الإمارات والسعودية تعززان التعاون في التعليم والصحة والفضاء والشباب والثقافة والرياضة

الإمارات والسعودية تعززان التعاون في التعليم والصحة والفضاء والشباب والثقافة والرياضة







ترأس وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، ووزير التعليم في السعودية الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، اجتماع الربع الرابع لـ “لجنة التنمية البشرية التكاملية” المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، عن بُعد، بحضور وكلاء الوزارة من الجانبين، وممثلين عن القطاعات المشتركة. ويأتي الاجتماع، وفق بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، ضمن إطار تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، ومتابعة مستجدات …





ترأس وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، ووزير التعليم في السعودية الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، اجتماع الربع الرابع لـ “لجنة التنمية البشرية التكاملية” المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، عن بُعد، بحضور وكلاء الوزارة من الجانبين، وممثلين عن القطاعات المشتركة.

ويأتي الاجتماع، وفق بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، ضمن إطار تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، ومتابعة مستجدات المشاريع المشتركة بين الطرفين في مجالات التعليم، والصحة، والفضاء، والرياضة، والشباب، والثقافة، واستعراض الإنجازات والمستجدات والتحديات والحلول المقترحة الخاصة بالمبادرات في الدورات السابقة، والتعرف إلى المبادرات والمشاريع المستقبلية والمقترحة.

وفي بداية الاجتماع، رحب حسين الحمادي بوزير التعليم السعودي، وبالحضور، مثمناً حرص الجانبين على تعزيز سبل العمل وبذل الجهود المخلصة والكبيرة في سبيل ذلك، مؤكداً أن ذلك نابع من عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين دولة الإمارات والسعودية التي تعكس التزام البلدين الشقيقين، وحرص قيادتيهماعلى تعزيزها أواصر العمل الثنائي، وتوثيق أفضل الممارسات، والتعاون المشترك في جميع المجالات.

وشدد الحمادي على أهمية التكامل في المجالات والمبادرات المدرجة بين الجانبين والاستفادة من نقاط القوة في المملكة والإمارات، ومواصلة البحث عن نقاط قوة جديدة يمكن العمل فيها في مجالات الاستثمار المشتركة في القطاعات الستة، وكيفية التواصل وتقوية التعاون وتحقيق الاستدامة الحقيقية لاقتصاد البلدين والتكامل بينهما.

وأكد أن التعليم محور أساسي يحظى بتركيز عالٍ من القيادتين في البلدين لخلق منظومة تعليمية حديثة تواكب المستجدات وتمكّن الجيل القادم من أخذ زمام المبادرة لتكون السعودية والإمارات من الدول القائدة والرائدة في هذا المجال، منوهاً بما يملكه البلدان من إمكانيات وقدرات نحو تحقيق الاستثمار في القطاعات الستة، داعياً لتقوية أواصر التعاون واستغلال الفرص والانطلاق إلى المستقبل لتحقيق رؤية القيادة في البلدين.

من جانبه، نقل حمد بن محمد آل الشيخ في مستهل الاجتماع تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين للجانب الإماراتي، وتطلعاتهما إلى أن يسهم هذا الاجتماع في تحقيق الأهداف المشتركة والاستراتيجية للبلدين الشقيقين.

وأكد آل الشيخ أن العلاقة بين السعودية وشقيقتها الإمارات ضاربة بجذورها في عمق التاريخ، باعتبارها علاقة صاغتها روابط العقيدة والإنسان والمكان والثقافة والمصير المشترك، مشدداً على الأهمية الكبرى لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي يعمل وفق أرضية راسخة وقادرة على رسم مستقبل زاهر للبلدين، وتعزيز المنظومة الاقتصادية المتكاملة، وإيجاد الحلول المبتكرة للاستغلال الأمثل للموارد المتوفرة، وبناء منظومة فعّالة ومتكاملة من نقاط القوة التي تتميز بها الدولتان.

واستعرض اللقاء مستجدات المشاريع المشتركة في التعليم مثل الاعتراف المتبادل بالجامعات والمشاركة المتبادلة في المسابقات والأنشطة والمعسكرات الطلابية، وإنشاء منصة تعليمية مشتركة، وتبادل التعاون في المجالين التقني والمهني وإعداد بحوث مشتركة تساهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحقيق الاقتصاد المعرفي المستدام.

كما استعرض ممثلو اللجان المعنية أبرز المنجزات، وناقشوا وضع المبادرات في المجالات الستة، إذ بلغ إجمالي المبادرات 19، منها 8 مبادرات مستمرة، و9 مبادرات جديدة، والمبادرات المكتملة وعددها مبادرتان.

وشملت المبادرات الجديدة تبادل الدراسات في المجال الرياضي، وسباقاً افتراضياً للدراجات وتبادل الخبرات، وملتقى الشباب السعودي الإماراتي، والفضاء التعليمي، والاستثمار في القطاع الصحي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً