تصاعد التوتر بين الجيش السوري و”الآسايش” في القامشلي

تصاعد التوتر بين الجيش السوري و”الآسايش” في القامشلي







يتصاعد التوتر في مدينة القامشلي السورية بين الجيش السوري المسيطر على مناطق في المدينة من جانب، وقوى الأمن الداخلي “الآسايش” المسيطرة رفقة “قسد” على القسم الأكبر منها من جانب آخر. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد، إن التوتر تصاعد على خلفية الاعتقالات التي نفذها كل طرف مساء أمس السبت، حيث كانت قوات الجيش السوري…




عناصر من قوات الآسايش في القامشلي (أرشيف)


يتصاعد التوتر في مدينة القامشلي السورية بين الجيش السوري المسيطر على مناطق في المدينة من جانب، وقوى الأمن الداخلي “الآسايش” المسيطرة رفقة “قسد” على القسم الأكبر منها من جانب آخر.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد، إن التوتر تصاعد على خلفية الاعتقالات التي نفذها كل طرف مساء أمس السبت، حيث كانت قوات الجيش السوري قد اعتقلت عدة أشخاص بتهم مختلفة أبرزها “الانتماء للإدارة الذاتية وموظف لديها ومطلوب للخدمة الإلزامية”، لتقوم الأسايش باعتقال عناصر من أجهزة الجيش السوري الأمنية ولم يفرج أي من الطرفين عن أحد حتى اللحظة.

وقالت المصادر، إن روسيا تحاول السيطرة على الوضع ومنع تفاقمه عبر اتصالات بين القوات الروسية المتواجدين في مطار القامشلي وقيادات في قسد والأسايش.

وأشار المرصد السوري قبل ساعات، إلى أن توتراً أمنياً وقع في مدينة القامشلي، بعد اعتقال قوات الأمن الداخلي “الآسايش”، 3 عناصر من شعبة المخابرات الجوية في المدينة، حيث اقتادتهم إلى جهة مجهولة، في حين استنفرت قوات الجيش السوري، لتنفيذ حملة اعتقال في المنطقة.

والجدير بالذكر، أن قوى الآمن الداخلي “الآسايش” تفرض سيطرتها على مدينة القامشلي، رغم تواجد قوات الجيش السوري في عدة مواقع.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مداهمة قوى الأمن الداخلي “الآسايش”، لعدة مكاتب تعمل في مجال “الصرافة والحوالات” في كل من الدرباسية وعامودا ومدينة القامشلي، وعمدت قوات الآسايش إلى إغلاق بعض تلك المكاتب العاملة، رغم امتلاكها تراخيص عمل من الحكومة السورية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً