البطران: لن ننظر في تظلم الوصل لهذا السبب

البطران: لن ننظر في تظلم الوصل لهذا السبب







شدد يوسف البطران عضو مجلس إدارة مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، على أن المركز لن ينظر بتظلم نادي الوصل على طاقم تحكيم مباراة فريقه الأول لكرة القدم مع مضيفه بني ياس في ربع نهائي بطولة الكأس، والتي شهدت طرد نجم الفهود فابيو ليما، لسبب اجرائي مهم، مشيرا إلى أن المركز لم يتسلم التظلم حتى ظهر اليوم السبت، واصفا…

شدد يوسف البطران عضو مجلس إدارة مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، على أن المركز لن ينظر بتظلم نادي الوصل على طاقم تحكيم مباراة فريقه الأول لكرة القدم مع مضيفه بني ياس في ربع نهائي بطولة الكأس، والتي شهدت طرد نجم الفهود فابيو ليما، لسبب اجرائي مهم، مشيرا إلى أن المركز لم يتسلم التظلم حتى ظهر اليوم السبت، واصفا خطوة الوصلاوية بـ “الذكية”، داعيا إلى حتمية ذهابهم أولا إلى اتحاد الإمارات لكرة القدم.

حتى الآن

وأوضح البطران قائلا: بداية، لم يصلنا أي تظلم من نادي الوصل حتى ظهر السبت، وفي حال وصل، فإننا لن ننظر فيه إلا بعد استكمال سلسلته الإجرائية المتمثلة بمروره على اللجان المعنية بذات الاختصاص في اتحاد الإمارات لكرة القدم، وفي حال عدم وجود تلك اللجان، أو أن رد الاتحاد لم يقنع النادي، فإن عند هذه الحالة، من حق الوصل اللجوء إلى مركز الإمارات للتحكيم الرياضي.

رسالة الاتحاد

واضاف البطران قائلا: يتوجب على أي ناد رياضي لديه خلاف بشأن قضية رياضية ما مع اتحاد ذات اللعبة، أن يلجأ أولا إلى الاتحاد المعني، أو على الأقل، تضمين قضيته، رسالة من الاتحاد المعني عند اللجوء إلى مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، وهذا ما ينطبق على تظلم الوصل.

الأطراف المتنازعة

ولفت البطران إلى ان مركز الامارات للتحكيم الرياضي لا يريد وليس في نيته ابدا سلب “الأدوار” المعروفة من الاتحادات في علاقتها مع الأندية المنضوية تحت لوائها، منوها إلى أن المركز يهدف إلى التوفيق بين الأطراف المتنازعة أو المختلفة حول قضية رياضية ما.

توزيع الآليات

وأشار البطران إلى أن مركز الامارات للتحكيم الرياضي، حرص خلال الفترة الماضية على توزيع آليات التقدم بالشكوى إليه على جميع الاتحادات والأندية والجهات الرياضية في الدولة، بهدف الاطلاع، ومن ثم التقيد بتلك الآليات عند التوجه إلى المركز بهدف ايحاد حل لقضية مختلف عليها بين طرفين رياضيين في الإمارات.

المظلة الشرعية

وشدد البطران على أن مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، بات هو المظلة الشرعية لأي حالة نزاع أو خلاف بين جهتين رياضيتين في الدولة حول أي قضية رياضية، وفقا للآليات التي تم توزيعها على كل الجهات الرياضية فيالإمارات، منوها إلى أن ذلك يعني عدم إمكانية لجوء أي جهة رياضية في الدولة إلى أي جهة خارجية، ومنها “الكاس” بهدف عرض قضية خلافية وإيجاد حل لها.

حل ودي

ونوه البطران إلى أن مركز الامارات للتحكيم الرياضي يعمد في العديد من القضايا الخلافية بين الأطراف الرياضية في الدولة، إلى أسلوب الحل الودي قبل إحالة القضية إلى اللجان المعنية في حال لم يأت الأسلوب الودي بنتيجة تقود إلى الحل المرضي لكل الأطراف.

الطرف الاجنبي

وكشف يوسف البطران النقاب عن أن مركز الإمارات للتحكم الرياضي، الزم جميع الجهات الرياضية في الدولة، تضمين العقود مع اللاعبين والمدربين المحليين بندا يشير إلى “حصرية” اللجوء إلى المركز في حال نشوب أي خلاف أو نزاع حول قضية رياضية ما بين الأطراف المعنية، مبينا إمكانية تضمين العقود مع اللاعبين والمدربين الأجانب ذات البند في حال موافقة الطرف الأجنبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً