مقتل 6 أشخاص جراء زلزال ضرب وسط كرواتيا

مقتل 6 أشخاص جراء زلزال ضرب وسط كرواتيا







أودى زلزال قوي ضرب وسط كرواتيا اليوم الثلاثاء، بحياة 6 أشخاص على الأقل وأدى إلى انهيار أبنية في مدينة بيترينيا تاركاً إياها من دون تيار كهربائي فيما كانت فرق الإغاثة تواصل عملها في الظلام بحثاً عن ناجين. وشعر السكان بهزات في مناطق بعيدة مثل فيينا فيما تركزت الأضرار في بيترينيا الواقعة على مسافة 50 كيلومتراً جنوب العاصمة الكرواتية زغرب.وقال مسؤولون لوسائل…




مركبة إسعاف تنقل مصابين من موقع زلزال بيترينيا في كرواتيا (إ ب أ)


أودى زلزال قوي ضرب وسط كرواتيا اليوم الثلاثاء، بحياة 6 أشخاص على الأقل وأدى إلى انهيار أبنية في مدينة بيترينيا تاركاً إياها من دون تيار كهربائي فيما كانت فرق الإغاثة تواصل عملها في الظلام بحثاً عن ناجين.

وشعر السكان بهزات في مناطق بعيدة مثل فيينا فيما تركزت الأضرار في بيترينيا الواقعة على مسافة 50 كيلومتراً جنوب العاصمة الكرواتية زغرب.

وقال مسؤولون لوسائل إعلام محلية، إن 6 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بينهم طفلة في بيترينيا و4 في بلدة غلينا القريبة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الوقت الذي كانت فرق الإغاثة تجرف الركام، تجمع بعض السكان المسنين في حديقة في وسط بيترينيا حاملين بطانيات وأعربوا عن خشيتهم من العودة إلى منازلهم.

وقالت ماريكا بافلوفيتش وهي عاملة سابقة في مصنع لحوم تبلغ من العمر 72 عاماً، “تكسر بلاط الحمام وسقطت كل الصحون” والأواني في المطبخ.

وأضافت “حتى لو أردنا ذلك، لا يمكننا العودة إذ إن الكهرباء مقطوعة”.

وفي وقت سابق من اليوم، قال رئيس الوزراء أندريه بلينكوفيتش إنه سيتم إحضار حاويات لإيواء الأشخاص الذين تشكل منازلهم خطراً، في حين أن الثكنات العسكرية قد تستقبل السكان أيضاً.

وقال بلينكوفيتش فيما كان يقوم بتقييم الحطام في بيترينيا التي يبلغ عدد سكانها حوالى 20 ألف شخص “المكان ليس آمناً. إن الأمر واضح وضوح الشمس”.

وقال رئيس بلدية المدينة دارينكو دومبوفيتش، إن روضة أطفال “لحسن الحظ أنها كانت خالية” من بين الأبنية التي انهارت جراء قوة الزلزال.

كما ترك المستشفى المحلي بدون تدفئة وكهرباء وحيث تم استخدام الهواتف المحمولة للإضاءة، وفقاً لصور بثتها محطة “إن 1” التلفزيونية.

وقال دومبوفيتش للإذاعة الوطنية في وقت سابق من اليوم “هناك دمار هائل في المدينة. نحن ننقذ الناس وننقذ الأرواح. هناك قتلى ومفقودون ومصابون… إنها كارثة”.

وكان زلزال أقل شدة ضرب الإثنين المنطقة نفسها وتسبب بأضرار مادية طفيفة.

ويعد زلزال الثلاثاء واحداً من أقوى الزلازل التي ضربت كرواتيا في السنوات الأخيرة.

وسجل مركز الزلزال على عمق 10 كيلومترات عند الساعة 11:30 بتوقيت غرينتش وشعر به على بعد حوالى 50 كيلومتراً سكان زغرب حيث تساقطت أجزاء من سقوف المنازل وهرع السكان مذعورين إلى الشوارع.

وقال جوزيب هورفات وهو فنان يبلغ من العمر 44 عاماً، إنه كان يصلح مدخنة أحد أصدقائه التي تضررت في اليوم السابق عندما وقع زلزال الثلاثاء.

وأضاف، “أمسكت المزراب وكنت أدعو الله أن ينتهي الأمر في أسرع وقت ممكن” معرباً عن أسفه “للكارثة” التي حلت في وسط المدينة.

وشعر سكان الدول المجاورة بالزلزالين، لا سيما صربيا وسلوفينيا وصولاً إلى العاصمة النمسوية فيينا.

وأغلقت محطة كرسكو النووية في سلوفينيا وقائيا الثلاثاء جراء الزلزال على ما أكد ناطق باسم الموقع من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكرسكو التي شيدتها مجموعة ويستنغهاوس على بعد 100 كلم شرق العاصمة ليوبليانا في زمن يوغوسلافيا السابقة وبدأت نشاطها في 1983، هي المحطة النووية الوحيدة في سلوفينيا التي تتقاسم الموقع مع كرواتيا.

وكان من المقرر أن تتوقف عن العمل في 2023، أي بعد 40 عاماً على بدء تشغيلها. لكن الدولتين قررتا في 2015 تمديد نشاطها لمدة عشرين عاما، رغم اعتراض العديد من المنظمات غير الحكومية.

وتنتج محطة كرسكو سنوياً نحو 700 ميغاواط، أي 20٪ من احتياجات الكهرباء في سلوفينيا و15% من احتياجات كرواتيا.

وأعلن قادة الاتحاد الأوروبي أنهم يتابعون عن كثب تداعيات “الزلزال المدمّر” الذي ضرب كرواتيا، الدولة العضو في التكتل.

وجاء في تغريدة لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “نحن جاهزون للدعم”، مضيفة أن فريق الحماية المدنية التابع للاتحاد “جاهز للتوجه إلى كرواتيا ما إن تسمح الظروف بذلك”.

وأعرب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال عن تضامن التكتل مع “المصابين وعمال الإغاثة”.

والبلقان منطقة نشاط زلزالي قوي تشهد هزات أرضية باستمرار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً