استياء داخل الحزب الاشتراكي الألماني لرفض الحكومة معاهدة حظر الأسلحة النووية

استياء داخل الحزب الاشتراكي الألماني لرفض الحكومة معاهدة حظر الأسلحة النووية







أعلنت قيادية بارزة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني عن وجود استياء داخل أروقة الحزب الشريك في الائتلاف الحاكم بسبب رفض الحكومة الألمانية القاطع لمعاهدة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قالت غابريلا هاينريش نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي إن المعاهدة تعطي ديناميكية جديدة للجهود الرامية إلى خلو …




 (أرشيف)


أعلنت قيادية بارزة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني عن وجود استياء داخل أروقة الحزب الشريك في الائتلاف الحاكم بسبب رفض الحكومة الألمانية القاطع لمعاهدة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة النووية.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قالت غابريلا هاينريش نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي إن المعاهدة تعطي ديناميكية جديدة للجهود الرامية إلى خلو العالم من الأسلحة النووية.
وأضافت:” وأنا أطالب الحكومة الألمانية لهذا السبب بالتخلي عن رفضها القاطع ورأت أنه ينبغي على ألمانيا بدلا من ذلك أن تشارك كمراقب في مؤتمر دول المعاهدة من أجل مواكبة السعي إلى تحقيق الهدف بشكل بناء.

يشار إلى أن 122 دولة من إجمالي 193 عضوا في الأمم المتحدة قررت المعاهدة في 2017، ومن المنتظر أن تدخل المعاهدة حيز التنفيذ في الثاني والعشرين من كانون ثان/يناير 2021 بعد أن بلغ عدد الدول التي صادقت عليها 51 دولة في الوقت الراهن، وهو ما يتجاوز العدد اللازم لدخولها حيز التنفيذ (50 دولة).

وكانت منظمة “الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية” (آيكان) قد حصلت على جائزة نوبل للسلام في عام 2017 لجهودها من أجل التوصل إلى هذه المعاهدة.

تجدر الإشارة إلى أن مشكلة هذه المعاهدة تكمن في أنه ليس هناك دولة نووية واحدة وقعت عليها، كما أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي يضم ثلاث دول نووية هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، يرفض هذه المعاهدة.

كما أعلنت ألمانيا وشركاؤها في حلف الناتو انتقادها للمعاهدة في بيان مشترك صدر منتصف الشهر الجاري لأنها لا تعكس البيئة الأمنية الدولية وتتناقض مع قواعد حالية لنزع التسلح.

وذكر البيان أن الطريق الوحيد الموثوق لنزع التسلح النووي هو المعاهدة الحالية للحد من انتشار الأسلحة النووية المبرمة عام 1968.

وقالت هاينريش إن حزبها عازم على شن حملة لسياسة نزع التسلح في عام 2021 وحثت على إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا بهدف سحب الأسلحة النووية المتمركزة في بلادها وفي كل أنحاء أوروبا والتخلص منها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً