535 حالة في ٨٤ مباراة تراجعها «VAR»

535 حالة في ٨٤ مباراة تراجعها «VAR»







كشفت إحصائية لجنة الحكام في اتحاد الكرة عن استخدام تقنية فيديو الحكم المساعد (VAR) في 84 مباراة حتى الآن في جميع المسابقات (كأس صاحب السمو رئيس الدولة، كأس الخليج العربي، الدوري لغاية الجولة الـ 11)، وبلغت حالات التحقق في الـ 84 مباراة، 535 حالة، بمتوسط زمن قدره (42.9 ثانية) منها 48 حالة مراجعة داخل الميدان، و15 مراجعة من قبل حكم الفيديو. وجاء …

كشفت إحصائية لجنة الحكام في اتحاد الكرة عن استخدام تقنية فيديو الحكم المساعد (VAR) في 84 مباراة حتى الآن في جميع المسابقات (كأس صاحب السمو رئيس الدولة، كأس الخليج العربي، الدوري لغاية الجولة الـ 11)، وبلغت حالات التحقق في الـ 84 مباراة، 535 حالة، بمتوسط زمن قدره (42.9 ثانية) منها 48 حالة مراجعة داخل الميدان، و15 مراجعة من قبل حكم الفيديو.

وجاء العدد الإجمالي للأهداف التي جرى التحقق منها بواسطة تقنية الفيديو 299 هدفاً، منها 11 هدفاً احتسبت وتسعة ألغيت وهدفان غير صحيحين تم احتسابهما بعد الرجوع إلى «VAR»، و168 ركلة جزاء احتسبت منها 14، وثلاث ألغيت، و6 ركلات جزاء احتسبت خاطئة، و66 بطاقة حمراء، منها 6 حالات طرد منحت وحالتان ألغيتا وحالة طرد واحدة غير صحيحة.

تحديث

وأكد المدير الفني للحكام علي الطريفي، أن وجود تقنية الفيديو لا يعني انتهاء الأخطاء بشكل كامل، موضحاً أن التجربة لا تزال جديدة مثل طفل يتعلم كيف يمشي، والبروتوكول الخاص بالتطبيق لا يزال في طور التحديث المستمر، لا سيما وأن عمر «VAR» ثلاث سنوات حتى الآن، وطبق في تسع دول حول العالم منها سبع فعلياً واثنتان دخلتا قريباً، وبالتالي لا يمكن الحكم عليه بشكل قاطع.

وقال الطريفي الذي كان يتحدث في ورشة عمل «بروتوكول تقنية الفيديو» التي نظمتها لجنة الحكام مساء أول من أمس، رداً على سؤال حول متى لا يتدخل حكم الفيديو، قائلاً: «إذا كانت الحالة غير واضحة تماماً لديه ولا يرى الخطأ، أو أن تفسيره للحالة يتفق مع قرار الحكم في الملعب، وحكم الفيديو لا يتخذ أي قرار وحكم الساحة هو وحده صاحب القرار، ودور حكم الفيديو هو مجرد تقديم توصية إلى حكم الساحة، ومن حق الحكم رفض تغيير قراره، ولكن لا يمكنه رفض أي استدعاء».

وأشار المدير الفني للحكام، إلى أن فلسفة وجود تقنية الفيديو هو الوصول إلى الحد الأدنى من الأخطاء وليس القضاء عليها، فلا يمكن تحقيق ذلك بنسبة %100، وحكم الفيديو يبحث عن القرار «الظاهر»، وليس الحادث في المنطقة الرمادية، غير الواضح تماماً.

تجهيز

وأوضح الخبير التحكيمي ومستشار لجنة الحكام علي بوجسيم، في الورشة نفسها، أنه راضٍ تماماً عن برامج إعداد وتجهيز الحكم الإماراتي، وقال: «أداء قضاة ملاعبنا مثل «موج البحر» يكون في القمة لأسابيع، وتتغير الصورة في أوقات أخرى بالوقوع في أخطاء كثيرة، والتي لا يسلم منها الحكام المتميزون».

وجدد بوجسيم دعمه لحكام الإمارات، مبيناً: «نثق في قضاة ملاعبنا ونستمر في دعمهم وننتظر منهم المزيد، وفلسفة دولة الإمارات في كل المجالات هي الوصول إلى الأفضل في كل شيء، وبالتأكيد نريد الوصول بالتحكيم لأعلى معدلات الأداء وتقليل الأخطاء».

وفيما يتعلق برؤيته حول هيئة الاعتراض على قرارات الحكام في مسابقات رابطة دوري المحترفين قال بوجسيم: «هيئات الاعتراض على القرارات تعتبر من الأجسام الجديدة على مستوى الدولة، وبالتالي تحتاج إلى وقت حتى يتقبلها الناس، وعالمياً غير موجودة إلا في مسابقات الكرة الإنجليزية، وأي شيء يمنح الحقوق أنا معه، ولكن شرط ذلك بالطرق الصحيحة، ولدي ملاحظات على هيئة الاعتراض الحالية، على رأسها أنها غير موحدة لجميع المسابقات، حيث هناك هيئة اعتراض خاصة بمسابقات رابطة المحترفين الإماراتية فقط، وفي الوقت نفسه غير متاح ذلك في مسابقات اتحاد الكرة (كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودوري الدرجة الأولى)، وبالتالي يجب توحيدها في جميع المسابقات لتحقيق العدالة، وهناك قرارات في الكأس الغالية ظلمت بعض الفرق».

وأضاف: «أيضاً من الملاحظات على هيئة الاعتراض، هي عدم اختصاص عضوية اللجنة، وتفتقر لوجود الحكام الممارسين والمستشارين المطلعين على مستجدات التحكيم، وهناك بعض الحالات قامت هيئة الاعتراض بإلغاء قرارات الحكام الصائبة فيها، ونحن نقول هذا الحديث ليس من باب توجيه الانتقاد لشخص بعينه، وإنما لبحث أفضل النظم لتطبيقها ومراجعة أنفسنا للعدول عن الأخطاء المرتكبة، وأن نعمد إلى تقليلها».

وأكمل: «هيئات ولجان الاعتراض فيها إيجابيات، ولكن يجب لأن نوفر وسائل النجاح المطلوبة، باختيار الأعضاء القادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة، ويساندون القرارات المتخذة من قبل الحكام وتصحيحها في حال أنها كانت خاطئة».

تحيات

نقل يوسف السهلاوي تحيات الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس اتحاد الكرة، للحضور، مؤكداً الحرص على مواكبة التطور الذي تشهده اللعبة باستخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيا المتطورة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً