جامعة أبوظبي الأولى عربياً تفوز بمسابقة «تحدي الحديد»

جامعة أبوظبي الأولى عربياً تفوز بمسابقة «تحدي الحديد»







فاز طالبان من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة أبوظبي، في مسابقة «تحدي الحديد»، بنسخته لهذا العام، لتكون بذلك جامعة أبوظبي الجامعة الأولى، التي تفوز بالمسابقة في العالم العربي.

فاز طالبان من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة أبوظبي، في مسابقة «تحدي الحديد»، بنسخته لهذا العام، لتكون بذلك جامعة أبوظبي الجامعة الأولى، التي تفوز بالمسابقة في العالم العربي.

وانعقدت المسابقة، التي انطلقت في نسختها الأولى قبل 15 عاماً، بتاريخ 25 نوفمبر 2020، بتنظيم من الرابطة العالمية للصلب، ومقرها بروكسل في بلجيكا، من خلال موقعها التعليمي «ستيل يونيفرسيتي»، وبرعاية شركة حديد الإمارات.

وتأتي المسابقة كمبادرة طويلة الأمد، أطلقها مجتمع الصلب حول العالم، لإتاحة الفرصة أمام الطلبة والعاملين في القطاع من التواصل والتعاون وتبادل الأفكار. وشهدت المسابقة هذا العام، مشاركة أكثر من 50 شركة، و90 مؤسسة أكاديمية، حيث خاض طلبة جامعة أبوظبي منافسة جمعتهم بطلبة من 27 بلداً من مختلف أنحاء العالم.

وبعد مشاركة 45 طالباً من كلية الهندسة في جامعة أبوظبي في المسابقة، التي استمرت لمدة 24 ساعة متواصلة، حلّ طالبا الهندسة الميكانيكية عبد الرحمن جمعة وأحمد الخواد، بالمركزين الأول والثالث على التوالي. وبذلك، تأهل الطالب عبد الرحمن جمعة للمشاركة في النسخة العالمية من المسابقة، حيث سيتنافس مع أربعة فائزين من باقي أنحاء العالم.

وفي هذا الصدد، قال الطالب عبد الرحمن جمعة: «سعيد وفخور جداً بتمثيل جامعة أبوظبي في مسابقة تحدي الحديد هذا العام. هذا الفوز يعني لي الكثير، فقد كان لمشاركتي في المسابقة منافع كثيرة، حيث ساعدتنا نظم محاكاة الحديد في استكشاف طرق التعامل مع هذا المعدن، ومكنتنا من تخيّل ما تبدو عليه صناعة الحديد على أرض الواقع.

كان التحدي ممتعاً ومفيداً في الوقت ذاته، حيث يوضح مفهوم صناعة الحديد بطريقة تفاعلية وممتعة للطلبة، وأتطلع إلى مواصلة تعلم المزيد، لأكون في المستقبل أحد رواد صناعة الحديد حول العالم».

فرص

وتوفر جامعة أبوظبي لطلبتها فرص بحث علمي مميزة، تحث على الابتكار والتفكير الإبداعي، وتهدف الجامعة إلى تزويد الطلبة بالأدوات والموارد اللازمة للتفوق الأكاديمي، والحصول على تجربة تعليمية شاملة، من خلال مجموعة من البرامج المعتمدة، والمرافق الحديثة والبيئة الجامعية المترابطة، والمنصات الرقمية التي تشجع على التفكير الناقد والتحليلي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً