اليونسكو تختار تراث الإبل في الإمارات عنواناً لحملتها التوعوية بالتقاليد الثقافية

اليونسكو تختار تراث الإبل في الإمارات عنواناً لحملتها التوعوية بالتقاليد الثقافية







من بين 32 عنصراً جديداً تم إدراجها في قوائمها المعنية بالتراث الثقافي غير المادي، اختارت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث في منظمة اليونسكو، التراث الاحتفالي المتعلق بالإبل في دولة الإمارات والتقاليد الاجتماعية ذات الصلة، عنوناً لحملتها الإعلامية التي أطلقتها عبر منصاتها الإلكترونية باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة، وذلك بهدف إذكاء الوعي بالتراث غير المادي وإبراز التقاليد الثقافية…




alt


من بين 32 عنصراً جديداً تم إدراجها في قوائمها المعنية بالتراث الثقافي غير المادي، اختارت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث في منظمة اليونسكو، التراث الاحتفالي المتعلق بالإبل في دولة الإمارات والتقاليد الاجتماعية ذات الصلة، عنوناً لحملتها الإعلامية التي أطلقتها عبر منصاتها الإلكترونية باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة، وذلك بهدف إذكاء الوعي بالتراث غير المادي وإبراز التقاليد الثقافية والمهارات التي تمتلكها المجتمعات المحلية في مختلف الدول.

وكانت اليونسكو، اعتمدت في اجتماعها السنوي الذي عُقد قبل أيام هذا العام عبر الإنترنت، إدراج ثلاثة عناصر في قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل، و29 عنصراً في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

عادات اجتماعية
وأبرزت المنظمة الدولية “سباق الهجن، والعادات الاجتماعية والتراث الاحتفالي البهيج المتعلق بالإبل” في الإمارات وسلطنة عُمان، عبر موقعها الإلكتروني وكافة المطبوعات الصادرة عنها، مُرفقة بصور من التراث الإماراتي الأصيل.

وعرفت العنصر التراثي الإماراتي، بأنه ممارسة شعبية اجتماعية في المجتمعات المعنية، حيث يقع الاختيار على الإبل حسب نوعها وأصلها وعمرها، ثم تخضع لحمية غذائية معينة، وتدرب للمشاركة في السباقات، وتقام سباقات الإبل في مضامير منشأة خصيصاً لهذا الغرض، ويشارك في الدورة الواحدة ما بين 15 و20 جملاً.

وأكدت اليونسكو، أن “أهمية سباق الهجن لدى المجتمعات البدوية تكمن في الدور البارز للإبل في المناطق الصحراوية، حيث تعتبر المراقبة من سبل تناقل المعارف والمهارات المتعلقة بهذه الفعالية، فضلاً عن تمارين المحاكاة، وأشكال التعبير الشفوية ذات الصلة بهذا التراث الشيّق”.

كما أبرزت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث في منظمة اليونسكو، نُظم الأفلاج للري في الإمارات والتقاليد الشفوية والمعارف والمهارات المتعلقة بتشييدها وصيانتها والتوزيع العادل للمياه، والذي تمّ إدراجها في قائمتها الأخيرة للتراث الثقافي غير المادي.

التراث الوطني
يذكر أن الإمارات، ومنذ 2010 نجحت خلال فترة قياسية، في تسجيل 11 عنصراً من ركائز التراث الوطني الفريدة في قائمة التراث الثقافي المادي وغير المادي في اليونسكو، باعتبارها تراثاً ثقافياً إنسانياً شاملاً، وهي إضافة لتراث الإبل، ونُظم الأفلاج، الصقارة، والسدو، والتغرودة، والعيالة، والعازي، والرزفة، والقهوة العربية، ومجلس الضيافة، والنخلة، كما تمّ في 2011، انضمام مدينة العين إلى مواقع التراث الثقافي الإنساني المادي.

وتوج إدراج هذه العناصر التراثية الأصيلة في اليونسكو مسيرة طويلة في مجال تسجيل مقومات التراث الإماراتي وإحيائه وتوثيقه واستدامته، باعتباره إرثاً حضارياً وثقافياً يجب الحفاظ عليه للأجيال المُقبلة، إلى جانب تسليط الضوء عليه وتعريف العالم به اليوم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً