تأثير المشروعات الفضائية يستغرق 15 عاماً

تأثير المشروعات الفضائية يستغرق 15 عاماً







أفاد مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ (مسبار الأمل)، المهندس عمران شرف، بأن ظهور نتائج المشروعات الفضائية، ومنها «مسبار الأمل»، يستغرق ما بين 15 و20 عاماً.

ff-og-image-inserted

تتيح المجال أمام العلوم والتكنولوجيا للعب دور مباشر في بناء الاقتصاد

أفاد مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ (مسبار الأمل)، المهندس عمران شرف، بأن ظهور نتائج المشروعات الفضائية، ومنها «مسبار الأمل»، يستغرق ما بين 15 و20 عاماً.

وأوضح لـ«الإمارات اليوم» أن النتائج تظهر من خلال التغير في المنظومة الاقتصادية في الدولة، وانتقال العلوم والتكنولوجيا للعب دور مباشر كمحرك أساسي في بناء المنظومة الاقتصادية وتطويرها، إضافة إلى إسهام هذا النوع من المشروعات في إيجاد علماء بمجال الفضاء، والمجالات الأساسية الأخرى المرتبطة به.

وأضاف شرف أن «علوم الفضاء إحدى الأدوات التي تستعملها دولة الإمارات، لتشجيع الشباب على دخول هذا المجال العلمي المترامي الأطراف».

كما أكد أن «هناك آثاراً قريبة تظهر فور الانتهاء من إنجاز أي مشروع فضائي، وقد لمسنا ذلك فعلاً بعد تنفيذ عدد من المشروعات، التي أخذت تتنامى وصولاً إلى إطلاق (مسبار الأمل)، إذ تغيرت اهتمامات الشباب، خصوصاً الطلبة، فتوجه عدد كبير منهم إلى الدراسات العلمية والتقنية المرتبطة بالفضاء، كما بدأت الجامعات تصميم برامج جديدة علمية وهندسية مرتبطة به، ورافق ذلك تغير في مناهج المدرسية، لتتضمن إطلالة على الفضاء من البوابة الإماراتية».

وقال شرف إن فريق «مسبار الأمل» يمثل رؤية دولة الإمارات في قطاع الفضاء، وإن العمل مستمر على نقل الطموح إلى قطاعات أخرى، مثل قطاع الأمن الغذائي أو المائي، أو القطاع البيئي أو التعليمي أو الصناعي، لئلا تقتصر الجهود المبذولة على قطاع الفضاء.

وتابع شرف: «نرغب في انتقال خبراتنا إلى قطاعات مختلفة، وعدم قصرها على هذا المجال فقط، ومن وجهة نظري فإن هذه ستكون روح المرحلة المقبلة، أي نقل المعرفة إلى القطاعات الأخرى، لإكمال قصة دولة الإمارات وتأسيسها، أما الطموح الفضائي فهو مستمر، ونحن قادرون على مواجهة كل أنواع التحديات، كما أن فريقنا جاهز لتكليفه بأي مهام علمية جديدة».

ولفت إلى أن فريق «المسبار» تلقى توجيهاً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بضرورة توفير البيانات، التي نحصل عليها من خلال «المسبار» للجميع دون استثناء، مجاناً.

وحول المشاركة العربية في «المسبار»، قال شرف: «لدينا في القطاع الأكاديمي عناصر عربية، وسيكون شريكاً أساسياً في مرحلة تحليل البيانات التي نحصل عليها بوساطة (المسبار)، والتوصل إلى نتائج علمية أو تحقيق اكتشافات جديدة على الكوكب الأحمر، ومن ثم فإن المشروع يعطي الفرصة للجميع، ويوفر لهم الأدوات المطلوبة».

نواة المجتمع الفضائي

أكد مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ (مسبار الأمل)، المهندس عمران شرف، أن الدور العربي في المشروع كان واضحاً منذ اليوم الأول لإنجاز المهمة.

وشرح أن تأثير المشروعات الفضائية الإماراتية في بناء ثقافة علمية جديدة، لن يكون مقصوراً على المجتمع الإماراتي، بل سيمتدّ إلى الدول والمجتمعات الأخرى، خصوصاً العربية منها.

وقال إن إدخال موضوعات تخص جوانب فضائية في المناهج الدراسية، ومشاركة أشخاص عرب من طلبة المدارس والجامعات في برامج تعليمية وتعريفية، إضافة إلى تنظيم المخيمات الصيفية التي نظمها مركز محمد بن راشد للفضاء، وضمّت شباباً عرباً، فضلاً عن العديد من ورش العمل التي شهدت مشاركة متنوعة من المجتمع، ستمثل – مع العاملين في القطاع الأكاديمي كمدرسين ومعلمين وأساتذة – «نواة لمجتمع عربي مهتم بقطاع الفضاء».

مشروعات الفضاء تسهم في إيجاد علماء بمجالات عديدة مرتبطة بها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً