استطلاع «البيان»: %30 متفائلون بنجاح مارفيك مع «الأبيض»

استطلاع «البيان»: %30 متفائلون بنجاح مارفيك مع «الأبيض»







مع عودة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، إلى قيادة منتخبنا الوطني الأول، اختلفت الآراء حول قدرته على إعادة «الأبيض» إلى المسار الصحيح والوصول به إلى نهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، على الرغم من بقاء قرابة الشهرين على استئناف التصفيات، ويراهن المتفائلون على سابق معرفة مارفيك بمنتخبنا ولاعبيه، بعدما سبق وتولى مسؤوليته خلال الفترة من مارس إلى ديسمبر 2019…

مع عودة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، إلى قيادة منتخبنا الوطني الأول، اختلفت الآراء حول قدرته على إعادة «الأبيض» إلى المسار الصحيح والوصول به إلى نهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، على الرغم من بقاء قرابة الشهرين على استئناف التصفيات، ويراهن المتفائلون على سابق معرفة مارفيك بمنتخبنا ولاعبيه، بعدما سبق وتولى مسؤوليته خلال الفترة من مارس إلى ديسمبر 2019، وخسر وقتها «الأبيض» تحت قيادته في 4 مباريات أمام تايلند وفيتنام والعراق وقطر، وانتصر في 4 مباريات أمام السعودية وماليزيا وإندونيسيا واليمن، وتعادل أمام سوريا.

تباين التصويت

لم تكن نسبة المتفائلين كبيرة في استطلاع «البيان الرياضي» الأسبوعي عن التوقعات بأن يحقق الهولندي مارفيك طموحات الجماهير الإماراتية في المرحلة القادمة، بعدما أبدت نسبة 30% فقط من المشاركين في الاستطلاع تفاؤلهم بإمكانية نجاح المدرب الهولندي، وهو التفاؤل الذي شمل 30% من المشاركين في التصويت عبر حساب «البيان الرياضي» على «تويتر»، و27% من المصوتين عبر موقع «البيان» على الانترنت.

وفي المقابل، غلبت نسبة المتشائمين في الأصوات الإجمالية المشاركة في الاستطلاع بنسبة 70%، وشمل التشاؤم 65% من المصوتين عبر «تويتر»، و73% من المشاركين في التصويت عبر موقع «البيان»، والذين يرون أن مارفيك لن يستطيع تحقيق طموحات الجماهير الإماراتية فيما يتبقى من التصفيات الآسيوية المشتركة، والتي تشهد استضافة «الأبيض» لنظيره الماليزي 25 مارس المقبل، ويحل ضيفاً على المنتخب الإندونيسي 30 من الشهر نفسه، ثم يستضيف منتخبي تايلاند وفيتنام يومي 7 و15 يونيو 2021.

تقييم الورق

من جانبه، أكد عمر إسماعيل لاعب بني ياس السابق، أنه من الصعب على الورق تقييم مدى نجاح أو فشل المدرب الهولندي مارفيك خلال المرحلة المقبلة، وأوضح أن المطلوب خلال المرحلة المقبلة من اتحاد الكرة، السعي إلى التغيير النفسي للاعبين لتعلم العطاء للمنتخب دون انتظار أي مقابل، والبعد عن التفكير بعقلية تجارية، وقال: «المفروض أن بعد هذه السنوات من الاحتراف، أن يكون مستوى كرة القدم الإماراتية أكثر ارتفاعاً مما وصلنا إليه بمراحل، ولكن للأسف المستوى تراجع أكثر عن وقت الهواية».

وأضاف: «أنا لا أستطيع تحميل المسؤولية كاملة للمدرب، ولكني لا أستطيع اتهام اللاعبين كذلك بعدم الإخلاص، ولكني أتمنى منهم أن لا يكون الاحتراف أكبر من شرف تمثيل منتخبك الوطني، وأن يكون الشعار في المشاركات الدولية، اللعب بكل روح باسم الدولة، وليس لنفسك، لنستعيد نتائج تحققت سابقاً وحتى وقت قريب قبل التعمق أكثر في الاحتراف، عندما كان لدينا منتخب رائع في بطولات الخليج، وللأسف وصلنا إلى أنه لم يعد لدينا لاعبين دوليين من العيار الثقيل، بعد جيل عامر عبد الرحمن وعمر عبد الرحمن»عموري«، وأعتقد أنه ليس لدينا دولياً الآن سوى علي مبخوت».

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً