“بي-52” الأمريكية تحلق في الشرق الأوسط.. رسالة لمن؟

“بي-52” الأمريكية تحلق في الشرق الأوسط.. رسالة لمن؟







في خطوة غير اعتيادية، أرسلت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، أمس الأربعاء، طائرتين من طراز قاذفة القنابل «بي-52 ستراتوفورتريس» إلى سماء الشرق الأوسط، كرسالة تحذير لأية جهة تفكر في إلحاق الأذى بالمصالح الأمريكية، وفق بيان للجيش الأمريكي.

في خطوة غير اعتيادية، أرسلت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، أمس الأربعاء، طائرتين من طراز قاذفة القنابل «بي-52 ستراتوفورتريس» إلى سماء الشرق الأوسط، كرسالة تحذير لأية جهة تفكر في إلحاق الأذى بالمصالح الأمريكية، وفق بيان للجيش الأمريكي.

وأعلنت القيادة المركزية، إن قاذفتي القنابل، أقلعتا من قاعدة مينوت الجوية في داكوتا الشمالية، وحلقتا عمداً في مساء الشرق الأوسط للتأكيد على التزام الجيش الأمريكي بالأمن الإقليمي، ولأظهار قدرته الفريدة على نشر قوة قتالية ساحقة وفي غضون مهلة قصيرة.

وأضافت في بيان نشرته على صفحة القيادة المركزية الأمريكية، على تويتر، أن نشر القاذفتين يوجه رسالة واضحة ورادعة إلى كل من ينوي إلحاق الأذى بالأمريكيين أو المصالح الأمريكية.

وقال الجنرال فرانك ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، تواصل الولايات المتحدة نشر قدرات جاهزة للقتال، في منطقة مسؤولية القيادة المركزية لردع أي خصم محتمل، والتأكيد بأننا مستعدون وقادرون على الرد على أي عدوان موجه ضد الأمريكيين أو ضد مصالحنا.

وأضاف: نحن لا نسعى إلى نزاع ولكن لا يجوز لأحد أن يقلل من قدرتنا للدفاع عن قواتنا أو الرد بحزم على أي هجوم.

وذكرت القيادة المركزية في بيانها أن الولايات المتحدة تواصل العمل بشكل وثيق مع الحلفاء والشركاء لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأضافت أن هذه المهمة هي ثلث عملية انتشار لقاذفة القنابل الاستراتيجية «بي 52» في منطقة عمليات القيادة المركزية في الأيام الـ 45 الأخيرة.

وتعد بي-52 ستراتوفورتريس قاذفة قنابل إستراتيجية بعيدة المدى ذات ثمانية محركات، وتمتلك القدرة على حمل وإلقاء 32 طناً من القنابل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً