عين على موهوب.. خلود الحجري.. سفير بيئي بـ «جواز سفر ثقافي»

عين على موهوب.. خلود الحجري.. سفير بيئي بـ «جواز سفر ثقافي»







فازت خلود الحجري بلقب السفير البيئي، وحصلت على «جواز السفر الثقافي». وهي ترتقب تخرجها في «الهندسة الكيميائية» من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.. لتكمل مسيرة «طموح بلا حدود»، كما تقول.

ff-og-image-inserted

حاصلة على أعلى مستوى ذكاء في 2018

فازت خلود الحجري بلقب السفير البيئي، وحصلت على «جواز السفر الثقافي». وهي ترتقب تخرجها في «الهندسة الكيميائية» من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.. لتكمل مسيرة «طموح بلا حدود»، كما تقول.

وكانت خلود (22 عاماً) استثمرت موهبتها في علم الكيمياء، بدراسته تخصصاً علمياً (الهندسة الكيميائية) في محطتها الجامعية الأولى (خليفة للعلوم والتكنولوجيا)، مشبعةً رغبتها الكبيرة في التعرف إلى تفاصيل هذا العلم الذي يهتم بالدراسة التفصيلية للعنصر والمادة الكيميائيين، والتطرّق إلى خواصهما وسلوكهما.

وبدأ تعلق الطالبة المتفوقة بالكيمياء في مراحل مبكرة من عمرها، واستطاعت أن تثبت موهبتها فيها على مستوى الدولة، حينما شاركت في الدورة السابعة لجائزة الإمارات للعلماء الشباب عام 2016، في مجال الكيمياء، وحلت بمركز متقدم.

كما حصلت خلود على المركز الأول في برنامج المبدعين (أولمبياد الكيمياء)، للعام الدراسي 2015/‏‏‏‏2016.

ويهدف البرنامج، الذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم، إلى إعداد نخبة طلابية قيادية مختصة، تعكس الصورة الحضارية والعلمية لدولة الإمارات في المحافل الدولية، وإيجاد مسارات حقيقية لتبني المواهب العلمية والأدبية والفنية، وتدريب الطلبة على التفكير العلمي والابداعي والابتكار، وكذلك إكساب الطلبة مهارات قيادية واجتماعية وقيماً تربوية.

وقالت خلود، لـ«الإمارات اليوم»: «أرتقب تخرجي بالفصل الدراسي القادم بشهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية التي أعشقها، ولن أكتفي بها بل سأحرص على مواصلة طموحي وأحلامي الخاصة بها، والمتعلقة بالالتحاق بالدراسات العليا حتى الحصول على شهادة الدكتوراه، ما يتيح لي إنجاز العديد من البحوث العلمية وتدريس الطلاب في المرحلة الجامعية».

وحصلت خلود على أعلى نسبة ذكاء باختبار (IQ Test) عام 2018، الذي تنظمه جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، بنسبة 160 درجة.

وكان لخلود ثلاث مشاركات في برنامج الماراثون البيئي، الذي تنظمه هيئة البيئة في أبوظبي، إلا أنها نجحت في المشاركة الرابعة للعام الدراسي 2007-2008 (المستوى الرابع)، بالفوز بلقب السفير البيئي. ويعتبر البرنامج الأول من نوعه على مستوى الدولة، ويشمل العديد من الفعاليات البيئية بين طلبة المدارس في أبوظبي، ويستمر أسابيع عدة، ويلقى إقبالاً كبيراً من الطلاب بفضل الجهود التي تبذلها الجهات المعنية لخلق جيل واعٍ بأهمية البيئة والحفاظ عليها.

كما حصلت خلود، عام 2008، على الميدالية الذهبية في جائزة جواز السفر الثقافي، التي تديرها مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي، وتعتبر الجائزة إضافة نوعية لنمط المسابقات الأدبية المعروفة في مجال مسابقات الأطفال الثقافية، فهي جائزة مبتكرة تستقطب الطلبة للاشتراك فيها بوسيلة مميزة وممتعة تدفع إلى الانطلاق نحو عالم المعرفة بجواز سفر يمنح الطفل الثقة، ويغرس فيه حب القراءة، بهدف تعميق ثقافته وإنماء خياله وتوسيع مداركه، فضلاً عن كونها أول جائزة من هذا النوع على مستوى الوطن العربي.

وترتقب خلود تخرجها في «الهندسة الكيميائية» من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بالفصل الدراسي المقبل، لتكمل مسيرة «طموح بلا حدود» في مجال الهندسة الكيميائية، من خلال مواصلة الدراسات العليا، والالتحاق بمجال التدريس الأكاديمي والبحوث العلمية، الذي ترى فيه مستقبلاً مبهراً.


تواصل دائم

أرجعت خلود الفضل في تفوقها وتميزها بالكيمياء، إلى الدعم الكبير الذي تحظى به من والديها، إلى جانب الجمعية التي لم توفر جهداً في دعمها وتنمية موهبتها بمجال الكيمياء.

وقالت: «مازالت الجمعية، إلى اليوم، على تواصل دائم معي، فهي تهتم بشؤون الموهوبين، وتهيئة المناخ الملائم لتنمية قدراتهم، وتفجير طاقاتهم الإبداعية، وتوفير احتياجاتهم واستثمار قدراتهم وتعظيم مردوداتهم، سعياً لدعم خطتها الاستراتيجية، الرامية إلى استدامة دعم المواهب، من خلال تسليط الضوء عليها، لاحتضانها، وتبنيها عن طريق الجهات المختصة، بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة منها».

خلود حصلت على المركز الأول في «أولمبياد الكيمياء» للعام الدراسي 2015/‏‏‏‏‏‏2016.

خلود أكدت أنها لن تكتفي بشهادة البكالوريوس، بل ستواصل طموحها وأحلامها.


ما يواجهه العالم من تحديات مستمرة، يؤكد ضرورة العمل على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وإتاحة الفرص أمامهم.

عبر هذه الصفحة.. نسلط الضوء على أبرز المواهب الواعدة، التي حظيت برعاية جمعية الإمارات للموهوبين، أملاً أن يسهم التعريف بها، وبإمكاناتها، في مساعدة المعنيين على اكتشافها ورعاية أصحابها، وتوفير الحاضنات اللازمة لإبداعاتهم، الأمر الذي يصبّ في التوجهات المستقبلية للدولة، ويحقق تطلعات القيادة، بأن تكون الإمارات حاضنة للابتكار والمبتكرين والموهوبين، ولعل هذه تكون انطلاقة لأفكار جديدة تحقق هذه الأهداف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً