استطلاع «البيان»: خروج بريطانيا لن يجعل أوروبا أكثر تجانساً

استطلاع «البيان»: خروج بريطانيا لن يجعل أوروبا أكثر تجانساً







أظهر استطلاعان أجرتهما «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها على «تويتر»، أنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لن يجعل التكتّل أكثر تجانساً، إذ ذهب 58 % من المستطلعين عبر الموقع، إلى تبني هذا الرأي، مقابل 42 % رأوا عكس ذلك. وفيما صوّت 59.9 % من المستطلعين عبر «تويتر»، على أنّ أوروبا لن تكون أكثر تجانساً بعد…

أظهر استطلاعان أجرتهما «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها على «تويتر»، أنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لن يجعل التكتّل أكثر تجانساً، إذ ذهب 58 % من المستطلعين عبر الموقع، إلى تبني هذا الرأي، مقابل 42 % رأوا عكس ذلك. وفيما صوّت 59.9 % من المستطلعين عبر «تويتر»، على أنّ أوروبا لن تكون أكثر تجانساً بعد الخروج البريطاني، تبنّى 40.1 مواقف مغايرة.

عوامل ومؤثرات

وشدّد أستاذ العلوم السياسية والدراسات الدولية في الجامعة الأردنية، د. عبد الله النقرش، على أنّ انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لن يجعل دول الاتحاد بالضرورة أكثر تجانساً، بل الاحتمال الأكبر، أن يجعلها أقل تنافساً، مضيفاً: «هنالك خصوصية لبريطانيا، تشكّلت وتبلورت عبر التاريخ، وليس من السهل أن تكون موضع منافسة، أو أن تفقد هذه الصفات». وأشار النقرش إلى أنّه سيتم المحافظة على خصوصية بريطانيا بين دول الاتحاد، رغم انسحابها من التكتّل، لافتاً إلى وجود مجموعة من العوامل والمؤثّرات التي تجعل الوجود البريطاني مؤثّراً، مثل الموقع الجغرافي وعلاقات الجوار، فضلاً عن العلاقات التجارية، والكثير من العوامل الأخرى».

حالة مختلفة

وأوضح الخبير الاقتصادي والأكاديمي، د. حسام عايش، أنّ المملكة المتحدة كانت تمثل حالة خاصة ومختلفة في الاتحاد الأوروبي، لها مواقف أكثر تماهياً مع الولايات المتحدة، قائلاً: «في كثير من المرات، كانت هذه المواقف مناقضة لاتجاه الدول الأخرى، ما تسبب في خلافات بين دول الاتحاد، لا سيّما أنّ السياسات تأخذ بالإجماع، ما يضطرهم للتنازل لصالح بريطانيا، واتخاذ مواقف أقل تأثيراً».

وذهب عايش إلى أنّ الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، يعني أنّ دول التكتّل، ستصبح أكثر تجانساً ووضوحاً تجاه القضايا العالمية، ما سيدفع الاتحاد للسير نحو تشريع خطوات الاندماج بين الدول، مضيفاً: «مع ذلك، هذا لا يلغي فكرة وجود محاور داخل الاتحاد، كالمحور الألماني والفرنسي وغيره، وتأثير بريطانيا سيظل موجوداً، لكن الاتحاد سيتحرر من الحسابات البريطانية، فلا نستطيع إنكار التبادل التجاري بينهم، الذي يصل إلى 650 مليار دولار، فالاتحاد في نهاية المطاف، هو اتحاد اقتصادي بنكهة سياسية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً