النصر يودع 2020 بثنائية في مرمى الظفرة

النصر يودع 2020 بثنائية في مرمى الظفرة







أنهى النصر آخر مبارياته في العام 2020 بفوز ثمين على مضيفه الظفرة 2-0 في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء اليوم لحساب الجولة 11 من دوري الخليج العربي خلال مباراة قوية نال فيها العميد أفضلية الأداء والنتيجة بعد أن سيطر على مجريات اللعب معظم أوقات اللقاء، ليرفع رصيده إلى 23 نقطة بالمركز الثالث وبقي الظفرة برصيد 15 نقطة في المركز التاسع …

أنهى النصر آخر مبارياته في العام 2020 بفوز ثمين على مضيفه الظفرة 2-0 في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء اليوم لحساب الجولة 11 من دوري الخليج العربي خلال مباراة قوية نال فيها العميد أفضلية الأداء والنتيجة بعد أن سيطر على مجريات اللعب معظم أوقات اللقاء، ليرفع رصيده إلى 23 نقطة بالمركز الثالث وبقي الظفرة برصيد 15 نقطة في المركز التاسع قبل نهاية مباريات الجولة.

وخلال اللقاء فرض العميد سيطرته وأستحوذ على الكرة وسط تراجع الظفرة الذي ركز على الهجمات المرتدة معتمدا على الثلاثي ياسين البخيت وروشوفيل ودينلسون مع غياب لصناعة الللعب الشي الذي أنعكس سلبا على الفعالية الهجومية بإستثناء بعض المحاولات مثل تهديفة روشوفيل التي مرت جوار القائم في الدقيقة العاشرة، بعكس النصر الذي أعتمد على الأداء الجماعي مع حركة إيجابية للاعبي خط المقدمة الذين نجحوا في الدخول لمنطقة الظفرة عدة مرات بحثا عن الهدف الأول حتى نجح في مهمته من ضربة ثابتة نفذها أنطونيو توزيه ذهبت مباشرة نجو الشباك في الدقيقة 16.

وبعدها واصل العميد هجومه وأضاف هدفا ثانيا بواسطة جلوبر ليما لكن تم الغاؤه بحجة وجود تسلل بعد العودة لتقنية الفيديو فيما كاد توزيه أن يحرز هدفا من تسديدة قوية لكن كرته اصطدمت بالقائم الايمن، وتواصل بعدها تفوق الفريق الضيف الذي سعى لتأمين تقدمه قبل نهاية الشوط الأول دون جدوى، وسط غياب تام للظفرة في الجانب الهجومي.

وفي الشوط الثاني عمل الظفرة على تنظيم صفوفه للعودة إلى اللقاء وتحرر قليلا عن التكتل الدفاعي لإنقاذه موقفه مبكرا، وفي الدقيقة 52 لاحت فرصة جيدة من هجمة قادها دينلسون أنتهت بتمريرة إلى روشوفيل الذي واجه المرمى ولكنه سدد الكرة سهلة نحو احمد شمبيه، ليأتى الرد النصراوي على هذا التهديد بتهديفة قوية من ضياء السبع مرت أعلى العارض.

وفي الوقت الذي أرتفع فيه حماس لاعبو الظفرة لإدراك التعادل، تلقى ضربة قوية عندما أحرزه مدافعه محمد سيف الهدف الثاني للنصر في الدقيقة 58 عن طريق الخطأ محولا عكسية محمود خميس بضربة رأسية إلى داخل الشباك، وشكل الهدف صدمة للظفرة الذي تراجع مستواه مرة أخرى مع تطور واضح في مردود النصر الذي كاد أن يضيف الهدف الثالث من لمسة ساحرة لتيجالي ولكن الكرة التي لعبها نحو المرمى أصطدمت بالقائم الأيسر.

وبعدها لم تتوقف محاولات العميد الذي سيطر على مجريات اللاعب وواصل محاولاته للوصول مجددا إلى شباك خالد السناني مع تراجع الظفرة الذي أعتمد على المرتدات رغم تأخره بهدفين، ليستمر اللعب بين الفريقين دون تغيير في النتيجة حتى أعلن قاضي الجولة عن النهاية بفوز ثمين للعميد على الظفرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً