2020 عام الإنجازات الإماراتية في مواجهة كورونا

2020 عام الإنجازات الإماراتية في مواجهة كورونا







يشارف عام 2020على الانتهاء، بتحقيق دولة الإمارات العديد من الإنجازات النوعية، رغم الظروف الطارئة والاستثنائية التي مر بها العالم أجمع، لترسم بذلك الخطوط العريضة لمسيرة من الإنجازات في الأعوام الخمسين المقبلة، لتؤكد بها قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص وإنجازات. تنوعت الإنجازات الإماراتية في العام الجاري، إذ عانقت الدولة الفضاء بوصولها لكوكب المريخ، ودخلت عالم الطاقة …




alt


يشارف عام 2020على الانتهاء، بتحقيق دولة الإمارات العديد من الإنجازات النوعية، رغم الظروف الطارئة والاستثنائية التي مر بها العالم أجمع، لترسم بذلك الخطوط العريضة لمسيرة من الإنجازات في الأعوام الخمسين المقبلة، لتؤكد بها قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص وإنجازات.

تنوعت الإنجازات الإماراتية في العام الجاري، إذ عانقت الدولة الفضاء بوصولها لكوكب المريخ، ودخلت عالم الطاقة النظيفة بتشغيلها المرحلة الأولى لمحطة براكة، وغيرها من الإنجازات الاقتصادية والتجارية والعلمية.

ويسلط 24 الضوء على بعض إنجازات الإمارات في مواجهة جائحة كورونا والحد من انتشاره وتأثيره على مختلف القطاعات.

ومن الإنجازات اعتبار دولة الإمارات، من أول دول العالم التي تجيز الاستخدام الطارئ للقاح ضد كورونا، وإتاحته للفئات الأكثر تعاملاً مع المصابين بكورونا، ومن من أبطال خط الدفاع الأول، بهدف توفير كافة وسائل الأمان لحمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها بسبب عملهم.

نموذج إماراتي
ورسمت إدارة دولة الإمارات في أزمة كورونا نموذجاً خاصاً، فاتبعت مساراً خاصاً في إدارتها، لقدرتها على التعامل مع الجائحة، وبذلك اتخذت التدابير الصارمة والإجراءات الوقائية لاحتواء الفيروس ومنع تفشيه عبر تطوير إجراءات رصد الحالات عند نقاط الدخول إلى أراضي الدولة، وتعزيز اكتشاف الحالات استباقياً بتوسيع الفحوص المخبرية، وتوفير أماكن الحجر الصحي المتخصصة والملائمة، وبروتوكولات العلاج المناسب، والتتبع النشط للمخالطين، وغيرها من الإجراءات المرتبطة بالتدابير الوقائية والاحترازية للحد من انتقال الفيروس، منها وقف الدوام المدرسي، وتعليق حركة الطيران من الدولة وإليها، ووقف الفعاليات العامة، ومنع التجمعات، وإغلاق الأماكن العامة.

وتصدرت دولة الإمارات عالمياً في عدد الفحوص المختبرية لكشف فيروس كورونا المستجد، مقارنة مع عدد السكان، إذ فاقت نسبة الفحوصات حتى الآن 205% بـ20.339.273 مليون فحص.

أكبر مختبر لتشخيص كورونا
أعلنت مجموعة “جي 42” الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، في أبوظبي ، “بي.جي.آي” الرائدة عالمياً في مجال حلول الجينوم، إطلاق مختبر حديث بقدرات معالجة فائقة لإجراء عشرات آلاف الاختبارات بتقنية RT-PCR يومياً، لتلبية احتياجات فحص وتشخيص الإصابة بفيروس كورونا المستجد في دولة الإمارات، الذي يعد أكبر مختبر لتشخيص كورونا في العالم، خارج الصين.

وواصلت الإمارات مسيرة الإنجازات بتطوير تقنية لاكتشاف كورونا بالليزر، ما شكل سبقاً علمياً حقيقياً يسهل كشف الإصابة بالفيروس، ويختصر زمن إنجازه من أيام إلى ثوانٍ معدودة.

وحققت الدولة إنجازاً متميزاً، بعد نجاح مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في تطوير علاج مبتكر بالخلايا الجذعية، وتمكنت من تسجيل تسلسل جينوم فيروس كورونا الجديد، في كشفٍ طبي الأول من نوعه في الإمارات.

رعاية صحية
وحظي النظام الصحي الإماراتي بإشادة عالمية بفضل تعامله مع الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد وفق أعلى المعايير الصحية المعمول بها، بوضع المصابين تحت الملاحظة والرعاية الطبية التي تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية للمصابين بالفيروس، ومتابعة حالتهم عن كثب حتى تعافيهم التام.

كما أعلنت مطارات أبوظبي، بالتعاون مع صندوق توازن لتنمية القطاعات الاستراتيجية، إطلاق روبوت يعمل بنظام القيادة الذاتية من طراز CoDi BOT UGV، لتوظيفه في التعقيم ومكافحة الفيروسات بما فيها فيروس كورونا.

مواصلة مسيرة التعليم
ونجحت حكومة الإمارات في مواصلة مسيرة التعليم بنظام التعليم الهجين، الذي أتاح للطلاب الدراسة عن بعد من منازلهم أو الحضور الفعلي إلى المدارس مع الالتزام بالتدابير الوقائية، أو اختيار مزيج من النظامين، أي ما يُعرف بالتعليم الهجين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً