هجوم مطار عدن.. إلى من تشير أصابع الاتهام؟

هجوم مطار عدن.. إلى من تشير أصابع الاتهام؟







أثار حادث تفجير مطار عدن بعد هبوط طائرة تُقل أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة ردود أفعال غاضبة في العديد من عواصم العالم العربي، اليوم الأربعاء، فيما أشارت أصابع الاتهام إلى عدد من الفاعلين المحتملين للجريمة، التي أسفرت عن عدد كبير من القتلى والجرحى. وأطلق وزراء في الحكومة، تصريحات توجه أصابع الاتهام إلى ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، بوصفها المسؤول …




من استهداف مطار عدن (تويتر)


أثار حادث تفجير مطار عدن بعد هبوط طائرة تُقل أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة ردود أفعال غاضبة في العديد من عواصم العالم العربي، اليوم الأربعاء، فيما أشارت أصابع الاتهام إلى عدد من الفاعلين المحتملين للجريمة، التي أسفرت عن عدد كبير من القتلى والجرحى.

وأطلق وزراء في الحكومة، تصريحات توجه أصابع الاتهام إلى ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، بوصفها المسؤول عن الهجوم، حيث اتهم وزير الإعلام اليمني، معمر الأرياني، الحوثيين بالوقوف وراء تفجير مطار عدن.

وقال الإرياني، في تغريدة له على تويتر: “نطمئن أبناء شعبنا العظيم أن جميع أعضاء الحكومة بخير، ونؤكد أن الهجوم الإرهابي الجبان، الذي نفذته مليشيا الحوثي المدعومة من إيران لمطار عدن لن يثنينا على القيام بواجبنا الوطني”.

وأضاف وزير الإعلام، أن “دمائنا وأرواحنا لن تكون أغلى من دم اليمنيين، نترحم على أرواح الشهداء، ونتمنى للمصابين الشفاء العاج”.

فيما، أكد رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك أنه وأعضاء الحكومة الجديدة بخير، وقال: “‏نحن واعضاء الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن والجميع بخير”.

وأضاف “العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن جزء من الحرب التي تشن على الدولة اليمنية وعلى شعبنا العظيم ولن يزيدنا إلا إصرارا على القيام بواجباتنا حتى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والاستقرار، الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى”.

ومن جهته، قال مستشار رئيس الجمهورية الدكتور عبدالملك المخلافي، إن الرد المناسب على الأعمال الإرهابية التي استهدفت الحكومة بمطار عدن هو اصرار الحكومة والقيام بدورها من عدن وكل موسسات الدولة.

وكانت 3 انفجارات متتالية هزت مطار عدن الدولي أثناء وصول أعضاء الحكومة الجديدة إلى عدن لمزاولة مهامها.

وأشار المخلافي في تغريدة على تويتر، إلى أن الحادث الإرهابي الذي استهدف مطار عدن أثناء وصول الحكومة لمزاولة عملها من العاصمة المؤقته عدن، يكشف حجم الضرر الذي أصاب كل من لايريد لليمن الخير داخليا وخارجيا من تنفيذ إتفاق الرياض وتشكيل الحكومة.

وقال وكيل وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمني، نبيل عبد الحفيظ، إن أصابع الاتهام في تفجير مطار عدن تشير إلى الرافضين لاتفاق الرياض، والمتشددين من جماعات الحراك الجنوبي، وتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين اللذين دائمًا يسعون إلى تخريب أي استقرار أمني.

وأوضح عبد الحفيظ، خلال لقائه مع قناة الغد، أن تفجير المطار جاء بالتزامن مع عودة الوفد الحكومي إلى عدن بعد انقطاع دام لأكثر من عام، وسط حشود شعبية توافدت خارج المطار لاستقبال الوفد.

وأضاف أن الانفجار استهدف صالة كبار الزوار، وهي التي كانت ستستقبل رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة، أما الانفجار الثاني فاستهدف مدرج المطار، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى. وأشار إلى أنه تم نقل أعضاء الحكومة بسيارات مصفحة والتوجه بهم إلى القصر الرئاسي في عدن، مؤكدًا أن الوفد الحكومي الذي جاء لاستقبال أعضاء الحكومة ورئيس الوزراء سقط معظمه بين قتلى وجرحى.

فيما، قال المحلل السياسي، محمود الطاهر، إن تفجير مطار عدن يشير إلى وجود أطراف خارجية ترفض استقرار اليمن، ولا تريد إتمام اتفاق المكونات السياسية اليمنية من أجل توحيد الجهود السياسية لإجلاء الاحتلال الإيراني، وأوضح، أن الاتهامات تحاوط جماعتي الحوثي والإخوان في تفجير مطار عدن، نظرًا لأنهم يلعبون على إفشال الحكومة وهدم الاستقرار.

كما علق نائب رئيس المجلس الانتقالي اليمني هاني بن بريك على استهداف مطار عدن الدولي، وقال في تغريدة على حسابه بتويتر رصدها المشهد اليمني :” أياً من كان يقف خلف هذا العمل الإرهابي الإجرامي الخبيث، لن يثنونا أبدا عن العمل في صالح الشعب وإعانة حكومة اتفاق الرياض المتناصفة بين الجنوب والشمال.

وأضاف “جهودنا ستكون نحو التنمية والخدمات ومكافحة الإرهاب القاعدي الداعشي والحوثي. وتعازينا لأسر الشهداء”.

وفي ذات السياق، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، مساء اليوم، أن الهجوم الذي طال مطار عدن، هو استهداف لاتفاق الرياض ولما يحمله من آفاق للاستقرار والسلام في اليمن.

وأكد في تغريدة على حسابه على تويتر، أن كافة عمليات التحريض والتخريب والعنف والإرهاب، ستفشل أمام مشروع السلام الذي تقوده السعودية لخير اليمن والمنطقة.

وكان السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، اعتبر في وقت سابق أيضا، أن الهجوم الذي وقع اليوم في عدن عمل إرهابي جبان، يستهدف كل الشعب اليمني وأمنه واستقراره وحياته اليومية.

ورأى السفير أن الهجوم يؤكد حجم الخيبة والتخبط الذي وصل له صانعو الموت والتدمير، نتيجة نجاح تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية ومباشرتها للبدء في مهامها لخدمة الشعب اليمني.

إلى ذلك، شدد على أن الاتفاق سيمضي قدما وسيتحقق السلام والأمن والاستقرار بعزيمة اليمنيين وحكومتهم الشجاعة، مؤكداً أن التحالف بقيادة السعودية مستمر في الوقوف مع الشعب اليمني وحكومة الشرعية.

ومن جهتها، أدانت الخارجية المصرية استهداف مطار عدن بالجمهورية اليمنية أثناء هبوط طائرة رئيس وأعضاء الحكومة اليمنية الجديدة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأشقاء اليمنيين.

وأكد بيان الخارجية المصرية، أن القاهرة تجدد موقفها الثابت من دعم ومساندة اليمن في نضاله لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب اليمني ومواجهة كافة صور الإرهاب وداعميه.

وأضاف أن مِثل هذه الأعمال الإرهابية الخسيسة لن تُثني الحكومة اليمنية الجديدة عن المُضي قُدمًا في مهامها لاستعادة مؤسسات الدولة، ومواجهة ما يقف أمامها من تحديات جِسام، سعيًا نحو التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية، وذلك استنادًا لاتفاق الرياض والمرجعيات المُتفق عليها.

كما أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن إدانة واستنكار المملكة الشديدين للهجوم الإرهابي الجبان، حيث أكد الناطق باسم الوزارة السفير ضيف الله على الفايز على رفض بلاده لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وعرقلة الجهود المستهدفة وقف التدهور وإنهاء الصراع. وأعرب الفايز عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته الشفاء العاجل للمصابين.

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات تفجير مطار عدن، ناعيا ضحايا الانفجار متمنياً السلامة للجرحى.

وأشاد أبو الغيط بإصراء أعضاء الحكومة الجديدة ورئيسها على القيام بمهمة شجاعة في وقتٍ بالغ الصعوبة من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني.

وأوضح بيان الجامعة العربية، أن التفجير عمل إرهابي جبان يستهدف تخريب الاتفاق السياسي الذي جرى التوصل إليه مؤخراً برعاية الرياض، والذي تم بمقتضاه تشكيل الحكومة الجديدة ورأب الصدع مع المجلس السياسي الانتقالي بالجنوب.

وشدد البيان على أن من يقف وراء التفجير لا يُريد الخير لليمن وأهله، ويسعى إلى تثبيت حال الفوضى وإرباك المشهد وإطالة معاناة اليمنيين.

ومن جانبه، أعرب رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبدالرحمن العسومي، عن إدانته للتفجيرات الإرهابية الجبانة، التي نفذتها ميليشيا الحوثي الانقلابية في مطار عدن، مشدداً على أن هذه الأعمال الإرهابية التي استهدفت المدنيين الأبرياء تستوجب تحرك دولي عاجل لمحاسبة مرتكبيها ومن يدعمهم بالمال والسلاح، وفقاً القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد رئيس البرلمان العربي، أن وقوع هذا الهجوم الإرهابي الجبان، بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية الجديدة لبدء عملها بعد تشكيلها تنفيذاً لاتفاق الرياض، يكشف عن الأهداف الخبيثة لميليشيا الحوثي الإنقلابية والنظام الإيراني الداعم لها في إفشال الإنجاز، الذي تم التوصل إليه مؤخراً بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، ومن قبله تنفيذ الشق الأمني والعسكري في اتفاق الرياض.

وشدَّد رئيس البرلمان العربي على أن هذه التفجيرات الإرهابية الجبانة لن تُثني الحكومة اليمنية الجديدة عن بدء عملها ولن تنال من قدرتها على التصدي بكل حسم لميليشيا الحوثي الانقلابية وإحباط كافة مخططاتها الإرهابية الرامية لنشر الفوضى والتخريب وعدم الاستقرار في اليمن.

وأضاف أن وقوع هذه الأعمال الإرهابية في اليوم الأول لوصول الحكومة اليمنية الجديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن سيمثل دافعاً قوياً لها للمضي قدماً في مواجهة كافة التحديات أمامها، وفي مقدمتها التحدي الأمني ومواجهة ميليشيا الحوثي الانقلابية واستعادة الأمن والاستقرار الداخلي في اليمن.

وثمَّن رئيس البرلمان العربي سرعة استجابة وتعامل قوات تحالف دعم الشرعية باليمن مع هذا الهجوم ونقل أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة إلى مكان آمن وتوفير الحماية اللازمة لهم.

وأعرب رئيس البرلمان العربي عن خالص تعازيه للشعب اليمني ولأسر الضحايا في هذه التفجيرات الإرهابية، متمنياً الشفاء العاجل لكافة المصابين، ومؤكداً تضامن ووقوف البرلمان العربي التام مع الجمهورية اليمنية في حربها على الإرهاب، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للتنظيمات الإرهابية المتطرفة.

وقالت مصادر طبية إن عدد القتلى وصل إلى 26 شخصاً، وعشرات الجرحى جراء 3 انفجارات متتالية إحداها كان موجهاً لمبنى القادمين بالمطار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً