تغطية طبية لاحتفالات رأس السنة في دبي

تغطية طبية لاحتفالات رأس السنة في دبي







أنهت هيئة الصحة في دبي استعداداتها لتوفير وتأمين الرعاية الطبية المتكاملة، للمشاركين في الفعاليات والأنشطة المصاحبة لاحتفالات رأس السنة، التي ستشهدها دبي، مساء غد، بمنطقة برج خليفة والأماكن المحيطة.

ff-og-image-inserted

3 مستشفيات ميدانية مجهزة.. وكوادر متخصصة ومؤهلة

أنهت هيئة الصحة في دبي استعداداتها لتوفير وتأمين الرعاية الطبية المتكاملة، للمشاركين في الفعاليات والأنشطة المصاحبة لاحتفالات رأس السنة، التي ستشهدها دبي، مساء غد، بمنطقة برج خليفة والأماكن المحيطة.

وقال مدير مكتب الخدمات الطبية المتنقلة في الهيئة، جاسم محمد بن كلبان، إن الهيئة أعدت خطة متكاملة، بالتنسيق مع مختلف الدوائر والمؤسسات المعنية، لإخراج الحدث العالمي بصورة تليق بمكانة دبي، وقدرتها الفائقة على تنظيم أفضل الفعاليات والاحتفالات الضخمة التي يقصدها الزوار من مختلف دول العالم.

وأوضح بن كلبان أن خطة الهيئة تتضمن توفير ثلاثة مستشفيات ميدانية مزودة بأحدث التجهيزات الطبية والمستلزمات العلاجية والدوائية، إضافة إلى الكوادر الطبية والتمريضية المتخصصة والمؤهلة، القادرة على التعامل مع مختلف الحالات الطارئة خلال الحدث الذي يُتوقع أن يشهد إقبالاً كبيراً من مختلف شرائح وفئات المجتمع من داخل الدولة، إضافة إلى الزوار من مناطق متفرقة من العالم، ضمن إطار يراعي تطبيق الإجراءات الوقائية ويكفل سلامة للجمهور.

وقال إن المستشفيات الميدانية ستغطي مناطق الفعاليات، بما في ذلك مول دبي، ومنطقة الجنوب، وسوق البحار، حيث تم تزويدها بعددٍ كافٍ من أجهزة الإسعافات الأولية، وتخطيط القلب والإنعاش القلبي، وقياس العلامات الحيوية في الجسم، وأجهزة الاستنشاق، وقياس السكر في الدم، إضافة إلى توفير الكراسي المتحركة، وغيرها من الأجهزة والمعدات الطبية، مشيراً إلى وجود فريق يتكون من 49 طبيباً وممرضاً، و10 إداريين، وفريق للدعم اللوجستي، في منطقة الاحتفالات.

وأشار بن كلبان إلى الخدمات التي ستقدمها الهيئة في موقع الفعاليات، والمتعلقة بالتعامل مع الحالات الطارئة، وتقديم الإسعافات الأولية، وتوفير أعلى درجات الرعاية والخدمات الصحية، والتنسيق والتحويل المباشر للمستشفيات الأخرى في الحالات التي تستدعي ذلك، إضافة إلى تقديم النصائح والإرشادات الطبية للزوار والمرضى المراجعين بشكل عام، خصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة، الذين يُنصح بعدم وجودهم في مناطق التجمعات.

ودعت الهيئة أفراد المجتمع إلى الالتزام التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، حيث يجب ألا يزيد عدد الموجودين ضمن التجمعات العائلية وداخل المنازل والخيام على 30 شخصاً حداً أقصى، وفق مساحة المكان، بشرط أن يكون محيط الفرد الواحد للفصل عن الآخرين أربعة أمتار مربعة من المساحة الكلية، مع الالتزام بارتداء الكمامات.


• 49 طبيباً وممرضاً و10 إداريين وفريق للدعم اللوجستي سيكونون موجودين في منطقة الاحتفالات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً