“الاتحادية للجمارك” تطلق نظامي “تير الإمارات” و”الرقابة والتفتيش” الذكيين رسمياً

“الاتحادية للجمارك” تطلق نظامي “تير الإمارات” و”الرقابة والتفتيش” الذكيين رسمياً







أطلقت الهيئة الاتحادية للجمارك رسمياً، نظامي تير الإمارات والرقابة والتفتيش، أحدث الأنظمة الذكية التي عملت الهيئة على تطويرها لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للارتقاء بمستوى العمل الجمركي في الدولة. ويعد نظام “تير الإمارات”، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، نظاماً ذكياً مطوراً لإدارة المخاطر الجمركية يلبي متطلبات الأنظمة العالمية في مجال النقل الدولي الطرقي، ويهدف إلى تبسيط الإجراءات …




alt


أطلقت الهيئة الاتحادية للجمارك رسمياً، نظامي تير الإمارات والرقابة والتفتيش، أحدث الأنظمة الذكية التي عملت الهيئة على تطويرها لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للارتقاء بمستوى العمل الجمركي في الدولة.

ويعد نظام “تير الإمارات”، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، نظاماً ذكياً مطوراً لإدارة المخاطر الجمركية يلبي متطلبات الأنظمة العالمية في مجال النقل الدولي الطرقي، ويهدف إلى تبسيط الإجراءات الجمركية عند المعابر الحدودية وتسهيل حركة التجارة والنقل البري الدولي ودعم سلسلة الإمداد والتوريد وإنجاز إجراءات الشحن والمرور عبر المنافذ الحدودية بشكل إلكتروني بتكلفة أقل ومدة زمنية أقصر وطريقة أكثر فاعلية.

ويعد نظام الرقابة والتفتيش الذكي بدوره نظاماً مستقلاً ابتكرته الهيئة لإدارة عمليات الرقابة والتفتيش الجمركية ويتشغل عبر الأجهزة اللوحية لتعزيز الرقابة على المنافذ والمراكز الجمركية في الدولة وتمكين مفتشي ومراقبي الجمارك من إنشاء التقارير الجمركية الشاملة، ومراقبة وتقييم حالة وكفاءة المنافذ الجمركية وتقديم الدعم اللازم لها بشكل فوري من قبل الوحدات المساندة.

وقال مفوض الجمارك رئيس الهيئة علي النيادي، إن “دولة الإمارات تتبوأ مكانة بارزة في خريطة التجارة العالمية، وهي شريك استراتيجي فاعل في منظومة التجارة العالمية ومركز تجاري إقليمي وبوابة تجارية لمنطقة الشرق الأوسط والأدنى، الأمر الذي يترتب عليه مسؤولية كبيرة على قطاع الجمارك في دعم تلك المكانة عبر تطوير الأنظمة الجمركية وتحويلها إلى أنظمة إلكترونية وذكية بسواعد وطنية مما يوفر الوقت والجهد في إنجاز العمليات ويساهم في تعزيز جاذبية بيئة الأعمال استقطاب الكفاءات والشركات الكبرى في العالم”.

وأضاف “انطلاقاً من مبادئ رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071 التي تستهدف بناء اقتصادي تنافسي قائم على المعرفة، واستجابة لتوجيهات القيادة الحكيمة، فقد عملت الهيئة الاتحادية للجمارك على بناء منظومة عمل تتضمن أنظمة إلكترونية وذكية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، لتيسير حركة التجارة وتبسيط الإجراءات الجمركية وميكنتها وإدارة المخاطر الجمركية وتسهيل حركة العبور للشاحنات كخطوة أساسية نحو الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة”.

نظام تير الإمارات
ويعد نظام تير الإمارات الأحدث في منظومة الهيئة الذكية، ويلبي متطلبات اتفاقية تيسير التجارة لمنظمة التجارة العالمية TFA واتفاقية النقل الدولي الطرقي التير TIR، بعد أن بدأت دولة الإمارات تفعيل نظام التير في 18 ديسمبر(كانون الأول) 2017، إضافة إلى مواكبة التقدم التقني العالمي في هذا المجال، وتعزيز مبدأ الشفافية وحرية العبور والتعاون الجمركي، حيث يسمح النظام بمرور المركبات والحاويات المغلقة بالختم الجمركي من الدولة إلى الوجهة النهائية وفق إجراءات ميسرة دون حاجة إلى التفتيش عبر المنافذ الحدودية وباستخدام الضمان الجمركي العالمي.

وأشار مفوض الجمارك رئيس الهيئة، إلى أن نظام تير الإمارات يهدف إلى تعزيز منظومة إدارة المخاطر الجمركية محلياً ودولياً بتطبيق آلية إلكترونية مطورة لاعتماد شركات نقل البضائع في نظام التير، وتوفير التغذية الراجعة من الإدارات الجمركية إلكترونياً، والكشف المبكر عن أي انتهاكات محتملة في نقل البضائع عبر المعابر الحدودية عبر تبادل المعلومات إلكترونياً محلياً ودولياً حول الشحنات وتوفيرها للمفتشين الجمركيين.

ويساهم نظام تير الإمارات في نمو الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الدولة، ودعم منظومة الأمن والحفاظ على استقرار المجتمع، وتسهيل تطبيق مشاريع الخط السريع لنقل البضائع تحت غطاء بطاقات “التير” وتبسيط الإجراءات الجمركية وتسهيل حركة العبور للشاحنات في مدة زمنية وبكلفة أقل، وتسيير ودعم حركة التجارة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وتستفيد من نظام تير الإمارات، الإدارات الجمركية المحلية، وشركات النقل والشحن المحلية، والدولية، ونادي الإمارات للسيارات والسياحة، والاتحاد الدولي للنقل الطرقي، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، والدول المطبقة لنظام التير الدولي.

نظام الرقابة والتفتيش الذكي
وأوضح علي النيادي، أن نظام الرقابة والتفتيش الذكي يتيح تحديد منطقة المركز الجمركي بشكل مباشر على الخريطة الديناميكية وتوزيع المهام على المراقبين في مواقع العمل الخارجية عبر تلك الخريطة مباشرة وإعداد تقارير التقييم للمنافذ والمراقبين على حد سواء، وتسجيل دخول وخروج المفتشين والمراقبين حسب الموقع الجغرافي مما يمكن الهيئة من متابعة عملهم والتأكد من التزامهم بمواعيد العمل.

ويتيح نظام الرقابة والتفتيش الذكي عدداً من المزايا الأخرى ومن بينها متابعة عمليات التفتيش وتخصيص المهام أوتوماتيكياً، وجمع بيانات وإحصائيات عمليات التفتيش من أجهزة التفتيش مباشرة، وأتمتة التدقيق على المنافذ، وتسهيل التواصل بين أعضاء الفريق، وتحليل البيانات إعداد نماذج للعمليات والتنبؤ بالنتائج واستشراف المستقبل، وتبادل التقارير والمعلومات بشكل سري وآمن عن طريق النظام.

ومن خلال النظام، يستطيع المفتشون والمراقبون الجمركيون في المراكز الجمركية بالدولة رفع تقارير يومية للمشرفين ومراقبة حالة المراكز الجمركية بشكل يومي.

كما يتيح النظام تسجيل المدربين بوحدة التفتيش الجمركي الأمني K9 والكلاب الجمركية حسب تخصصها مخدرات، متفجرات وغيرها، وتكليف فرق العمل بالوحدة بالمهام المطلوبة وتقييم أدائها ورفع التقارير الخاصة عن مهماتها، إى جانب مراقبة حالة أجهزة التفتيش الجمركية وتوزيعها على المنافذ الجمركية بالدولة.

ولفت إلى أن الهيئة تنفذ خطة مستقبلية لتطوير الأنظمة التي تطبقها وإضافتها جميعاً إلى بوابة الإمارات الجمركية وتوظيف التقنيات الحديثة لرفع كفاءتها وتطوير أدائها باستمرار، وتطبيق خاصية منصة التقارير الذكية Dash Board لتحليل الأنظمة التي تحتوي على البيانات كبيرة الحجم وتحليلها واستخراجها على شكل رسومات ديناميكية وإصدار التقارير بشكل مباشر وحسب المتطلبات، فضلاً عن الاستفادة منها في إدارة المخاطر الجمركية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً