بريطانيا تعتمد أسترا زينيكا وروسيا تكشف عن دواء «لا مثيل له»

بريطانيا تعتمد أسترا زينيكا وروسيا تكشف عن دواء «لا مثيل له»







تقدم شركة استرا زينيكا وجامعة أكسفورد للبريطانيين والعالم هدية أعياد الميلاد ممثّلة بلقاح جديد ينضم إلى رفاقه الآخرين من اللقاحات في ميدان الحرب على وباء كورونا، فيما تعلن روسيا عن دواء جديد «لا مثيل له».

تقدم شركة استرا زينيكا وجامعة أكسفورد للبريطانيين والعالم هدية أعياد الميلاد ممثّلة بلقاح جديد ينضم إلى رفاقه الآخرين من اللقاحات في ميدان الحرب على وباء كورونا، فيما تعلن روسيا عن دواء جديد «لا مثيل له».

وأصبحت بريطانيا اليوم، أول بلد في العالم يوافق على لقاح أسترا زينيكا. وقالت حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون، التي طلبت بالفعل 100 مليون جرعة من اللقاح، إنها قبلت توصية وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية لمنح موافقة طارئة. وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك لشبكة سكاي نيوز «ستتمكن هيئة الصحة الوطنية من توفير الجرعات لحقن الناس بنفس سرعة إنتاجها».

وأظهرت تجارب لقاح أكسفورد أنه أقل فعالية من لقاح فايزر- بيونتيك، لكن يمكن تخزينه ونقله في درجات تبريد عادية، وهو أمر مهم بالنسبة للدول التي تملك بنية تحتية صحية أقل تقدماً.

سينوفارم وفايزر
وفي بكين أعلنت مختبرات سينوفارم الصينية أن أحد لقاحاتها فعال بنسبة 79 بالمئة، وهي أول شركة صينية تعلن أرقاماً تتعلق بفاعلية لقاح يجري إعداده. وهي تطور حالياً لقاحين. وقال معهد المنتجات البيولوجية في بكين فرع الشركة المكلف إعداد اللقاح في بيان إن «فاعلية اللقاح نسبتها 79,43 بالمئة».

والطلب على اللقاح في الصين ليس قوياً حتى الآن مقارنة ببقية العالم، إذ إن هذه الدولة الآسيوية تمكنت من الحد من انتشار المرض على أراضيها. وسجلت آخر وفاة بكورونا في الصين في منتصف مايو.

وأعلنت شركتا الأدوية الأمريكية فايزر والألمانية بيونتك اعتزامهما توريد 100 مليون جرعة إضافية من لقاحهما إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال العام المقبل.

دواءان روسيان
وفي موسكو أعلنت الوكالة الطبية البيولوجية الفيدرالية الروسية، اليوم، عن تطوير دواءين لا مثيل لهما في العالم لمعالجة المصابين بفيروس كورونا.

ووصفت رئيسة الوكالة، فيرونيكا سكفورتسوفا، خلال اجتماع عقدته مع رئيس الحكومة الروسية ميخائيل ميشوستين، أول العقارين الفريدين بأنه «بمثابة ترياق لعدوى كورونا»، موضحة أن الدواء يؤثر مباشرة على الجراثيم المسببة للفيروس.

وأكدت المسؤولة أن الدواء قد اجتاز الاختبارات قبل السريرية التي أظهرت سلامته التامة وعدم تأثيره على صحة الناس، فيما تصل فعاليته إلى 99%.

ولفتت سكفورتسوفا إلى أن وكالتها أعدت الوثائق اللازمة لطلب الترخيص بإطلاق الاختبارات السريرية، وتأمل أن يحصل ذلك بحلول نهاية العام الجاري. وتابعت: «إذا أثبتت اللقاحات السريرية فعالية هذا العقار فإنه سيصبح أول دواء آمن وفعال ذا أثر مباشر ضد الفيروس لم يظهر بعد مثيل له في العالم».

وأما بخصوص الدواء الثاني فهو يهدف إلى الوقاية من «عاصفة السيتوكين» وتخفيفها في حالات الإصابة البليغة بـ «كورونا».

وتعني «عاصفة السيتوكين» الحالة التي يبدأ فيها نظام المناعة في جسم المصاب في مهاجمة الخلايا السليمة وليس المريضة فقط.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً