لبنان يودّع العام الأسوأ في سجّله

لبنان يودّع العام الأسوأ في سجّله







اليوم، ينقضي عام على لبنان، تصحّ فيه كلّ النعوت التي تصف الكوارث والنكبات والمصائب والملمّات. وبمعنى أدقّ، يودّع لبنان عاماً غير مأسوف على رحيله إطلاقاً، كونه أثقله بالتداعيات والأزمات التي كادت أن تقضي عليه كبلد، وحوّل الأكثريّة الساحقة من أبنائه فقراء ومحتاجين ومعوزين، أو مهاجرين ويائسين مجدّداً من صناعة مستقبلهم على أرض وطنهم.

اليوم، ينقضي عام على لبنان، تصحّ فيه كلّ النعوت التي تصف الكوارث والنكبات والمصائب والملمّات. وبمعنى أدقّ، يودّع لبنان عاماً غير مأسوف على رحيله إطلاقاً، كونه أثقله بالتداعيات والأزمات التي كادت أن تقضي عليه كبلد، وحوّل الأكثريّة الساحقة من أبنائه فقراء ومحتاجين ومعوزين، أو مهاجرين ويائسين مجدّداً من صناعة مستقبلهم على أرض وطنهم.

ووسط تصنيفه كأحد البلدان الأكثر تضرّراً في العالم خلال العام الجاري، تحت وطأة أزماته التي لم تعرف سبيلاً إلى المهادنة، يستعدّ لبنان لاستقبال العام الجديد، وهو «مغلّف» بمناخ غير مسبوق في الجهود السياسيّة لحلّ أزمة تعطيل تأليف حكومته الجديدة، وبمناخ سياسي لا يبدو مقبلاً على أيّ اختراق، في ظلّ ارتفاع منسوب الشكوك في خطط المعطّلين، الداخلية والإقليميّة، لتوظيف مرحلة الفراغ الانتقالية الحالية في خدمة أهدافهم، فيما هو محاط بعيون العالم كلّه لأجل غير مسمّى.

تزامناً، ارتفع منسوب الكلام عن أنّ الأمريكيّين سيواصلون، وقبل تسلّم الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه 20 يناير المقبل، فرْض العقوبات على المسؤولين اللبنانيّين، في حال أصرّوا على التهرّب من مسؤولياتهم في تأليف حكومة اختصاصيّين ووقف الهدر والفساد وتأمين التغطية والدعم لميليشيات حزب الله.

وفي خضمّ هذا المشهد المثقل بملفّات تجمع بينها إمّا المراوحة أو العرقلة، من دون أن يُعرف هل يحمل العام المقبل حلّاً لها، غابت الاتصالات نهائياً حول الشأن الحكومي، بسبب غياب رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري عن لبنان.‏

‏‏‏‏‏‏‏وبين من يقول إنّ العقدة خارجيّة، وبين ‏من يعتبرها داخليّة، يغلق 2020 من دون حكومة، ومن دون وجود أيّ أفق للحلّ، وكأنّ الجميع ينتظر للقفز بالبلد إلى العام 2021، وكأنّ المشكلة بتاريخ العام وليس بالأداء العام الممتدّ لأعوام، والذي أوصل البلاد إلى ما هي عليه اليوم

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً