تدشين الجيل المطوّر من العبرات الخشبية التراثية

تدشين الجيل المطوّر من العبرات الخشبية التراثية







دشن المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، مطر محمد الطاير، الجيل المطور من العبرات الخشبية التراثية، التي صُنّعت بشكل العبرات الحالية نفسه، ووفق أعلى معايير الأمن والسلامة والبيئة.

ff-og-image-inserted

يستخدمها 14 مليون راكب سنوياً

دشن المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، مطر محمد الطاير، الجيل المطور من العبرات الخشبية التراثية، التي صُنّعت بشكل العبرات الحالية نفسه، ووفق أعلى معايير الأمن والسلامة والبيئة.

واستمع الطاير، خلال الرحلة التجريبية في خور دبي، لشرح من المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، أحمد هاشم بهروزيان، عن الخصائص الفنية للعبرة التراثية، التي تعد من أهم وأقدم خدمات النقل البحري في دبي، وتعد العبرة نموذجاً مطوراً للعبرات التراثية القديمة العاملة في الخور، وهي مصنوعة من خشب التيك الإفريقي، بطول 35 قدماً، وعرض 10.5 أقدام، فيما يبلغ عمق الغاطس 5.5 أقدام، وتتسع العبرة لـ20 راكباً، وزودت بمحرك يعمل بالديزل بقوة 78 حصاناً، مقارنة بـ30 حصاناً في العبرات القديمة.

وروعي في تصنيع العبرات الجديدة تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة، وأهمها تغيير موقع السائق لتحسين الرؤية أثناء القيادة، مقارنة بالموقع المنخفض للسائق في العبرات العادية، وكذلك تطبيق متطلبات كود دبي لأصحاب الهمم في العبرة، وتخصيص مكانين للكراسي المتحركة، مقارنة مع عدم إمكانية استخدام العبرات العادية من قبل أصحاب الهمم، وتخصيص أماكن سترات النجاة تحت الكراسي، لتكون في متناول الركاب بشكل سريع عند الحاجة، مقارنة مع وجودها في الأعلى بالعبرات العادية، إضافة إلى تركيب الأنظمة الذكية للمواصلات، وأنظمة تحديد المواقع والكاميرات وأنظمة الدفع ببطاقة «نول»، وربط المحرك بنظام الصيانة للمراقبة عن بعد، وتركيب أنظمة صوت وإضاءة متطورة.

كما أدخلت الهيئة تحسينات في موقع المحرك ليكون في غرفة مغلقة مزودة بنظام عزل صوتي، ونظام مكافحة الحريق، وزودت بمقود هيدروليكي لتحسين عمليات القيادة والمناورة، ووضعت أنظمة عزل للصوت والاهتزاز في غرفة المحرك لتقليل التلوث السمعي، حيث تقلصت الضوضاء إلى أقل من 65 ديسبل، وهي الحدود المسموح بها عالمياً.

وقال الطاير إن تشغيل العبرة الجديدة يأتي في إطار الخطة المتكاملة التي وضعتها الهيئة لتطوير منظومة النقل البحري في الإمارة، إذ تعد وسيلة نقل حيوية يقدر عدد مستخدميها بنحو 14 مليون راكب سنوياً، وتشمل خطة الهيئة زيادة عدد محطات وسائل النقل البحري إلى 59 محطة في عام 2025، وتصنيع 26 وسيلة بحرية جديدة، وتشغيل خطوط جديدة على خور دبي، والخط الساحلي على طول شواطئ جميرا، وكذلك خطوط لخدمة الجزر الجديدة، وخطوط جديدة في قناة دبي المائية.

وأضاف أن قطاع النقل البحري يشهد نمواً مستمراً في عدد وسائل النقل والمحطات والركاب، منذ تدشين قناة دبي المائية التي تربط خور دبي بشواطئ الخليج العربي، وسيشهد هذا القطاع نمواً أكبر مع اكتمال تشييد المرافق العمرانية والسياحية على جانبي القناة، وبناء محطات النقل البحري، حيث ستكون وسائل النقل البحري الخيار المفضل للكثير من المواطنين والمقيمين والسياح، للتنقل والاستمتاع بمشاهدة المرافق السياحية والعمرانية، على ضفتي خور دبي وقناة دبي المائية وشواطئ الخليج العربي.


خطة لزيادة عدد محطات النقل البحري لـ 59 في 2025، وتصنيع 26 وسيلة بحرية جديدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً