بالصور: انتعاش السياحة الداخلية في الإمارات

بالصور: انتعاش السياحة الداخلية في الإمارات







انتعشت حركة السياحة الداخلية في دولة الإمارات خلال العطلة الدراسية وبداية فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، بالتزامن مع نجاح الدولة في مكافحة فايروس كورونا والحد من انتشاره، وفتح الوجهات السياحية أمام الجمهور. ورصد 24 أنشطة الأسر التي فضلت التوجه إلى الأماكن السياحية المفتوحة مثل الحدائق والمتنزهات والشواطئ وحدائق الحيوانات، لقضاء إجازاتها وإسعاد الأطفال بعد عام عمل ودراسة عن…




alt


انتعشت حركة السياحة الداخلية في دولة الإمارات خلال العطلة الدراسية وبداية فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، بالتزامن مع نجاح الدولة في مكافحة فايروس كورونا والحد من انتشاره، وفتح الوجهات السياحية أمام الجمهور.

ورصد 24 أنشطة الأسر التي فضلت التوجه إلى الأماكن السياحية المفتوحة مثل الحدائق والمتنزهات والشواطئ وحدائق الحيوانات، لقضاء إجازاتها وإسعاد الأطفال بعد عام عمل ودراسة عن بُعد.
وقال منذر العديلي، رب أسرة: “أفضل مع أسرتي قضاء إجازة الفصل الدراسي الأول في الحدائق والمناطق الصحراوية لأنها مفتوحة، ويستطيع الناس ممارسة الأنشطة المتنوعة بسهولة، مع الحرص على الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، وهو أمر يسعد أطفالنا بعد قضاء وقت طويل في الدراسة عن بعد”

الأماكن المفتوحة

ورأى محمد الصفدي، رب أسرة، أن الحدائق العامة والأماكن السياحية المفتوحة تعتبر من الأماكن المفصلة لدى الأسر لقضاء إجازة الشتاء، في ظل نجاح الدولة في مكافحة كورونا، مع الالتزام الكبير الذي أظهرته مختلف الجاليات بالمحافظة على التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات والتعقيم المستمر، متمنياً أن يكون العام المقبل أفضل للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وأن ينتهي تأثير فيروس كورونا عالمياً.

الجميع مسؤول

ورأى أحمد عبد الله، رب أسرة، أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة منذ بداية فيروس كورونا ساهمت فيما وصل إليه الجميع حالياً لقضاء إجازة الشتاء بكل يسر، مع استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية من قبل كافة أفراد المجتمع لأن “الجميع مسؤول عن الجميع”، مشيداً بحرفية حكومة الإمارات وكافة الدوائر المختصة في التعامل مع جائحة كورونا منذ بدايتها، وهو ما أسعد جميع المواطنين والمقيمين.

اعتدال الطقس

وأكد حمدان البلوشي، رب أسرة، أن السياحة الداخلية انتعشت في فصل الشتاء بفضل الأجواء المعتدلة في الدولة، والتي تزامنت مع انتهاء العام الدراسي الأول وانتهاء فترة التعقيم الوطني، مشيراً إلى أن نجاح الدولة في مواجهة فيروس كورونا ومتابعة الحالات منذ مارس (آذار) الماضي، كان له دور كبير في عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجياً.

ارتفاع الوعي

وعبر سالم علي، رب أسرة، عن سعادته بعودة الحياة إلى طبيعتها مع بداية الإجازة المدرسية، مؤكداً أن المدرسين والطلبة والموظفين الذين عملوا واجتهدوا في الفترة الماضية في حاجة إلى إجازة تعيد شحن طاقتهم الإيجابية.
وأضاف أنه “يشاهد في الحدائق مدى الحرص على تطبيق التباعد الاجتماعي، والمحافظة على التعقيم المستمر، ما يدل على ارتفاع وعي الأسر، ويعزز من الراحة والطمأنينة لدى الجميع”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً