الإمارات قدّمت أداء استثنائياً في التعامل مع جائحة «كوفيد-19»

الإمارات قدّمت أداء استثنائياً في التعامل مع جائحة «كوفيد-19»







قدمت الإمارات نموذجاً مشرفاً في التعامل مع فيروس كورونا المستجد، تكاتفت خلاله جهود مختلف مؤسسات الدولة منذ بداية رصد الجائحة، لتوفر لفئات المجتمع أفضل مستويات الرعاية الصحية، وذلك في الوقت الذي انطلقت فرق البحث العلمي في السعي لتطوير أحدث الأساليب العلاجية والمشاركة في الجهد العالمي المكثف بغية إيجاد لقاحات فعالة.

ff-og-image-inserted

الحمادي أكد خلال الإحاطة الإعلامية ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية

قدمت الإمارات نموذجاً مشرفاً في التعامل مع فيروس كورونا المستجد، تكاتفت خلاله جهود مختلف مؤسسات الدولة منذ بداية رصد الجائحة، لتوفر لفئات المجتمع أفضل مستويات الرعاية الصحية، وذلك في الوقت الذي انطلقت فرق البحث العلمي في السعي لتطوير أحدث الأساليب العلاجية والمشاركة في الجهد العالمي المكثف بغية إيجاد لقاحات فعالة.

وامتد دور الإمارات خلال هذه الأزمة العالمية إلى خارج حدودها الجغرافية، لتسهم قدر استطاعتها في دعم العديد من الدول، وتعزيز مقدرتها على تجاوز تداعيات الجائحة وما خلّفته من تحديات، وحرصت الدولة على تقديم المساعدة لأكثر من 121 دولة حول العالم، وأكثر من 1.6 مليون شخص من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وخلال الإحاطة الإعلامية الدورية التي عقدتها حكومة الإمارات لعرض مستجدات الوضع الصحي في الدولة، وإبراز الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الوباء، استعرض المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، مجموعة من الإحصاءات والأرقام التي تعكس الوضع الصحي، من 23 إلى 29 ديسمبر الجاري، كما ألقى الضوء على مجمل الجهود الإماراتية لمجابهة الجائحة على المستويين المحلي والعالمي خلال عام 2020.

وتم خلال هذه الفترة إجراء 992 ألفاً و48 فحصاً على مستوى الدولة، وبلغ عدد الحالات المؤكدة 8491 حالة، وبناءً على ذلك يبقى معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص 1%، وهذا المعدل الأقل مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي (12.8%)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (8.5%)، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (8.8%).

وبلغ عدد حالات الشفاء خلال الفترة نفسها 9949 حالة شفاء، فيما بلغ عدد حالات الوفاة 20 حالة ليصبح معدل الوفيات (0.3%)، وهو من أقل النسب عالمياً مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي (2.4%)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (1.9%)، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (2.3%).

وقال الحمادي إنه في ضوء ظهور طفرة جديدة ببريطانيا وفي ظل عمليات التقصي المستمر الذي تقوم به الجهات الصحية في الدولة، ثبت وجود حالات محدودة في دولة الإمارات جاءت من الخارج، مشيراً إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحة وسلامة الجميع.

وأكد أن القيادة الإماراتية استطاعت أن تقدم نموذجاً ومثالاً يُحتذى بهما في التصدي للأزمة، حيث جرى التعامل مع الوباء وفق استراتيجية متكاملة أسهمت في الحد من انتشاره والتقليل من تأثيراته في جميع قطاعات الدولة.

واستعرض الحمادي أهم المحطات والأرقام المتعقلة بجائحة «كوفيد-19» في الدولة منذ بدايتها، حيث كشف أن عدد الفحوص بلغ 20 مليوناً و593 ألفاً و403 فحوص (بنوعيها PCR وDPI)، فيما بلغ عدد الإصابات 204 آلاف و369 حالة تفاوتت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة.

وأضاف أن عدد حالات الشفاء بلغ 181 ألفاً و400 حالة، في حين وصل عدد حالات الوفاة إلى 662 حالة في دولة الإمارات.

وعن دور الإمارات في دعم الجهود الدولية لتسريع عملية توزيع اللقاحات، أشار الحمادي إلى إطلاق الدولة مبادرة «إئتلاف الأمل» من أجل الاستعداد لتسهيل ودعم توزيع ستة مليارات جرعة من التطعيمات حول العالم، مع رفع هذه القدرة إلى 18 مليار في نهاية عام 2021.

وعلى صعيد الجهود المبذولة في مجال البحث العلمي، وإيماناً بقيمة العلوم، شاركت دولة الإمارات في المرحلة الثالثة للتجارب السريرية للقاحين الروسي والصيني.

ولفت الحمادي إلى تحقيق التجارب على لقاح «سينوفارم» الصيني، الذي اعتمد على استخدام أجزاء غير نشطة من الفيروس لتحفيز جهاز المناعة نتائج إيجابية، حيث بلغت نسبة الفاعلية 86%.

كما أظهرت النتائج الأولية وجود حماية بنسبة 100% ضد حدوث إصابات متوسطة وشديدة، ولم تظهر مخاوف متعلقة بسلامة اللقاح خلال فترة المتابعة.

وأوضح الحمادي أن عدد المتطوعين للمشاركة في التجارب بلغ أكثر من 31 ألف متطوع من سكان دولة الإمارات.

وخلال جهودها المستمرة، طبقت الإمارات أحدث المعايير العلمية في تعاملها مع مرض «كوفيد-19»، متفوقةً في ذلك على دول الشرق الأوسط وإفريقيا، وحصلت على المرتبة العاشرة عالمياً في فاعلية علاج المصابين بالفيروس.

وأكد الحمادي أن الإمارات استخدمت تقنية الفحوص الليزرية لتشخيص مرض «كوفيد-19»، كما كانت من أولى الدول التي استخدمت العلاج بالبلازما والخلايا الجذعية، ونجحت الحكومة في رفع كفاءة الإجراءات الوقائية عن طريق استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، الذي شمل الكاميرات الحرارية، والاستعانة بالروبوتات، وطائرات «الدرون» من أجل إتمام عمليات التعقيم، واستخدام نظام الاستشارات عن بُعد لأصحاب الأمراض المزمنة، والقيام بطرح مبادرات مجتمعية من أجل دعم كبار السن نفسياً ومعنوياً.

ومدت يد العون إلى أكثر من 121 دولة حول العالم، وأسهمت بأكثر من 1685 طناً من المساعدات العاجلة، ودعمت أكثر من 1.6 مليون عامل في القطاع الطبي.

وأضاف الحمادي أنه تم تمرير 80% من إمدادات منظمة الصحة العالمية من خلال المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، وإطلاق جسر جوي لتوفير إمدادات صحية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، كما وفرت الإمارات ملايين الوجبات داخل الدولة، ورعت أسر المتوفين بسبب «كورونا» عن طريق المؤسسات المجتمعية.


أرقام وإحصاءات الجائحة خلال عام 2020 حتى 29 ديسمبر

– بلغ عدد فحوص PCR وفحوص DPI 20.593.403 مليوناً.

– وصل عدد حالات الإصابة إلى 204.369 آلاف حالة.

– بلغ عدد حالات الشفاء 181.400 ألف حالة.

– وصل عدد حالات الوفاة إلى 662 شخصاً.

– بلغ عدد المشاركين في تجارب اللقاح 31 ألف متطوع.


إسهامات الإمارات وجهودها العالمية

– توزيع 6 مليارات جرعة لقاح، تزيد إلى 18 مليار جرعة بنهاية 2021.

– دعم أكثر من 121 دولة.

– تقديم أكثر من 1685 طناً من المساعدات العاجلة.

– دعم نحو 1.6 مليون عامل في القطاع الطبي.

– تمرير 80% من إمدادات منظمة الصحة العالمية من خلال المدينة العالمية للخدمات الإنسانية.

– إطلاق جسر جوي لتوفير إمدادات صحية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.


إحصاءات من 23 إلى 29 ديسمبر 2020

– إجراء 992.048 ألف فحص على مستوى الدولة.

– عدد الحالات المؤكدة 8491 حالة.

– معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص عند نسبة 1%، وهو من الأقل عالمياً.

– عدد حالات الشفاء يبلغ 9949 حالة.

– 20 مجموع حالات الوفاة بسبب الإصابة بالفيروس.

– %0.3 معدل الوفيات في الدولة، وهو من الأقل عالمياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً