«خليفة التربوية» تبدأ فرز طلبات المرشحين لدورة 2020

«خليفة التربوية» تبدأ فرز طلبات المرشحين لدورة 2020







أعلنت جائزة خليفة التربوية، أمس، عن انتهاء استقبال طلبات المرشحين للدورة الرابعة عشرة 2020/2021، للأفراد والمؤسسات ذات العلاقة محلياً وعربياً، وذلك في مجالاتها المطروحة لهذه الدورة، والتي تتضمن تسعة مجالات موزعة على 18 فئة، وسيتم إعلان أسماء الفائزين، بعد انتهاء عمليات التقييم والتحكيم، وفقاً للبرنامج الزمني للجائزة في أبريل المقبل.

أعلنت جائزة خليفة التربوية، أمس، عن انتهاء استقبال طلبات المرشحين للدورة الرابعة عشرة 2020/2021، للأفراد والمؤسسات ذات العلاقة محلياً وعربياً، وذلك في مجالاتها المطروحة لهذه الدورة، والتي تتضمن تسعة مجالات موزعة على 18 فئة، وسيتم إعلان أسماء الفائزين، بعد انتهاء عمليات التقييم والتحكيم، وفقاً للبرنامج الزمني للجائزة في أبريل المقبل.

وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، على أن هذه الدورة شهدت إقبالاً كبيراً على المستويين المحلي والعربي، من كافة المرشحين من مختلف عناصر العملية التعليمية، مشيرة إلى أنه على الرغم من الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم، جراء تفشي جائحة «كورونا»، إلا أن الجائزة بذلت جهوداً كبيرة في توسيع القاعدة التوعوية برسالتها وأهدافها، والمجالات المطروحة لهذه الدورة، والتي تضمنت مجال الشخصية التربوية الاعتبارية، التي قدمت إسهامات بارزة لدعم تميز مسيرة التعليم، ومجال التعليم العام (فئة المعلم المبدع محلياً، وفئة المعلم المبدع عربياً، فئة المعلم الواعد، فئة الأداء التعليمي المؤسسي)، ومجال التعليم العالي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات / المراكز)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة المعلم المتميز، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز محلياً، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز عربياً)، ومجال التعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة)، ومجال البحوث التربوية (فئة البحوث التربوية، وفئة بحوث ودراسات أدب الطفل)، ومجال التأليف التربوي للطفل (فئة الإبداعات التربوية)، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب).

وأوضحت العفيفي أن الجائزة طورت خلال الدورة الحالية، آليات الترشح الإلكتروني، عبر موقعها الذي يتيح للمرشحين المحتملين من الأفراد والمؤسسات، التواصل بفعالية عند تجهيز ملفات الترشح، والتقدم بالجائزة بهذه الملفات مستوفية للمعايير، بما يمكن لجان الفرز المختصة من تقييم مدى التزام ملفات المرشحين مع الضوابط والشروط المحددة لكل مجال منها، تمهيداً لعرض هذه الملفات على اللجنة المتخصصة من المقيمين، كل في مجاله.

تطوير

أشارت أمل العفيفي إلى أن تطوير الموقع الإلكتروني للجائزة بصورة شاملة، ساهم في زيادة أعداد المرشحين المتقدمين للجائزة، كما ساهم أيضاً في استكمال ملفات الترشح محلياً وعربياً، وهو ما رفع من أعداد المرشحين للدورة الحالية، مؤكدة على أن لجان الفرز تضم متخصصين على دراية كاملة بآليات فرز هذه الملفات الإلكترونية، والتعامل معها وفقاً للمعايير التي حددتها الجائزة في الدورة الحالية، وتستمر عملية الفرز حتى العاشر من يناير المقبل، وبعدها، يتم تحويل ملفات المترشحين المستوفية للشروط إلى لجان التحكيم والتقييم المتخصصة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً