العراق.. حملة ضد الفساد تطيح 20 مسؤولاً بدرجة وزير

العراق.. حملة ضد الفساد تطيح 20 مسؤولاً بدرجة وزير







أحال القضاء العراقي أكثر من 20 مسؤولاً رفيعاً بدرجة وزير للتحقيق بشبهات متعلقة بالفساد، فيما شدّد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، على أنّه لن يسمح بانهيار البلاد أو إفلاسها، وأنّ العراق استعاد عافيته وثقته بإمكاناته.

أحال القضاء العراقي أكثر من 20 مسؤولاً رفيعاً بدرجة وزير للتحقيق بشبهات متعلقة بالفساد، فيما شدّد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، على أنّه لن يسمح بانهيار البلاد أو إفلاسها، وأنّ العراق استعاد عافيته وثقته بإمكاناته.

وشملت قائمة المحالين للقضاء مئات المسؤولين الآخرين، في إطار حملة لمحاربة الفساد. وكشف عضو مجلس النواب، جمال المحمداوي، عن مناصب المسؤولين المحالين إلى القضاء بتهم فساد، مشيراً إلى أنّ قائمة المتهمين المحالين، ضمّت أكثر من 20 شخصية بدرجة وزير، تمت إحالتهم إلى محكمة الموضوع، وأنّ هذا مؤشر يؤكد وجوب ألّا يتم اختيار الشخصيات التي تتسلم المواقع الرئيسة، من مزدوجي الجنسية. ولفت المحمداوي، إلى أنّ 20 شخصية متهمة بدرجة وزير، من أصل 333 أحيلوا للمحكمة غيابياً، فيما أحيل من هم بدرجة مدير عام غيابياً للمحاكم، وعددهم 27 ممن اتهموا بالقضايا الجزائية الخاصة بوزارة الكهرباء.

وأماط عضو مجلس النواب، اللثام عن أنّ الفئة الأخرى التي هي أقل من مدير عام، يصل عددهم إلى أكثر من 286، وأحيلوا غيابياً للمحاكم، فيما تمت كفالة 72، ومن ضمنهم وزيران، وأربعة بمنصب مدير عام، و66 من درجات وظيفية أقل، لافتاً إلى أنّ الإدانات، شملت أربعة وزراء فقط، وسبعة مديرين عامين، من أصل 198 متهماً بالقضايا التي تتعلق بملفات الفساد لوزارة الكهرباء.

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أنّ الدولة العراقية، استعادت عافيتها وثقتها بإمكاناتها خلال الأشهر الستة الماضية، مشدداً على أنه لن يسمح بانهيار العراق أو إفلاسه، وسط الأزمة المالية التي تواجهها البلاد.

وأوضح الكاظمي، أنّ الجيش منسجم، ومستعد لحماية الشعب، مشيراً إلى أن كل جيران العراق ودول العالم، مستعدون لدعم بلاده ونهضتها. وقال الكاظمي في بيان، إنّ المزايدات والاستعراضات، لن توقف الحكومة العراقية عن الإصلاح ومواجهة الفساد. واعترف رئيس الوزراء، بأن العراق لم يشهد أي تنمية، بل تم تدمير صناعته وزراعته وتعليمه ونظامه الصحي، خلال العقود الأخيرة. وأضاف أنّ الحكومة قدمت موازنة طموحة، تتزامن مع إصلاحات الورقة البيضاء، وقد تعرضوا بسببها للطعن والمزايدات، مردفاً: «حمينا الطبقات الفقيرة في الموازنة، ولن نسمح بانهيار العراق أو إفلاسه».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً