مثل ترامب.. بايدن قد يجد نفسه وحيداً تجاه روسيا

مثل ترامب.. بايدن قد يجد نفسه وحيداً تجاه روسيا







أبدى الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، وجهة نظر مختلفة عن الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، فيما يخص استراتيجية الأمن القومي.

أبدى الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، وجهة نظر مختلفة عن الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، فيما يخص استراتيجية الأمن القومي.

ففريق بايدن، وفق البرنامج الانتخابي، يريد إعادة التركيز على التهديدات التي تشكلها روسيا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها، مع تلميحهم إلى إفراط ترامب في التركيز على الصين وتقليله من شأن الحزم المطلوب تجاه روسيا، سواء في الاتهامات الموجهة لها بخصوص القرصنة داخل أمريكا، أو بخصوص القضية الأوكرانية.

لكن لا تبدو مهمة بادين يسيرة في ظل استمرار أوروبا في انتهاج خط منفرد في سياساتها تجاه الصين. وقد يجد بايدن نفسه، وفق هذا المسار الأوروبي، وحيدا في استراتيجية التعامل مع بكين.

وكان لافتاً، الأربعاء، حدثان، الأول توقيع الاتفاق المبدئي بين الاتحاد الأوروبي والصين بشأن إبرام اتفاقية استثمار بين الجانبين، وإعلان ألمانيا أنها لن تتراجع عن مشروع «نوردستريم 2» لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.

الحكومة الألمانية وصفت الاتفاق المبدئي بين الاتحاد الأوروبي والصين بشأن إبرام اتفاقية استثمار بين الجانبين، بأنه نجاح كبير تحقق في نهاية الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي.

يأتي ذلك بعد اختتام مفاوضات استمرت على مدار سبعة أعوام بين الجانبين. وتهدف الاتفاقية إلى تحسين الوصول إلى السوق في الصين بالنسبة للشركات الأوروبية وتوفير شروط تنافس أكثر عدلاً فضلاً عن فتح إمكانيات جديدة للأعمال، وهو ما من شأنه توجيه ضربة للمسار الاستراتيجي لإدارة ترامب بخصوص الصين، أو لكل ما أنجزه حتى الآن في هذا السياق.

واستغرق إعداد الاتفاق حوالي سبعة أعوام ومن المرجح أن يحتاج عاماً آخر لدخول حيز التنفيذ. من بين الشركات التي يمكن أن تستفيد، دايملر وبي.إم.دبليو وبيجو وأليانز وسيمنس، إذ إنها جميعها لها وجود كبير في الصين.

وستحظر الصين النقل القسري للتكنولوجيا من الشركات الأجنبية، وتعهدت بالمزيد من الشفافية بشأن الدعم ومنع تمييز الشركات المملوكة للدولة على حساب المستثمرين الأجانب.

من جانب آخر، يبدو أن المساعي الأمريكية لعرقلة مشروع «نوردستريم 2» ستواجه خيبات أخرى في عهد بايدن. فقد كان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، واضحاً في معرض تعليقه عن موقف برلين في حال طلبت واشنطن إيقاف المشروع: «إذا كان سَيُفْهَم من هذا إننا سنفعل مستقبلاً فقط كل شيء حسبما تريده واشنطن، فهذا ليس توقعاً في محله».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً