“معرفة دبي”: فحص “PCR” غير إلزامي للطلبة الذين لم يسافروا في الإجازة

“معرفة دبي”: فحص “PCR” غير إلزامي للطلبة الذين لم يسافروا في الإجازة







أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن فحص “PCR” لكشف فيروس كورونا غير إلزامي للطلبة الذين لم يسافروا أخيراً، ولكنه إجباري في الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس. وأشارت الهيئة إلى أنه عند عودة الطلبة والكوادر إلى المدرسة بعد إجازة خارج الدولة، على الجميع تقديم معلومات عن تاريخ السفر بملء نموذج الإقرار على موقع هيئة الصحة بدبي، لافتة إلى…




alt


أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن فحص “PCR” لكشف فيروس كورونا غير إلزامي للطلبة الذين لم يسافروا أخيراً، ولكنه إجباري في الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس.

وأشارت الهيئة إلى أنه عند عودة الطلبة والكوادر إلى المدرسة بعد إجازة خارج الدولة، على الجميع تقديم معلومات عن تاريخ السفر بملء نموذج الإقرار على موقع هيئة الصحة بدبي، لافتة إلى أن المدرسة ستحتفظ بالإقرار في ملفات الطلبة والكوادر المدرسية.
ونوهت إلى أن فحص “PCR” ليس إلزامياً للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاماً، على عكس الأطفال الذين تظهر عليهم الأعراض.
وذكرت الهيئة أن على جميع الطلبة والمعلمين العائدين من السفر إبراز نتيجة فحص “PCR” سلبية خلال مدة لا تزيد عن 48 ساعة من تاريخ صدورها، قبل استئناف الدوام في المدرسة، وإذا لم تتوفر لدى الطلبة نتيجة فحص “PCR” سلبية وسارية المفعول، عليهم حضور الصفوف عن بعد مدة 14 يوماً بدءاً من تاريخ وصولهم إلى الدولة.
وأشارت إلى أن على الطلبة الراغبين في استئناف الدوام في المدرسة قبل انتهاء مدة الحجر البالغة 14 يوماً، إبراز نتيجة فحص “PCR” سلبية، مع العلم أن نتيجة الحص صالحة لمدة 48 ساعة فقط من تاريخ صدورها، لافتة إلى إمكانية إجراء الفحص في مطار دبي أو في أي من المراكز المعتمدة من هيئة الصحة بدبي في الإمارة، وذلك بموعد مسبق عبر تطبيق الهيئة.
كما حددت هيئة المعرفة عدداً من الإجراءات الاحترازية، على المدارس الالتزام بها، وتشتمل فحص درجة حرارة جميع الطلبة والكوادر عند مداخل المدرسة، والالتزام بإرشادات التباعد الجسدي، بحسب توصيات الجهات الصحية المعنية، وتقليل الطاقة الاستيعابية في الفصول الدراسية، إضافة إلى الحد من التجمعات وتعليق الأنشطة الجماعية مثل الفعاليات الرياضية والاحتفالات، وتنظيم وإدارة اليوم الدراسي للطلبة، ومن بينها تنظيم مواعيد استراحات تناول الطعام لتجنب تزاحم الطلبة في مكان واحد.
وتشمل الإجراءات الاحترازية كذلك تنظيف، وتعقيم المباني، والفصول الدراسية، والمختبرات وغيرها من المرافق بانتظام، ومنع دخول العاملين في خدمات الدعم والصيانة المدرسة أثناء دوام الطلبة والكوادر الإدارية والتعليمية، فضلاً عن تحديد مسؤول عن الصحة والسلامة في كل مؤسسة تعليمية، وتدريبه على تطبيق التعليمات والضوابط والاشتراطات الاحترازية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً