استطلاع «البيان »: 54.5 % يرون التقاضي عن بعد يسرّع الفصل في القضايا

استطلاع «البيان »: 54.5 % يرون التقاضي عن بعد يسرّع الفصل في القضايا







أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» حول أثر التقاضي عن بعد في تسريع الفصل في القضايا أن 54.5% من متوسط نسبة آراء القراء يرون أن التقاضي عن بعد يسهم في تسريع النظر والفصل في القضايا المنظورة أمام القضاء، مقابل من يرون عكس ذلك.

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» حول أثر التقاضي عن بعد في تسريع الفصل في القضايا أن 54.5% من متوسط نسبة آراء القراء يرون أن التقاضي عن بعد يسهم في تسريع النظر والفصل في القضايا المنظورة أمام القضاء، مقابل من يرون عكس ذلك.

وتفصيلاً، وافق 50% من المستطلعين عبر الموقع الإلكتروني للصحيفة، على أن التقاضي الإلكتروني، أسهم في تسريع الفصل في الدعاوى والطلبات المحالة إلى القضاء، كونه يتم عن بعد، ومن أي مكان متاح للأطراف، ودون الحاجة للحضور إلى قاعات المحاكم، في حين لم تتفق النسبة المتبقية مع ذلك.

وأظهرت نتائج الاستطلاع عبر«تويتر» تحيزاً وتأييداً لصالح التقاضي «الافتراضي»، حيث صوّت 59% من المشاركين لصالح «تسريع التقاضي»، مقابل 41% رأوا عكس ذلك، في إشارة إلى إيمانهم بأن التقاضي التقليدي بالحضور شخصياً إلى قاعات المحاكم يسرع العملية أكثر.

تطور

وتعقيباً على تلك النتائج، قال المحامي راشد الكيتوب، إن التقاضي عن بعد وسيلة فرضها التطور التكنولوجي، فالمحاكم تسعى الآن بشتى الطرق لاعتماد الملف الذكي تماشياً مع استراتيجية حكومة دبي لتحويل كل المعاملات الحكومية الداخلية والخارجية مع المتعاملين بلا ورق في 2021.

وأضاف: «نحن كوننا محامين، نرى أن «التقاضي عن بعد وسيلة تسهم في تسيير عملية التقاضي لتوفير وقت المتقاضين وجهدهم والتكلفة المصاحبة لذلك الجانب الشكلي لعملية حضور الأطراف، كما تسهم قي تسريع سرعـة الفصل في القضايا المنظورة».

وعقَّب المحامي عبد الله آل ناصر على نتائج الاستطلاع بالقول: «قد يخرج المجتمع أحياناً من الكوارث بفائدة، لكن الإمارات عودتنا على تطويع الصعاب واستخدامها، فجائحة»كورونا«كشفت للمجتمع عن خطة لم تكن جديدة، ولكنها لم تفعل إلا حينها، وهي التقاضي عن بعد، فعلى سبيل المثال تعود هذه الفكرة إلى ما قبل الجائحة بسنوات، لكنها فُعِلت في الجائحة، فسرعت الفصل في القضايا، مثلما سرعت الإجراءات، وسهلت الوجود في قاعات عدة في الوقت ذاته».

وأضاف: «مع التقاضي عن بعد، أصبح تقديم المستندات والمذكرات أمراً ممتعاً إلى جانب ذلك فهذه المزايا مجتمعة وغيرها أسهمت في سهولة سير العمل القضائي، وصولاً إلى السرعة في الفصل في القضايا، فأصبحت ملفات القضايا مرفوعة على النظام، ويمكن للقضاة الاطلاع عليها في أي لحظة».

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً