سلطان الجابر في رسالة شكر وتحفيز لموظفي «أدنوك»: أنتم النواة الصلبة لنجاحاتنا في عام التحديات

سلطان الجابر في رسالة شكر وتحفيز لموظفي «أدنوك»: أنتم النواة الصلبة لنجاحاتنا في عام التحديات







وجه معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، رسالة شكر وتحفيز لجميع العاملين في «أدنوك» واصفاً إياهم بأنهم النواة الصلبة لنجاحات الشركة، مثمناً فيها جهودهم وتضحياتهم في تجاوزعام 2020 الذي شكل تحديات صعبة على المستويين الشخصي والمهني.

وجه معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، رسالة شكر وتحفيز لجميع العاملين في «أدنوك» واصفاً إياهم بأنهم النواة الصلبة لنجاحات الشركة، مثمناً فيها جهودهم وتضحياتهم في تجاوزعام 2020 الذي شكل تحديات صعبة على المستويين الشخصي والمهني.

واستحضر معاليه رسائل الطمأنينة والتفاؤل والروح الإيجابية التي بثتها القيادة الرشيدة والتي شكلت مصدرَ تحفيزٍ وإلهامٍ لكل من يعيش على هذه الأرض للعبور نحو الأمن والسلامة.

وقال معاليه في بداية رسالته التي نشرها على حسابه في موقع «لينكد إن»: لقد كان 2020 عاماً استثنائياً بكل المقاييس، شهدنا خلاله الكثير من التحديات، التي فرضت عدداً من التغيرات غير المسبوقة على مستوى العالم، وعلى مستوى الشركة، وحتى على الصعيد الشخصي.

وأضاف: ومع اقتراب نهاية العام، علينا أن نقف ونتأمل في التجارب التي مررنا بها في واحد من أصعب الأعوام التي شهدها العالم. وعلى الرغم من هذه الصعوبات، إلا أننا تمكّنا من التركيز على أولويات مهمة في الحياة، مثل الاهتمام أكثر بمن هم حولنا، وبعائلاتنا، وبصحتنا وبأفراد المجتمع والأصدقاء.

البعد الإنساني
وقال معاليه: هذه المرحلة الصعبة كشفت لنا أهمية البعد الإنساني في الحياة، ومن الضروري أن أركز في هذه الرسالة على الجانب الذي أتاح لنا فرصة التعامل مع هذه الظروف، وأنا على قناعة تامة بأن التكاتف والتفاني والعمل والاجتهاد، وإخلاص كوادرنا البشرية في جميع شركات المجموعة، هو ما مكّننا من اجتياز هذا العام الاستثنائي بنجاح. ومن المهم أيضاً أن أشيد بجهود جميع الزملاء في الشركات التابعة لمجموعة أدنوك، لتميزهم في الحفاظ على المرونة والتكيف مع هذه الظروف الاستثنائية، والإصرار على تجاوزها بتفوق وتميز.

من مارس إلى مايو
واستعرض معاليه في الرسالة جهود العاملين في الخطوط الأمامية لعمليات الشركة وقال: كان هناك دور كبير وفعّال لزملائنا العاملين في الخطوط الأمامية في أنشطة الاستكشاف والتطوير والإنتاج، والتكرير والبتروكيماويات، وفي محطات الخدمة والتوزيع والناقلات البحرية، الذين ساهمت جهودهم في المحافظة على استمرارية الأعمال خلال أكثر الشهور صعوبة، من مارس إلى مايو، والذين ما يزالون يواصلون العمل والعطاء بقوة وعزيمة حتى هذا اليوم. لقد أمضى الكثير من هؤلاء الأبطال شهوراً بعيداً عن عائلاتهم، ولا شك بأن قيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات لن ينسى تضحياتهم.

القدرة على التكيف
كما أشار معاليه أن جهود إنجاز الصفقات تأكيداً للقدرة على التكيف مع المتغيرات فقال: كما أود أن أشيد بجميع الزملاء الذين بذلوا وقتهم وجهدهم، وعملوا على مدار الساعة، من أجل إتمام الصفقات والشراكات النوعية التي أبرمناها، والمشاريع التي أنجزناها هذا العام، على الرغم من التحديات الاقتصادية التي شهدها العالم أجمع. وتعد الاستثمارات الأجنبية التي تم استقطابها، والشراكات الجديدة التي تم عقدها، دليلاً واضحاً على قدرتنا على التكيف مع المتغيرات، وعلى ثقة مجتمع الاستثمار في جاذبية واستقرار بيئة الأعمال في دولة الإمارات. ولا أنسى دور الزملاء الذين أسهموا في تأسيس«أدنوك للتجارة العالمية» وإطلاق نشاطها في مجال تجارة وتداول المنتجات المكررة في الأسواق العالمية، لتمكيننا من تحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل برميل من النفط ننتجه يومياً. والشكر موصول لفرق العمل في كل من وحدة الخدمات الطبية، ووحدة الصحة والسلامة والبيئة، وإدارة الخدمات العامة، وفرق استمرارية الأعمال الذين بذلوا جهوداً فاقت كل التوقعات، في وضع وإعداد الأنظمة والبروتوكولات التي ساهمت في المحافظة على صحتنا وسلامتنا جميعاً.

نواة النجاح
وتقدم معاليه بالتحية والشكر لكل موظف على التزامه بالإرشادات الصحية وأداء مهامه فقال: أتقدم لكل فرد منكم بتحياتي القلبية وبخالص الشكر والعرفان والتقدير أينما كان موقع عملكم في أسرة أدنوك الكبيرة. لقد كان التزامكم المستمر بإرشادات وتعليمات الصحة والسلامة، ومثابرتكم وجهودكم المخلصة، عاملاً أساسياً في التطور والتقدم الذي نحققه نحو تنفيذ أهدافنا، لأنكم باختصار تشكلون النواة الصلبة، والركيزة الأساسية لكل نجاح وإنجاز نحققه.

رسائل القيادة
وتضمنت رسالة معاليه تأثير تطمينات القيادة الرشيدة على أداء «أدنوك» والتي شكلت مصدر إلهام للتغلب على الظروف الاستثنائية، وقال: كما أريد أن أشارككم كيف كانت رسائل الطمأنينة والتفاؤل والروح الإيجابية التي تحرص قيادتنا الرشيدة دائماً على بثها، مصدرَ تحفيزٍ وإلهامٍ، لي شخصياً ولنا جميعاً في دولة الإمارات، وكان لهذه الرسائل أثر كبير في منحنا الشجاعة والعزيمة للتعامل مع هذه الظروف الاستثنائية. فمنذ بداية الجائحة، أكدت قيادتنا الرشيدة أن صحة وسلامة كل من يعيش على أرض الإمارات تعد أولوية قصوى، ووضعت نهجاً واضحاً لضمان صحة وسلامة المجتمع. وكان هذا النهج الركيزة الأساسية التي استندت عليها أدنوك في استجابتها لتخطي هذه الجائحة، بتطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تُركز بصورة دائمة على ضمان أمن وسلامة كوادرنا، والمحافظة على استمرارية أعمالنا وتحقيق أهدافنا، مع مواصلة خلق وتعزيز القيمة. وهذا ما أنجزناه معاً بفضل تكاتفنا وعملنا بروح الفريق الواحد.

الإنسان أولاً
وقال معاليه: التحديات تكشف المعدن الحقيقي للإنسان، وتتجلى معها خصاله ومبادئِه وقيمه، ولقد أثبتت دولة الإمارات أن الاهتمام بالإنسان يأتي أولاً وقبل كل شيء. أقول وبكل فخر، إن الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة، أرست نهجاً يقوم على تغليب الطمأنينة والتضامن على مشاعر القلق والخوف، وتقديم التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، والتحلي بالتفاؤل والإيجابية والمبادئ السامية بعيداً عن السلبية والتشاؤم. وكلي فخرٌ بالتزام كوادر أدنوك بهذه الروح الإيجابية التي تضمن بقاءنا على المسار الصحيح الذي يقودنا نحو النجاح والتطور والمستقبل المشرق.

واختتم رسالته بدعوة جميع موظفي «أدنوك» ومجموعة شركاتها «لمواصلة الاهتمام بصحتكم وسلامتكم، والاستفادة من التجارب، والتفكير بالتحديات التي واجهناها والإنجازات التي حققناها في العام الماضي، والتحلي دائماً بالإيجابية والتفاؤل، وأؤكد لكم بأننا لم نكن لنجتاز هذه المرحلة الصعبة دون العمل معاً كفريق واحد، وكلي ثقة بأننا مستمرون في نهجنا الإيجابي لتعزيز نمو وتطور أعمالنا في عام 2021 وتحقيق المزيد من التطور والنجاح».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً