«اقتصادية عجمان» تُطلق مبادرات ضمن خطة استشراف المستقبل

«اقتصادية عجمان» تُطلق مبادرات ضمن خطة استشراف المستقبل







أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان، مبادرتي «لنتعلم الاستشراف» و«مستقبل عملي»، ضمن خطة استشراف المستقبل، وذلك بهدف بناء التميز في العمليات المؤسسية، وتطوير الممارسات الاستشرافية، ورفع وعي الأفراد بالاستشراف، إضافة إلى إعداد تقرير الوظائف المستقبلية وتجهيز خطط تدريبية على المهارات المستقبلية والجاهزية الدائمة لمستقبل العمل والوظائف.

أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان، مبادرتي «لنتعلم الاستشراف» و«مستقبل عملي»، ضمن خطة استشراف المستقبل، وذلك بهدف بناء التميز في العمليات المؤسسية، وتطوير الممارسات الاستشرافية، ورفع وعي الأفراد بالاستشراف، إضافة إلى إعداد تقرير الوظائف المستقبلية وتجهيز خطط تدريبية على المهارات المستقبلية والجاهزية الدائمة لمستقبل العمل والوظائف.

وقال عبد الله أحمد الحمراني مدير عام الدائرة، إن مبادرة «لنتعلم الاستشراف» تهدف إلى رفع وعي وكفاءة العاملين باستشراف المستقبل، وقدرتهم على فهم أدوات الاستشراف والمناهج العلمية التي أثبتت فعاليتها.. مشيراً إلى أن المبادرة تركز على الأدوات الثلاث الأكثر أهمية بالنسبة لأهداف الدائرة، وهي التخطيط بالسيناريو، ومسح الأفق، ومنهج شبكة الأعمال العالمية ( Global Business Network ) وتعتمد على مفهوم دراسات الحالة، والتعلم باستخدام الأمثلة الواقعية.

وبشأن مبادرة «مستقبل عملي».. أوضح الحمراني أنها تساهم في تحديد التوجهات العالمية الخاصة بمستقبل كل وظيفة من وظائف الدائرة، وتحديث الوظائف الحالية لتكون أكثر ملائمة للمستقبل، وبناء خطة لتطوير مهارات العاملين وإكسابهم مهارات جديدة، بهدف رفع الجهوزية للخمسين عاماً المقبلة، كما تركز المبادرة على التغيرات التي ستحدث مستقبلاً في طبيعة العمل والوظائف، وتراعي عدة عوامل منها التكنولوجيا، ويقصد بها تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة، وتحديداً الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، وعوامل التغيرات السكانية.

وأضاف أن التغيرات الكبيرة التي تشهدها البيئة الخارجية تفرض ضرورة العمل لرفع جاهزية الدائرة وتطوير بيئة العمل فيها لتكون جاهزة بشكل مسبق للتعامل مع التطورات التي تفرضها الثورة الصناعية الرابعة على مستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً