ماهي الاثار الجانبية المحتملة للقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد

ماهي الاثار الجانبية المحتملة للقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد







ماهي الاثار الجانبية المحتملة للقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد، عن ذلك تحدث الكثير من المواقع الإخبارية وذلك بسبب شيوع السؤال عن تلك الآثار في ظل تزايد الشائعات حولها، مع التأكيد على أن اللقاحات الحالية تقاوم فيروس كورونا الحالي وفيروس كورونا الجديد المتحور. ماهي الاثار الجانبية المحتملة للقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد: في تقرير لصحيفة “الوطن” …

ماهي الاثار الجانبية المحتملة للقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد، عن ذلك تحدث الكثير من المواقع الإخبارية وذلك بسبب شيوع السؤال عن تلك الآثار في ظل تزايد الشائعات حولها، مع التأكيد على أن اللقاحات الحالية تقاوم فيروس كورونا الحالي وفيروس كورونا الجديد المتحور.

الألم الموضعي أحد الأعراض الجانبية للقاح كورونا

ماهي الاثار الجانبية المحتملة للقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد:

في تقرير لصحيفة “الوطن” حول الاثار الجانبية المحتملة للقاحات المضادة لفيروس كورونا الجديد جاء به:

نُشرت البيانات التفصيلية، من أكثر اللقاحات تقدمًا هذا الأسبوع وهما يعتبران آمنان. فمن ناحية، نُشرت بيانات التجارب على لقاح “فايزر/بايونتيك” وهو الأشهر حاليا والذي حصل على ترخيص في العديد من البلدان، في مجلة نيو إنغلند جورنال أوف مديسين الطبية، بعد أن كشفت عنها وكالة الأدوية الأمريكية.

وأظهرت التجربة السريرية التي شملت نحو 40 ألف متطوع أن هذا اللقاح يسبب آثارًا جانبية كلاسيكية، غالبًا ما تكون مؤلمة ولكنها لا تطرح مخاطر على المرضى: 80% ممن تلقوا اللقاح شعروا بألم حول موقع الحقن، وشعر العديد منهم بالإرهاق وبالصداع والتصلب. كما عانى البعض من تورم مؤقت في العقد.

وكانت هذه الآثار الجانبية أكثر تواترا وشدة لدى الأصغر سنا. ونُشرت بيانات اللقاح الذي تطوره شركة أسترازينيكا مع جامعة أكسفورد البريطانية في مجلة ذا لانسيت الطبية المرموقة. وبينت النتائج أن هذا اللقاح آمن، إثر تجربة سريرية شملت 23 ألف متطوع. يعتمد اللقاحان على تقنيتين مختلفتين.

أعراض جانبية:

في اليوم التالي لبدء حملة التطعيم بلقاح “فايزر/بايونتيك” في المملكة المتحدة يوم الثلاثاء، أعلنت السلطات البريطانية أن شخصين استجابا للقاح بشكل سيئ. إذ أصيب كلاهما بحساسية مفرطة لدرجة جعلتهما بحاجة إلى الأدرينالين.

وقد أدى ذلك إلى توصية السلطات الصحية بعدم إعطاء هذا اللقاح للأشخاص الذين عانوا في الماضي من رد فعل تحسسي كبير تجاه لقاحات أو أدوية أو أطعمة مثل صدمة الحساسية أو أولئك الذين تم نصحهم بحمل حاقن أدرينالين.

ولكن، قال البروفيسور ستيفن إيفانز، أستاذ علم الوبائيات الدوائية في مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي، كما نقل عنه مركز إعلام العلوم البريطاني، هذا لا يعني أن عامة الناس يجب أن يقلقوا بشأن تلقي هذا اللقاح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً