الإخوان والمتطرفون يعرقلون منع التطرف الديني في فرنسا

الإخوان والمتطرفون يعرقلون منع التطرف الديني في فرنسا







تواجه جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتعزيز “الإسلام المستنير” مشاكل عدة بعد أن اتهم قادة معتدلون في باريس الأصوليين بعرقلة وضع ميثاق ضد المتطرفين في البلاد. ونقلت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية اليوم الأربعاء عن إمام جامع باريس الكبير شمس الدين حافظ، أنه اتخذ “قراراً لا رجوع فيه” بالانسحاب من جهود إنشاء هيئة وطنية لتنظيم الأئمة، الذي روج له …




مام جامع باريس الكبير شمس الدين حافظ (أرشيف)


تواجه جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتعزيز “الإسلام المستنير” مشاكل عدة بعد أن اتهم قادة معتدلون في باريس الأصوليين بعرقلة وضع ميثاق ضد المتطرفين في البلاد.

ونقلت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية اليوم الأربعاء عن إمام جامع باريس الكبير شمس الدين حافظ، أنه اتخذ “قراراً لا رجوع فيه” بالانسحاب من جهود إنشاء هيئة وطنية لتنظيم الأئمة، الذي روج له ماكرون، بسبب تقويضه من الأصوليين الذين يسيطرون على المجلس الإسلامي الفرنسي، الهيئة الجامعة للمسلمين في فرنسا.

وأكد التقرير أن العمل على الميثاق بقيادة المجلس الإسلامي واجه عقبة بعد أن اعترضت الفروع الأصولية الإسلاموية، التي تهيمن الحركات الإخوانية وحركة “ميلي غوروس” الموالية لتركيا، على بنود تلتزم بمبدأ حرية تغيير الدين، وتأكيد أنه “لا يجوز لأي سلطة دينية أن تتحدى أساليب التدريس” في مدارس الدولة.

ويضيف عميد مسجد باريس “للأسف، المكون الإسلاموي في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، المرتبط بأنظمة أجنبية معادية لفرنسا، عطل بخبث المفاوضات، بعد طعنه شبه المنهجي في بعض الفقرات المهمة في الميثاق”، مضيفاً أن بعض الأعضاء زعموا أن “الميثاق يهدف إلى الاعتداء على كرامة المسلمين المؤمنين، في كذب وقح “، مشيراً إلى أن الفروع المتشددة تحاول فصل المسلمين عن المجتمع الفرنسي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً