي خطير” في جيجل شمال شرق البلاد، بحسب بيان وزارة الدقاع الذي اوضح انه بدأ نشاطه المتطرف منذ 1994، أي في بداية الحرب الأهلية.

وفي المنطقة نفسها، وقع اشتباك قتل فيه جندي واثنان من افراد مجموعة مسلحة، بداية ديسمبر(كانون الأول).

وتحدث الجيش الجزائري عن ضبط مبلغ 80 ألف يورو يمثل جزءا من فدية حصل عليها الجهاديون في الساحل وارسلوها لمحاولة اعادة بعث تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي” خصوصاً بعد مقتل زعيمه الجزائري عبد المالك دروكدال في شمال مالي الصيف الفائت.

وعين التنظيم جزائرياً آخر لقيادته هو أبو عبيدة يوسف العنابي، بحسب الوكالة الأمريكية المتخخصصة في متابعة المجموعات الجهادية (سايت).

وأمس، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في “الحصيلة العملياتية” للجيش لعام 2020 أنّ وحداتها تمكنت “من تحييد 37 إرهابيا منهم 21 إرهابيا تم القضاء عليهم وتوقيف 9 آخرين واستسلام 7”.

واشارت إلى “توقيف 108 من عناصر دعم الجماعات الإرهابية”.

وكانت حصيلة سنة 2019 أشارت إلى مقتل 15 إسلاميا مسلحا والقبض على 25، بينما سلّم 44 أنفسهم.

وعن عمليات الجيش في مواجهة الجريمة المنظمة وتأمين الحدود، لفت البيان إلى “توقيف 1028 تاجر مخدرات وحجز 703,2 قناطير من الكيف المعالج و27,89 كيلوغراما من الكوكايين”.

وفي سياق مكافحة الهجرة غير القانونية، أشار البيان إلى “إحباط 8184 محاولة (…) عبر قوارب تقليدية الصنع وتوقيف 3085 مهاجراً من مختلف الجنسيات”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً