برج خليفة وسوق ديرة المُغطى في امتحان اللغة العربية بالبكالوريا الفرنسية

برج خليفة وسوق ديرة المُغطى في امتحان اللغة العربية بالبكالوريا الفرنسية







بعد أن قامت بإدراج تعليم لغة الضّاد في مدارسها الحكومية منذ سبتمبر (أيلول) 2020 لكافة المراحل العُمرية وفق طرائق مختلفة، جاء امتحان البكالوريا في مادة اللغة العربية للفصل الدراسي الأول ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بعنوان “الإمارات ترسم نقطة ضوء على خارطة العالم الجديد”، مُركّزاً على “برج خليفة” الأطول في العالم، وأهمية المشاريع المعمارية الضخمة في ازدهار دولة الإمارات في ظلّ …




برج خليفة (أرشيف)


بعد أن قامت بإدراج تعليم لغة الضّاد في مدارسها الحكومية منذ سبتمبر (أيلول) 2020 لكافة المراحل العُمرية وفق طرائق مختلفة، جاء امتحان البكالوريا في مادة اللغة العربية للفصل الدراسي الأول ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بعنوان “الإمارات ترسم نقطة ضوء على خارطة العالم الجديد”، مُركّزاً على “برج خليفة” الأطول في العالم، وأهمية المشاريع المعمارية الضخمة في ازدهار دولة الإمارات في ظلّ حرصها على صونها تراثها الثقافي في ذات الوقت.

كما وطُلب في الامتحان من الطلاب، التعليق على فيديو بعنوان “سوق ديرة المُغطى سيمفونية دبي العتيقة” جاء فيه أنّ السوق يُعتبر بمثابة القلب النابض للمدينة وشريان تاريخها المتجذر، راوياً رحلة في قصص تاريخ المدينة القابعة على جدران أسواقها العتيقة ومآذن مساجدها القديمة وطرازها الهندسي الفريد، وفقاً لما جاء في الامتحان.

ووجّه المركز الوطني الحكومي للتعليم عن بعد، التابع لوزارة التعليم الفرنسية، والذي أشرف على الامتحان في ظلّ تدابير الوقاية من جائحة كورونا، أسئلة للطلاب للحديث عن كيفية تمكّن دبي ودولة الإمارات من الاحتفاظ بأحيائها القديمة وتراثها الأصيل حتى في خضم تطورها السريع غير المسبوق في العالم، وذلك نقلاً عن تقرير بثّته قناة “فرانس 24” عبر موقعها الإلكتروني حول “برج خليفة”.

يُذكر أنّ اللغة العربية هي ثاني أكثر اللغات ممارسة في فرنسا، حيث يبلغ عدد المتحدثين بها حوالي 3 ملايين.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا مؤخراً إلى تعليم اللغة العربية في المدارس الفرنسية وليس في المساجد، مُشدّداً على أن “اللغة العربية هي ثراء أبنائنا وعائلاتهم”.

وبالفعل بدأت الحكومة الفرنسية في العام الدراسي الجديد تعزيز جهود تعليم اللغة العربية في المدارس للحدّ من تأثير الإسلام السياسي ومساجد التطرف التي تتخذ من ذريعة تعليم لغة الضّاد وسيلة لزرع الأفكار المتشددة.

واعتبر وزير الداخلية جيرالد دارمانان من جهته، خيار تعزيز حضور اللغة العربية في بلاده مبادرة جمهورية شجاعة تسعى لوضع حدّ للأيديولوجية الإسلاموية التي تنتشر داخل المجتمع الفرنسي، مؤكداً رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون بالقضاء على تعلّم الفرنسيين وأبناء الجاليات المسلمة للغة العربيّة في مساجد أو جمعيّات خارجة عن سيطرة الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً